عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجيح- في قوله: ﴿فإن كذبوك﴾، قال: اليهود١
٢
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- ﴿فإن كذبوك فقد كذب رسل من قبلك﴾، قال: يُعَزِّي نبيه ﷺ١
٣
قال الحسن البصري: أمر الله نبيه بالصبر وعزّاه، وأعلمه أن الرسل قد لقيت في جنب الله أذًى١
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿فقد كذب رسل من قبلك﴾، قال: يُعَزِّي نبيه ﷺ١
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فإن كذبوك﴾ يا محمد، يُعَزِّي نبيه ﷺ؛ ليصبر على تكذيبهم، فلست بأول رسول كُذِّب، فذلك قوله سبحانه: ﴿فقد كذب رسل من قبلك جاءوا بالبينات﴾١
٦
عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- قوله: ﴿فإن كذبوك فقد كذب رسل من قبلك﴾، قال: يُعَزِّي نبيه ﷺ١
٧
قال عكرمة مولى ابن عباس: يعني بالزبر: أحاديث من كان قبلهم١
٨
عن قتادة بن دعامة: في قوله: ﴿والزبر والكتاب المنير﴾، قال: يضاعف الشيء وهو واحد١
٩
عن أسباط بن نصر، عن إسماعيل السدي، عن أصحابه، في قوله: ﴿والزبر﴾، قال: كتب الأنبياء١
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿والزبر﴾، يعني: بحديث ما كان قبلهم والمواعظ١
١١
عن أسباط بن نصر، عن إسماعيل السدي، عن أصحابه، في قوله: ﴿والكتاب المنير﴾، قال: هو القرآن١
١٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿والكتاب المنير﴾، يعني: المضيء البَيِّن الذي فيه أمره ونهيه١