سورة البقرة | الآية ١٨٠

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭ

وقفات مع سور وآيات
تدبر سورة البقرة يؤكد مقصدها تضمنها لكليات الشريعة وما بنيت عليه من حفظ الضرورات الخمس وقد ورد فيها لفظ {كتب عليكم } أربع مرات.
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
مجالس في تدبر القرآن( تدبر آية 180 سورة البقرة)
خالد السبت
وقفات مع سور وآيات
[ قل ما أنفقتم من خير ( فللوالدين ) والأقربين ] [ إن ترك خيرًا الوصية ( للوالدين ) والأقربين ] أين من يقدِّم أصدقاءه وزوجته على والديه ؟!
ماجد الغامدي
وقفات مع سور وآيات
{كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِن تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ ۖ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ} كن تقيا لله حتى آخر أنفاسك
ابتسام الجابري
بلاغة القرآن
*انظر آية (133).
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
*انظر آية (133)..
حسام النعيمي
بلاغة القرآن
*انظر آية (133)...
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
*ما دلالة حضر فى قوله تعالى (كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ) وتقديم (أحدكم)؟ حضر يمكن أن تلمس فيها ما هو شديد القرب وشدة القرب ظاهرة في قوله تعالى:(كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِن تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالأقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ (180) البقرة) اهتمام بالمتقدم وإبعاد شبح الموت الحقيقي. الآية في الوصية والموصي يكون في وعيه ويتكلم لكن ليس أن الموت اقترب منه.
حسام النعيمي
بلاغة القرآن
* ما دلالة استعمال (إذا) فى الآية؟ قال تعالى:(كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِن تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالأقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ (180) . نعرف الفرق بين (إذا) و(إن). إذا تستعمل فيما هو كثير وفيما هو واجب و(إن) لما هو أقلّ عموم الشرط وقد يكون آكد وقد يكون مستحيل وقد يكون قليل.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
*ما إعراب كلمة (الوصية) في قوله تعالى (كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِن تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالأقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقّاً عَلَى الْمُتَّقِينَ {180}) سورة البقرة؟ الوصيةُ نائب فاعل.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
قال تعالى:(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (183) أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ وَأَن تَصُومُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (184) شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (185).
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
*موقع آيات الصيام كما جاءت في سياقها في القرآن الكريم * آيات الصوم وقعت بين آيات الشدة وذكر الصبر وما يقتضي الصبر.قبلها قال (وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاء والضَّرَّاء وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَـئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ (177)) والصوم نصف الصبر كما في الحديث والصبر نصف الإيمان وتقدّمها أيضاً (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى (178)) هذه شدة وتحتاج إلى صبر وقبلها (كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِن تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالأقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ (180)) هذه شدة وتحتاج إلى الصبر. وبعدها آيات القتال (وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ (190)) (وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ (191)) (وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ (193)) الصوم من المشاق والقتال من المشاق والقتال يقتضي الصبر والصوم نصف الصبر. بعدها ذكر