سورة الشعراء | الآية ١٨٦

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥ

بلاغة القرآن
قوله في قصة صالح {ما أنت} بغير واو وفي قصة شعيب {وما أنت} لأنه في قصة صالح بدل من الأولى وفي الثانية عطف وخصت أولى بالبدل في الخطاب فأكثروا .
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
مسألة: قوله تعالى في قصة صالح عليه السلام: (ما أنت إلا بشر مثلنا) وفى قصة شعيب عليه السلام: (وما أنت) بزيادة الواو. . جوابه: أن قولهم لصالح (ما أنت إلا بشر مثلنا) هو بدل من قولهم: (إنما أنت من المسحرين) فلم يغلظوا له، ولا اقترحوا عليه آية وقوم شعيب في خطابهم غلظ عليه وشطط، واقتراح ما اشتهوه من الآيات، فقولهم: (وما) جملة ثانية معطوفة على ما قبلها، فعابوه بأنه من المسحرين، وبأنه بشر مثلهم، وأنه من الكاذبين، واقترحوا الآية عليه، فناسب كلام صالح أوله، وأول كلام قوم شعيب وآخره
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
بلاغة القرآن
.* ورتل القرآن ترتيلاً : (قَالُوا إِنَّمَا أَنتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ (185) وَمَا أَنتَ إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُنَا وَإِن نَّظُنُّكَ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ (186)) في هذه الآية جاء رد قوم شعيب (وَإِن نَّظُنُّكَ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ) وفي سورة الأعراف كان رد قوم عاد أشد وآكد فقالوا عن هود عليه السلام (وِإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكَاذِبِينَ (66)) فأكّدوا تكذيبهم بـ (إنّا) فلِمَ كان تكذيب عاد أشد من تكذيب قوم شعيب؟ إذا عدنا إلى سياق القصتين رأينا ثمة فرقاً بين القائلين فقوم عاد كان القول للملأ الذين كفروا منهم قال تعالى (قَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي سَفَاهَةٍ وِإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكَاذِبِينَ (66)) بينما القائلون في قوم شعيب مختلطون فيهم شديد التكذيب والقليل والإمّعة والخائف. فهو تكذيب مختلِط لا يصل إلى تكذيب الذين كفروا خصوصاً ولذلك عقّب الله تكذيبهم بقوله (إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ (190)).
برنامج ورتل القران ترتيلا