سورة العلق | الآية ١٨

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭪﭫ

تفسير الآية

١١ قولًا
١
عن أبي هريرة -من طريق أبي حازم- قال: ﴿سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ﴾، يعني: الملائكة١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ١٤‏/‏٤٢٥ (٨٨٣١)، ومسلم (٢٧٩٧‏/‏٣٨)، والنسائي في الكبرى (١١٦٨٣)، وابن جرير ٢٤‏/‏٥٣٨، وأبو نعيم في الدلائل (١٥٨) والبيهقي في الدلائل ٢‏/‏١٨٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن مردويه.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة-: ﴿سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ﴾ قال أبو جهل: لئن رأيتُ محمدًا يُصلِّي لأطأنّ على عنقه، قال: فقال النبي ﷺ:«لو فعل لأخذتْه الملائكة عيانًا»١
التخريج
  1. ١تقدم تخريجه عند تفسير قوله: ﴿أرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهى عَبْدًا إذا صَلّى﴾.
٣
عن عبد الله بن الحارث -من طريق أبي سنان- قال: الزَّبانية أرْجُلهم في الأرض، ورؤوسهم في السماء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١٣‏/‏١٦٧، ٥٧٤، وابن جرير ٢٤‏/‏٥٤٠. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٤
عن عبد الله بن أبي الهذيل -من طريق أبي سنان-: الزَّبانية أرْجُلهم في الأرض، ورؤوسهم في السماء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٥٤٠.
٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ﴾، قال: الملائكة١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٧٣٩، وأخرجه الفريابي وعبد بن حميد -كما في تغليق التعليق ٤‏/‏٣٧٤-، وابن جرير ٢٤‏/‏٥٤٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٦
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿الزَّبانِيَةَ﴾، قال: الملائكة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٥٤٠.
٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ﴾، قال: الزَّبانية في كلام العرب: الشُّرَط١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٨٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر. والشُّرَط: جمع شرطة وشرطي، سُمُّوا بذلك لأنهم عُدّوا لذلك وأعلموا أنفسهم بعلامات، وشُرَط السلطان: نخبة أصحابه الذين يقدمهم على غيرهم من الجند. اللسان (شرط).
٨
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ﴾، قال: الملائكة١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٥٤٠.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (٢٤/٥٤٠) غير قول قتادة وما في معناه.
٩
عن قتادة بن دعامة -من طريق ابن ثور- في قوله: ﴿سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ﴾، قال النبي ﷺ: «لو فعل أبو جهل لأخذتْه الزَّبانية الملائكة عيانًا»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٥٤٠.
١٠
عن الربيع بن أنس -من طريق عيسى بن عبد الله اليمني- قال: ﴿سندع الزبانية﴾، قال: هم تسعة عشر خزنة النار. فقال رسول الله ﷺ: «واللهِ، لَئِن عاد لتأخذنّه الزبانية». فانتهى، فلم يَعُد١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن إسحاق في سيرته ص٢١٣.
١١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ﴾، يعني: خزنة جهنم، أرْجُلهم في الأرضين السُّفلى، ورؤوسهم في السماء، ... فلما سمع أبو جهل ذكر الزبانية، قال: قد جاء وعدُ الله. وانصرف عن النبي ﷺ، وقد كان همّ به، فلما رجع قالوا له: يا أبا الحكم، خِفته؟ قال: لا، ولكني خِفتُ الزَّبانية١