سورة الشعراء | الآية ١٨٧

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯ

تفسير

٨ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- قوله: ﴿كسفا﴾، يقول: قِطَعًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٦٣٦.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- في قوله: ﴿فأسقط علينا كسفا من السماء﴾: يعني: قِطَعًا من السماء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر ٢٣‏/‏٧٥-٧٦ من طريق إسحاق بن بشر عن جويبر عن الضحاك. وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر.
٣
عن عبيد، قال: سمعت الضحاك بن مزاحم يقول في قوله: ﴿كسفا من السماء﴾: جانبًا من السماء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٦٣٦، وإسحاق البستي في تفسيره ص٥٤١، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨١٤.
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿فأسقط علينا كسفا من السماء﴾، قال: قِطَعًا من السماء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨١٤. وعلَّقه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٥٢٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٥
عن إسماعيل السُّدِّيّ، ﴿كسفا من السماء﴾، يقول: عذابًا مِن السماء١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨١٤.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّق ابنُ كثير (١٠/٣٦٨) على قول الضحاك، وقتادة، والسدي بقوله: «وهذا شبيه بما قالت قريش فيما أخبر الله عنهم في قوله تعالى: ﴿وقالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتّى تَفْجُرَ لَنا مِنَ الأرْضِ يَنْبُوعًا﴾ إلى أن قالوا: ﴿أوْ تُسْقِطَ السَّماءَ كَما زَعَمْتَ عَلَيْنا كِسَفًا أوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ والمَلائِكَةِ قَبِيلا﴾ [الإسراء:٩٠-٩٢]، وقوله: ﴿وإذْ قالُوا اللَّهُمَّ إنْ كانَ هَذا هُوَ الحَقَّ مِن عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ أوِ ائْتِنا بِعَذابٍ ألِيمٍ﴾ [الأنفال:٣٢]، وهكذا قال هؤلاء الكفرة الجهلة: ﴿فَأَسْقِطْ عَلَيْنا كِسَفًا مِنَ السَّماءِ إنْ كُنْتَ مِنَ الصّادِقِينَ﴾».
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فأسقط علينا كسفا﴾ يعني: جانبًا ﴿من السماء إن كنت من الصادقين﴾ بأنّ العذاب نازل بنا؛ لقوله في هود [٨٤]: ﴿وإني أخاف عليكم عذاب يوم محيط﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٧٩.
٧
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فأسقط علينا كسفا من السماء﴾، قال: ناحية من السماء، عذابٌ، ذلك الكِسَفُ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٦٣٦.
٨
قال يحيى بن سلّام: ﴿إن كنت من الصادقين﴾ بما جئت به١