عن قتادة، قال: ذُكِر لنا: أنّ نبيَّ الله ﷺ قامَ على الصَّفا، فدَعا قريشًا فخْذًا فخْذًا: «يا بني فلان، يا بني فلان». يُحَذِّرُهم بأسَ الله، ووقائعَ الله، إلى الصَّباح، حتى قال قائلُهم: إنّ صاحبَكم هذا لَمجنون، باتَ يُهوِّتُ١ حتى أصبح. فأنزل الله: ﴿أولم يتفكروا ما بصاحبهم من جنة إن هو إلا نذير مبين﴾٢
تفسير الآية
قول واحد
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا ما بِصاحِبِهِمْ مِن جِنَّةٍ﴾، يعني: النبي ﷺ، يعني: من جنون. وذلك أنّ النبيَّ ﷺ صعد الصفا ليلًا، فدعا قريشًا إلى عبادة الله عز وجل، قال: ﴿أوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا ما بِصاحِبِهِمْ مِن جِنَّةٍ إنْ هُوَ إلّا نَذِيرٌ مُبِينٌ﴾ يعني: ما محمد إلا رسول بَيِّن١