سورة آل عمران | الآية ١٨١

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧ

وقفات مع سور وآيات
انظر كيف قال: (إن الله فقير) حين وصفوا الله تعالى بالنقص، قبل أن يقول: (وقتلهم الأنبياء)؛ مما يدلّ على أن وصف الله بالنقص أعظم من قتل الأنبياء.
محمد بن صالح ابن عثيمين
وقفات مع سور وآيات
هل سمعت بطفلٍ يتدبَّر القرآن؟ قال أحدهم: كنت مع ابنتي (٧ سنوات)، فسمعت قارئًا عبر الإذاعة يتلو: (لَّقَدْ سَمِعَ اللّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاء)، فسألت ببراءة: إذا كان الله فقيرًا وهم أغنياء، فمن الذي أغناهم؟!
متدبر
وقفات مع سور وآيات
مجالس في تدبر القران تدبر أية 181 سورة آل عمران
خالد السبت
وقفات مع سور وآيات
( لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير و نحن أغنياء ) مهما سمعت من أذى لن يصل لهذه الوقاحة ؛ مجرد كلام يا صاحبي ؛ لا تهتمّ له .
ماجد الغامدي
وقفات مع سور وآيات
ما الفرق بين إثبات السمع في هاتين الآيتين : ‏( لقد سمع الله قول الذين قالوا... ) ‏و ( ليس كمثله شيء وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ) ‏السمع في الآية الأولى: ( لقد سمع الله ) خرجت مخرج التهديد لقائله بخلاف الآية الأخرى : (وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ) فهي لإثبات كمال سمعه.
العز بن عبدالسلام
بلاغة القرآن
قوله {ويقتلون النبيين بغير الحق} في هذه السورة وفي آل عمران {ويقتلون النبيين بغير حق} وفيها وفي النساء {وقتلهم الأنبياء بغير حق}؟ الجواب : لأن ما في البقرة إشارة إلى الحق الذي أذن الله أن تقتل النفس به وهو قوله {ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق} فكان الأولى أن يذكر معرفا لأنه من الله تعالى وما في آل عمران والنساء نكرة أي بغير حق في معتقدهم ودينهم فكان هذا بالتنكير أولى وجمع النبيين جمع السلامة في البقرة لموافقة ما بعده من جمعى السلامة وهو {النبيين} {الصابئين} وكذلك في آل عمران {إن الذين} وناصرين ومعرضون بخلاف الأنبياء في السورتين .
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
آية (١٨١) : (لَّقَدْ سَمِعَ اللّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاء سَنَكْتُبُ مَا قَالُواْ وَقَتْلَهُمُ الأَنبِيَاء بِغَيْرِ حَقٍّ وَنَقُولُ ذُوقُواْ عَذَابَ الْحَرِيقِ) * جاء بالفعل (سَمِعَ) وعدل عن الفعل علِم للتهديد والإيذان بأن ما يقولونه فيه جرأة عظيمة وأن الاستخفاف بالرسول صلى الله عليه وسلم وبالقرآن إثم عظيم وكفر على كفر.
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
آية(181): * لماذا استخدم لفظ (ذائقة) في آية سورة آل عمران (كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ (185) وفي قوله تعالى (وَنَقُولُ ذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ (181) آل عمران)؟ لماذا استعمل الذوق مع الموت والعذاب؟ نحن عندنا في العربية ما يسمى بالاستعارة. يقولون الإستعارة هي تشبيه حُذِف أحد طرفيه فإذا صُرِّح بالمشبّه به تسمى تصريحية وإذا لم يُصرّح به تسمى مكنية. هنا (كل نفس ذائقة الموت) الذوق للسان معنى ذلك أنّه شبّه الموت بشيء يُذاق ثم حذف المشبه به فهي مكنية وكذلك العذاب. ما الفائدة من هذه الإستعارة المكنية؟ هنا عندما يقول (ذائقة الموت) (ذوقوا عذاب الحريق) إشارة إلى شدة الالتصاق والاتصال بحيث كأن الموت يتحول إلى شيء يكون في الفم بأقرب شيء من الإنسان بحيث يذوقه ويتحسسه يعني الموت ليس خيالاً وإنما يُذاق والعذاب ليس خيالاً وإنما هو سيُذاق ذوقاً. فكما أن الشيء يوضع على اللسان فيحسه هكذا سيكون قُرب الموت من الإنسان والتصاقه به وهكذا سيكون العذاب من القرب والالتصاق بهذا المعذّب لأنه سيكون في فمه فهذا هو الغاية من هذه الإستعارة. *(لَّقَدْ سَمِعَ اللّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاء سَنَكْتُبُ مَا قَالُواْ (181) آل عمران) ألا تجزم أخي المؤمن بأن سمع الله تعالى دليل عِلمه ما قالوا؟ فلِمَ جاء بالفعل (سمع) وعدل عن الفعل علِم؟(ورتل القرآن ترتيلاً) إنما أريد بهذا الفعل التهديد والإيذان بأن ما يقولونه فيه جرأة عظيمة وأن الاستخفاف بالرسول  وبالقرآن إثم عظيم وكفر على كفر. ولذلك قال تعالى (لقد سمع) المستعمل في لازم معناه وهو التهديد على كلام فاحش. فليس المقصود إعلامهم بأن الله تعالى علِم بذلك بل التهديد كما يقول أحدنا لولده: إني أسمع ما تقول، فهو لا يريد إبلاغه بأنه يسمعه بل يريد أن يهدده.
حسام النعيمي
بلاغة القرآن
مناسبة هذه الآية لما قبلها من آيات معركة أحد . بعد أن عرض الله تبارك وتعالى أحداث ما وقع في معركة أحد، ومن أهم نتائجها أن عرف المؤمنون أعداءهم، وماذا فعلوا بنبييهم عليه الصلاة والسلام، نبههم عز وجل إلى عدوهم الأهم وهم اليهود، وأخبرهم ماذا قالوا عن الله سبحانه وتعالى، وماذا فعلوا بأنبيائه عليهم السلام .(في المطبوع 3/1915)
محمد متولي الشعراوي
بلاغة القرآن
في آل عمران (لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء، سنكتب ما قالوا)
عدنان عبدالقادر
بلاغة القرآن
في أل عمران(لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء، سنكتب ما قالو) لِمَ لم ترد
عدنان عبدالقادر
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (سَنَكْتُبُ مَا قَالُوا وَقَتْلَهُمُ الأنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ. .) قال ذلك مع أنهم كانوا في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - وما قتلوا أنبياء قطُّ، لكنهم لما رَضُوا بقتل أسلافهِم أنبياءهم، نُسب الفعلُ إليهم.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن