سورة الأعراف | الآية ١٨٥

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡ

تفسير

٦ أقوال
١
عن مجاهد بن جبر، وسفيان الثوري، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٥/ ١٦٢٤.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ثُمَّ وعَظَهم لِيَعْتَبِروا في صنيعه، فيُوَحِّدُوه، فقال: ﴿أوَلَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّماواتِ والأَرْضِ و﴾إلى ﴿ما خَلَقَ اللَّهُ مِن شَيْءٍ﴾ مِن الآيات التي فيها، فيعتبروا أنّ الَّذِي خلق ما ترون لَرَبٌّ واحِدٌ لا شريك له١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٧٨.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأَنْ عَسى أنْ يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أجَلُهُمْ﴾ يعني: يكون قد دنا هلاكهم ببدرٍ، ﴿فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ﴾ أي: بعد هذا القرآن ﴿يُؤْمِنُونَ﴾ يعني: يُصَدِّقون١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٧٨.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٤/١٠٢) أنّ الضمير في قوله: ﴿بعده﴾ يُراد به القرآن، ثم قال: «وقيل: المراد به: محمد ﷺ وقصته وأمره أجمع. وقيل: هو عائد على الأجل بعد الأجل؛ إذ لا عمل بعد الموت».
٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- في قوله: ﴿ملكوت السماوات والأرض﴾، يعني: خَلْق السموات والأرض١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٢٤.
٥
عن الضحاك بن مزاحم، نحو ذلك في إحدى الروايات١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٢٤.
٦
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله: ﴿أولم ينظروا في ملكوت السماوات والأرض﴾، قال: الشمس، والقمر، والنجوم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٢٤.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «رأيتُ ليلةَ أُسرِيَ بي فلمّا انتهَيْنا إلى السماء السابعة نظرتُ فوقي، فإذا أنا برعدٍ وبرقٍ وصواعق». قال: «وأتيتُ على قومٍ بطونُهم كالبيوت، فيها الحيّاتُ، تُرى مِن خارج بطونهم. قلتُ: مَن هؤلاء، يا جبريل؟ قال: هؤلاء أكَلةُ الرِّبا. فلما نزَلتُ إلى السماء الدنيا فنظَرتُ إلى أسفلَ مني فإذا أنا برهَجٍ١ ودخان وأصوات، فقلتُ: ما هذا، يا جبريل؟ قال: هذه الشياطين يَحرِفون٢ على أعين بني آدم ألّا يتفكروا في ملكوت السماوات والأرض، ولولا ذلك لرأَوا العجائب»٣