آيات الحج لأن الحج يقع بعد الصيام بعد شهر رمضان تبدأ أشهر الحج فذكر (الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلاَ رَفَثَ وَلاَ فُسُوقَ وَلاَ جِدَالَ فِي الْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللّهُ وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُوْلِي الأَلْبَابِ (197)) ثم ذكر المريض في الحج كما ذكر المريض في الصوم وذكر الفدية في الحج ومن الفدية الصيام (فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ (196)) إذن موقع آيات الصيام تقع بين آيات الصبر وما يقتضي الصبر وعموم المشقة.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
قال تعالى: ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ١٨٠﴾ [البقرة: 180] بالفعل ﴿حَضَرَ﴾. وقال في موطن آخر: ﴿وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لَا يُفَرِّطُونَ٦١﴾ [الأنعام: 61] بالفعل ﴿جَاءَ﴾، فما الفرق بينهما؟ الجواب: إن الحضور نقيض المغيب والغيبة، وهو بمعنى الشهود، وهو يختلف عن المجيء، وإيضاح ذلك أنك تقول: (كنت حاضراً إذ كلمه أبوك) فهذا ليس معناه أني كنت قادماً حين كلمه، بل معناه: كنت موجوداً حين كلمه أبوك. وتقول: (كنت حاضراً مجلسهم) أي شاهداً مجلسهم، لست غائباً، وليس معناه كنت قادماً إلى مجلسهم. ونقول: (الله الحاضر في كل مكان) أي الموجود في كل مكان {بعلمه}، وليس معناه (الله القادم في كل مكان) أو إلى كل مكان. ولذا لا يصح أحياناً وضع إحدى الكلمتين مكان الأخرى. ففي قوله تعالى في السد الذي صنعه ذو القرنين مثلاً: ﴿قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا٩٨﴾ [الكهف: 98] لا يصح أن يقال للمعنى نفسه (فإذا حضر وعد ربي جعله دكّاءَ) فإن الوعد هو القيامة أو غيرها ليس موجوداً في ذلك الوقت بل سيأتي. وفي قوله: ﴿حَتَّى إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ﴾ [هود: 40] لا يصح أن يقال للمعنى نفسه: (حتى إذا حضر أمرنا) فكأنه كان موجوداً في مكان آخر ثم حضر، بل هو سيأتي في حينه، فإن الحضور يُقال لما هو موجود. وأما المجيء فيحتمل الأمرين: المجيء بعد أن لم يكن موجوداً أصلاً أو كان موجوداً في مكان ثم قدم إلى مكان آخر. قال تعالى: ﴿فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا١٠٤﴾ [الإسراء: 104]. ولا يصح أن يقال للمعنى نفسه: (فإذا حضر وعد الآخرة). ونحوه الكثير، وذلك نحو وقوله: ﴿كُلَّ مَا جَاءَ أُمَّةً رَسُولُهَا كَذَّبُوهُ﴾ [المؤمنون: 44]، وقوله ﴿يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَى فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ أَنْ تَقُولُوا مَا جَاءَنَا مِنْ بَشِيرٍ وَلَا نَذِيرٍ فَقَدْ جَاءَكُمْ بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ﴾ [المائدة: 19]، فذلك ونحوه لا يصح إبدال: (حضر) فيه ب(جاء). ونعود إلى الاستعمال القرآني لهذين الفعلين في نحو: ﴿حَضَرَ أَحَدَكُمُ ٱلۡمَوۡتُ﴾ و: ﴿جَآءَ أَحَدَكُمُ ٱلۡمَوۡتُ﴾. فالقرآن يستعمل حضور الموت مع الوصايا والأحكام، أما مجيء الموت فيستعمله لذكر ما يتعلق بالموت، أو ما يتعلق بالناس وأحوالهم فيه، أو فيه وفيما بعده. وإيضاح ذلك أنه قال في حضور الموت: ﴿أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ١٣٣﴾ [البقرة: 133]. فلم يذكر شيئاً يتعلق بالموت، وإنما هو ذكر لوصية يعقوب لبنيه عند حضور الوفاة. وقال: ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ١٨٠ فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَمَا سَمِعَهُ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ١٨١﴾ [البقرة: 180-181] وقال: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ إِنْ أَنْتُمْ ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَأَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةُ الْمَوْتِ تَحْبِسُونَهُمَا مِنْ بَعْدِ الصَّلَاةِ فَيُقْسِمَانِ بِاللَّهِ إِنِ ارْتَبْتُمْ لَا نَشْتَرِي بِهِ ثَمَنًا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى﴾ [المائدة: 106]. وهذه كما ترى في الوصايا ليست في ذكر ما يتعلق بالموت، فكأن الموت يكون شاهداً مع مَن يشهد. وقال : ﴿وَاللَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا مِنْكُمْ فَآذُوهُمَا فَإِنْ تَابَا وَأَصْلَحَا فَأَعْرِضُوا عَنْهُمَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ تَوَّابًا رَحِيمًا١٦ إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ فَأُولَئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا١٧ وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ وَلَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ ﴾ [النساء: 16-18]. وهذا في حكم التوبة وأوانها، وأنها ليست عند حضور الموت، فليس في هذه الآيات شيء يتعلق بالموت، أو بحالة المتوفى فيه. وقال في مجيء الموت: ﴿وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لَا يُفَرِّطُونَ٦١ ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلَاهُمُ الْحَقِّ أَلَا لَهُ الْحُكْمُ وَهُوَ أَسْرَعُ الْحَاسِبِينَ٦٢﴾ [الأنعام: 61-62]. فذكر أمر يتعلق بالموت وحالتهم فيه، وأنهم يردون إلى ربهم بعد ذلك. وقال: ﴿يَحۡضُرُونِ٩٨ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَ أَحَدَهُمُ ٱلۡمَوۡتُ قَالَ رَبِّ ٱرۡجِعُونِ٩٩ لَعَلِّيٓ أَعۡمَلُ صَٰلِحٗا فِيمَا تَرَكۡتُۚ كَلَّآۚ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَآئِلُهَاۖ وَمِن وَرَآئِهِم بَرۡزَخٌ إِلَىٰ يَوۡمِ يُبۡعَثُونَ١٠٠ فَإِذَا نُفِخَ فِي ٱلصُّورِ فَلَآ أَنسَابَ بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَئِذٖ وَلَا يَتَسَآءَلُونَ﴾ (المؤمنون: 99) وما بعدها. فذكر أنه إذا جاء أحدَكم الموتُ سأل ربه أن يُعيده لعله يعمل صالحاً فقد ذكر شأن المتوفى من هؤلاء، ثم ذكر بعده أموراً تتعلق بالقيامة. وقال ﴿وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ١٩ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ذَلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ٢٠ وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ٢١﴾ [ق: 19-21]. فقد ذكر أمراً يتعلق بالموت وهو أن الميت كان يهرب منه، ثم ذكر ما بعد الموت من أحوال القيامة. فاتضح أن مجيء الموت يستعمله القرآن لما يتعلق بالموت، أو بحال الميت فيه، أو فيه وفيما بعده. (أسئلة بيانية في القرآن الكريم - الجزء الأول – صـ 192: 195)
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
برنامج لمسات بيانية (كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِن تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالأقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ) * دلالة استعمال (حَضَرَ) في الآية لأن حضر يمكن أن تلمس فيها ما هو شديد القرب وشدة القرب ظاهرة في الآية . * دلالة تقديم (أحدكم) للاهتمام بالمتقدم وإبعاد شبح الموت الحقيقي فالآية في الوصية والموصي يكون في وعيه ويتكلم . * الفرق بين (إذا) و(إن) في قوله تعالى (إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ) : إذا تستعمل فيما هو كثير وفيما هو واجب و(إن) لما هو أقلّ عموم الشرط وقد يكون آكد وقد يكون مستحيل وقد يكون قليل.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (إنْ نَرَكَ خَيْراً الوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ والأقْرَبينَ. .) فيه عطفُ الخاصّ على العام، ونسخِ ما كانوا يفعلونه من الوصيّة للأبعد دون الأقرب، طلباَ للفخر والشَّرف.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
أحكام القرآن
من أحكام القرآن سورة البقرة الآية 180
محمد بن صالح ابن عثيمين
أحكام القرآن
تأملات فى آيات الأحكام
صالح المغامسي
أحكام القرآن
تكره الوصية إذا لم يكن الموصي غنياً وكان ورثته فقراء محتاجين لحديث سعد بن أبي وقاص حيث قال له ﷺ: “إنك إن تذر ورثتك أغنياء خير من أن تذرهم عالة يتكففون الناس”. وقد قال علي ◙ لرجل مريض أراد أن يوصي: إنما قال الله {إن تركَ خيراً الوصيةُ} وإنك إنما تركت شيئاً يسيراً فاتركه لولدك.
عبدالله المطلق
أحكام القرآن
التفسير الفقهي سورة البقرة آية 180
سعد الشثري