سورة البقرة | الآية ١٨١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼ

تفسير

٩ أقوال
١
عن قتادة، عن عطاء، وسالم بن عبد الله، وسليمان بن يسار أنهم قالوا: تُمضى الوصية لِمَن أوْصى له به، وقال عبيد الله بن عبيد الله بن مَعْمَر: أعجبُ إلَيَّ لَوْ أوْصى لذوي القرابة، وما يعجبني أن أنزعه ممن أوصى له به، قال قتادة: وأعجبه إليّ لمن أوصى له به، قال الله - عز وجل -: ﴿فمن بدَّله بعدَ ما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدّلونه﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٣/ ١٤١.
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿فمن بدَّله بَعد ما سمعه﴾، قال: الوصية١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٣‏/‏١٣٩.
٣
عن عطاء بن أبي رباح -من طريق قتادة- في قوله: ﴿فمن بدَّله بعد ما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدّلونه﴾، قال: تُمْضى كما قال١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٣‏/‏١٤٠.
٤
عن الحسن البصري -من طريق يزيد بن إبراهيم- في هذه الآية: ﴿فمن بدّله بعد ما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدِّلونه﴾، قال: هذا في الوصية، مَن بدَّلها من بعد ما سمعها فإنّما إثمه على من بَدَّل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٣‏/‏١٤١. وعلَّقه ابن أبي حاتم ١‏/‏٣٠٠. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١‏/‏١٩٨-.
٥
عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿فمن بدله﴾، قال: مَن بدّل الوصيّة بعد ما سمعها فإثمُ ما بُدِّل عليه١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٦٩، وابن جرير ٣‏/‏١٤٠، وابن أبي حاتم ١‏/‏٣٠٠.
٦
عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط- ﴿فمن بدَّله بعد ما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه﴾: فمن بدَّل الوصية التي أوصى بها، وكانت بمعروف؛ فإنما إثمها على من بدَّلها؛ أنه قد ظلم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٣‏/‏١٤٠.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فمن بدله بعد ما سمعه﴾ يقول: مَن بدلّ وصيّة الميّت -يعني: الوصي والولي- بعد ما سمعه من الميت، فلم يُمْضِ وصيته ﴿فإنما إثمه على الذين يبدلونه﴾ يعني: الوصي والولي، وبرئِ منه الميت، ﴿إن الله سميع﴾لوصية الميت، ﴿عليم﴾بها١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏١٥٩.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ جرير (٣/١٣٩): «معنى الكلام: أوصوا لهم، فمَن بدّل ما أوصيتم به لهم بعد ما سَمعكم توصون لَهم، فإنما إثم ما فعل من ذلك عليه دونكم». وقال ابنُ عطية (١/٤٣٢): «الضمير في ﴿بدله﴾ عائد على الإيصاء وأمر الميت، وكذلك في ﴿سمعه﴾، ويحتمل أن يعود الذي في ﴿سمعه﴾ على أمر الله تعالى في هذه الآية، والقول الأول أسبق للناظر». وقال ابنُ كثير (١/١٧١): «ويدخل في ذلك الكتمانُ لها بطريق الأَوْلى».
٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿فمن بدله بعد ما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه﴾: وقد وقع أجرُ الموصي على الله، وبَرِئ من إثمه، وإن كان أوصى في ضِرارٍ لم تَجُزْ وصيتُه، كما قال: ﴿غير مضار﴾ [النساء:١٢]١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٣‏/‏١٤٠، وابن أبي حاتم ١‏/‏٣٠٠ مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٩
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار-: ﴿فمن بدله﴾ يقول للأوصياء: من بدل وصية الميت ﴿بعد ما سمعه﴾ يعني: من بعد ما سمع من الميت، فلم يُمْضِ وصيتَه إذا كان عدلًا؛ ﴿فإنما إثمه﴾ يعني: إثم ذلك ﴿على الذين يبدلونه﴾ يعني: الوصيَّ، وبرئ منه الميتُ، ﴿إن الله سميع﴾ يعني: للوصية، ﴿عليم﴾ بها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏٣٠٠-٣٠١.

النسخ في الآية

قولانِ
١
عن الكلبي: كان الأولياء والأوصياء يُمْضُون وصيّة الميّت بعد نزول قوله تعالى: ﴿فمن بدّله بعد ما سمعه﴾ الآية، وإن استغرق المالَ كلّه، ولم يبق للورثة شيءٌ، ثمّ نسخها قولُه تعالى: ﴿فمن خاف من موص جنفا﴾ الآية١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٢‏/‏٦٠، وتفسير البغوي ١‏/‏١٩٤.
٢
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: فعَجز المُوصي أن يوصي للوالدين والأقربين كما أمر الله تعالى، وعَجز الوصيُّ أن يُصْلِح؛ فانتزع الله تعالى ذلك منهم، ففَرَض الفرائض١