سورة آل عمران | الآية ١٨٦

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳ

وقفات مع سور وآيات
ما نسمعه من النصارى وأضرابهم من سب حبيبنا والإساءة إليه، قد جاء الخبر عنه في القرآن: (وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ أَذًى كَثِيرًا )، ثم بين المخرج فقال: (وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ) فإذا صبرنا على ديننا، ولم نتعد حدود الله بعواطفنا، واتقينا ربنا، فإن العاقبة لنا.
محمد بن عبدالعزيز الخضيري
وقفات مع سور وآيات
﴿ فإن زللتم من بعد ما جاءتكم البينات فاعلموا أن الله عزيز حكيم ﴾ وفي الآية دليل على أن عقوبة العالم بالذنب أعظم من عقوبة الجاهل به. القرطبي
فوائد القرآن
وقفات مع سور وآيات
بالصبر والتقوى يقلب الله المحن إلى منح، ويُبطل كيد الخصوم ويُزيل الهموم. "وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئاً"
فوائد القرآن
وقفات مع سور وآيات
كن مطمئن موقن أن الأمر كله بيد الله، لا تجزع ولا تيأس. واجعل شعارك في هذه الحياة: "وإن تصبروا وتتقوا فإن ذلك من عزم الأمور" "فإن مع العسر يسرا"
فوائد القرآن
وقفات مع سور وآيات
"ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيرا"....كثيرا سوف تسمع الكلمات الجارحة....ودواؤها...."وإن تصبروا"
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
مجالس في تدبر القران تدبر أية 186 سورة آل عمران
خالد السبت
وقفات مع سور وآيات
(لتبلون في أموالكم وأنفسكم) الابتلاء سنة إلهية ليمحّص الله المؤمنين وليميز الخبيث من الطيب فما بال أقوام يسقطون في هذا الابتلاء؟!
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
"لتبلون في أموالكم وأنفسكم ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيـرا وإن تصبروا وتتقوا فإن ذلك من عزم الأمور" : - - إنه الطريق للجنة وقد حفت بالمكاره . - إنها سنة الدعوات وما يصبر على ما فيها من مشقة فلا ييأس من رحمة الله ، وما يصبر على ذلك إلا أولو العزم الأقوياء .
فوائد القرآن
وقفات مع سور وآيات
تقاصر الناس عن التصبر على الابتلاء مرتبط بضعف الإيمان بالله وعدم فقه القرآن والسنة ( لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ ) {عجبًا لأمر المؤمن؛ إن أمره كله خير، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابتْه سرَّاءُ، شكر؛ فكان خيرًا له، وإن أصابته ضرَّاءُ، صبر؛ فكان خيرًا له}
ابتسام الجابري
وقفات مع سور وآيات
‌‌‌‌‌‏﴿لتبلون في أموالكم وأنفسكم ولتسمعنّ من الذين أوتوا الكتابَ من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيرا﴾ ‌‌‌‌‌‏﴿ولتسمعن...أذًى﴾، ولم يقل : ضررًا لأن هذا الذي نسمع يؤذينا، ولكن لا يضرنا ‌‌‌‌‌‏﴿وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئا﴾ فقد يتأذى الإنسان بالشيء ولا يتضرر منه.
محمد بن صالح ابن عثيمين
بلاغة القرآن
آية (186): *هل اللام فى الآية هى لام التوكيد؟(د.فاضل السامرائي) هذه اللام تسمى لام القسم (لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ (186) آل عمران) هذه اللام واقعة في جواب قسم مقدّر، هي في النحو لا تسمى لام التوكيد وإنما لام القسم، لام واقعة في جواب قسم مقدم، لأذهبن نعربها لام واقعة في جواب القسم. لم يذكر (والله) لأنه لما تقول لأفعلن كذا هذا ليس عليه حنث لكن لما تقول والله عليها حنث إذا لم ينفذ. عندنا ألفاظ تستعمل مثل لعمرك، يمين الله، أيم الله وأيمُنُ الله.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
(لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ ) قدم البلاء في المال على البلاء في النفس ، والسبب: أن البلاء في المال عام وشامل يقع للجميع ،أما البلاء في النفس وهو القتل، فهولا يقع إلا للقليل .(في المطبوع 3/1920)
محمد متولي الشعراوي