عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿والجبلة الأولين﴾، قال: الخَلِيقَة١
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿و﴾خلق ﴿الجِبِلَّة﴾ يعني: الخليقة ﴿الأولين﴾ يعني: الأمم الخالية الذين عُذِّبوا في الدنيا؛ قوم نوح، وصالح، وقوم لوط١
٣
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿والجبلة الأولين﴾، قال: الخَلْق الأولين. الجِبِلَّة: الخَلْقُ١
٤
عن سفيان بن عيينة -من طريق ابن أبي عمر- في قوله: ﴿واتقوا الذي خلقكم والجبلة الأولين﴾، قال: خَلْق الأولين. ثم قرأ: ﴿ولقد أضل منكم جبلا كثيرا﴾ [يس:٦٢]١
٥
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط-: ﴿الذي خلقكم﴾ وخلق الذين مِن قبلكم١
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿واتقوا﴾ يقول: واخْشَوْا أن يُعَذِّبكم في الدنيا ﴿الذي خلقكم و﴾خلق ﴿الجبلة الأولين﴾١
٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿والجبلة الأولين﴾، قال: خَلْقَ الأولين١
٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- في قوله: ﴿واتقوا الذي خلقكم والجبلة﴾: يعني: وخلق الجبلة ﴿الأولين﴾ يعني: القرون الأولين الذين أُهْلِكوا بالمعاصي، ولا تهلكوا مثلهم١