سورة الأعراف | الآية ١٨٧

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌﰍﰎﰏﰐﰑﰒﰓﰔﰕﰖﰗﰘﰙ

تفسير

٤٦ قولًا
١
عن محمد بن السائب الكلبي -من طريق مَعْمَر- في قوله تعالى: ﴿كأنك حفي عنها﴾، قال: يقول: كأنّك عالِمٌ بها١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٢‏/‏٢٤٥، وابن جرير ١٠‏/‏٦١٣ بإبهام القائل.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿يَسْئَلُونَكَ﴾ عنها، في التقديم، ﴿كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْها﴾ يقول: كأنّك قد استحفيت عنها السؤال حتى علمتها١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٧٨.
٣
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿كأنك حفي عنها﴾، قال: كأنّك عالِم بها. وقال: أخفى علمَها على خلقه. وقرأ: ﴿إن الله عنده علم الساعة﴾ [لقمان:٣٤] حتى ختم السورة١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٦١٤.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلِف في معنى قوله: ﴿يسألونك كانك حفي عنها﴾؛ فقال بعضهم: يسألونك عنها كأنك حفي بهم. فمعنى: ﴿عنها﴾ التقديم وإن كان مؤخرًا. وقال آخرون: كأنك استحفيت المسألة عنها فعلمتها. ورجَّح ابنُ جرير (١٠/٦١٤) القول الثاني الذي قاله ابنُ عباس من طريق علي، ومجاهد، والضحاك، وابن زيد، مستندًا إلى اللغة، فقال: «وأَوْلى القولين في ذلك بالصواب قولُ مَن قال: معناه: كأنّك حفيٌّ بالمسألة عنها فتعلمها». ثم قال: «فإن قال قائل: وكيف قيل: ﴿حفي عنها﴾ ولم يقل: حفي بها، إن كان ذلك تأويل الكلام؟ قيل: إنّ ذلك قيل كذلك؛ لأنّ الحفاوة إنما تكون في المسألة، وهي البشاشة للمسئول عند المسألة، والإكثار من السؤال عنه، والسؤال يوصل بـ»عن«مرة وبـ»الباء«مرة، فيقال: سألت عنه، وسألت به. فلما وضع قوله ﴿حفي﴾ موضع السؤال وصل بأغلب الحرفين اللذين يوصل بهما السؤال، وهو»عن""، كما قال الشاعر:سؤال حفي عن أخيه كأنه... يذكره وسنان أو متواسن"". وكذا رجَّحه ابنُ كثير (٦/٤٧١)، ولم يذكر مستندًا. ووجَّه ابنُ جرير القول الثاني بقوله: «فوجَّه هؤلاء تأويلَ قوله: ﴿كأنك حفي عنها﴾، أي: حفيٌّ بها، وقالوا: تقول العرب: تحفيت له في المسألة، وتحفيت عنه. قالوا: ولذلك قيل: أتينا فلانًا نسأل به، بمعنى: نسأل عنه».
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قُلْ﴾: وما لي بها من علم، ﴿إنَّما عِلْمُها عِنْدَ اللَّهِ ولكِنَّ أكْثَرَ النّاسِ لا يَعْلَمُونَ﴾ يعني: أكثر أهْل مكة لا يعلمون أنّها كائنة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٧٨.
٥
عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: لا تقومُ الساعة حتى يُنادِي مُنادٍ: يا أيُّها الناس، أتَتْكم الساعة، أتَتْكم الساعة. ثلاثًا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿لا تأتيكم إلا بغتة﴾: قضى اللهُ أنّها لا تأتيكم إلا بغتة١
التخريج
  1. ١أخرجه يحي بن سلام في تفسيره ٢‏/‏٨١٢، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٢٧.
٧
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿لا تأتيكم إلا بغتة﴾، قال: تَبْغَتُهم؛ تأتيهم على غَفلة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٦١٠ بلفظ: يبغتهم قيامها، تأتيهم على غفلة. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لا تَأْتِيكُمْ إلّا بَغْتَةً﴾، يعني: فجأة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٧٨.
٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- في قوله: ﴿يسألونك كأنك حفي عنها﴾، يقول: كأنّك عالِمٌ بها. أي: لستَ تَعلمُها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٢٨. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
١٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- ﴿كأنك حفي عنها﴾ يقول: كأنك يعجبك سؤالهم إياك، ﴿قل إنما علمها عند الله﴾. وقوله: ﴿كأنك حفي عنها﴾، يقول: لطِيفٌ بها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٦١٤، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٢٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
١١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- ﴿يسألونك كأنك حفي عنها﴾، يقول: كأنّ بينك وبينهم مودة، كأنّك صديقٌ لهم. قال ابن عباس: لَمّا سأل الناسُ محمدًا ﷺ عن الساعةِ؛ سألوه سُؤالَ قومٍ كأنهم يَرَون أنّ محمدًا ﷺ حَفِيٌّ بهم، فأوحى الله إليه أنّما عِلْمُها عندَه، استأْثَر بعلمِها، فلم يُطْلِعْ عليها مَلكًا، ولا رسولًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٦١١، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٢٨-١٦٢٩. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
١٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- ﴿يسألونك كأنك حفي عنها﴾، قال: قريب منهم وتَحَفّى عليهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٦١٢.
١٣
عن سعيد بن جبير، ومجاهد بن جبر، في قوله: ﴿كأنك حفي عنها﴾، قال أحدهما: عالمٌ بها. وقال الآخَر: يُحِبُّ أن يُسألَ عنها١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر.
١٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿كأنك حفي عنها﴾، قال: استَحْفَيْتَ عنها السؤالَ حتى عَلِمْتَها١٢
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٣٤٧، وأخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٦١٣، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٢٨. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ كثير (٦/٤٧١) أنّ هذا القول هو الصحيح عن مجاهد.
١٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق خُصَيْف-: ﴿يسألونك كأنك حَفِيٌّ﴾ بسؤالِهم. قال: كأنك تُحبُّ أن يسألوك عنها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٦١٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٦
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد بن سليمان- قوله: ﴿يسألونك كأنك حفي عنها﴾ يقول: يسألونك عن الساعة كأنّك عندك علمًا منها، ﴿قل إنما علمها عند الله﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٦١٣.
١٧
عن الضحاك بن مزاحم، في قوله: ﴿يسألونك كأنك حفي عنها﴾، قال: كأنّك يُعْجِبُك أن يسألوك عنها لنُخْبِرَك بها، فأخفاها منه، فلم يُخْبِرْه، فقال: ﴿فيم أنت من ذكراها﴾ [النازعات:٤٣]. وقال: ﴿أكاد أخفيها﴾ [طه:١٥]. وقراءة أُبَيٍّ: (أكادُ أُخْفِيها مِن نَّفْسِي)١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. والقراءة شاذة. ينظر: تفسير القرطبي ١١‏/‏١٨٤، والبحر المحيط ٦‏/‏٢٣٢.
١٨
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سماك- في قوله: ﴿يسئلونك كأنك حفي عنها﴾، قال: قد أتينا منك، وبحثنا عليك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٢٨.
١٩
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق خُصَيْف- ﴿يسألونك كأنك حفي عنها﴾، قال: حَفِيٌّ بهم حين يسألونك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٦١٢.
٢٠
عن أبي مالك غزوان الغفاري، ﴿يسألونك كأنك حفي عنها﴾، قال: كأنك حَفِيٌّ بهم حين يأتونك يسألونك١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وأخرج ابن جرير ١٠‏/‏٦١٢ نحوه من طريق سماك، ولفظه: كأنك حفي بهم فتحدثهم.
٢١
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- قال: قالت قريشٌ لمحمد ﷺ: إنّ بينَنا وبينَك قرابة، فأسِرَّ إلينا متى الساعة. فقال الله: ﴿يسألونك كأنك حفي عنها﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢‏/‏١٥٧-، وابن جرير ١٠‏/‏٦١١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢٢
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿يسألونك كأنك حفي عنها﴾: كأنّك صديق لهم١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٦١٢.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّق ابنُ عطية (٤/١٠٥) على هذا القول الذي قاله ابن عباس من طريق العوفي، وعكرمة، وقتادة، وعكرمة، ومجاهد من طريق خُصَيْف، والسدي، وأبو مالك بقوله: «أي: محتف، ومهتبل، وهذا ينحو إلى ما قالت قريش: إنّا قرابتك فأخبرنا».
٢٣
عن أبي موسى الأشعري، قال: سُئِل رسولُ الله ﷺ عن الساعة وأنا شاهدٌ. فقال: «لا يعلمُها إلا الله، ولا يُجَلِّيها لوقتِها إلا هو، ولكن سأُخبِرُكم بمشاريطِها؛ ما بين يديها مِن الفتن والهَرْج». فقال رجل: وما الهَرْجُ، يا رسول الله؟ قال: «بلسان الحبشة: القتل، وأن تَجِفَّ قلوب الناس، ويُلْقى بينهم التناكر فلا يكادُ أحدٌ يعرِفُ أحدًا، ويُرفَعُ ذو الحِجا، وتَبْقى رِجْراجَةٌ١ مِن الناس لا يَعرِفون معروفًا، ولا يُنكِرون منكرًا»٢
التخريج
  1. ١الرِّجراجَة: رذال الناس ورعاعهم الذين لا عقول لهم. تاج العروس (رجج).
  2. ٢أخرجه أبو يعلى ١٣‏/‏١٩٨-١٩٩ (٧٢٢٨). قال الهيثمي في المجمع ٧‏/‏٣٢٤ (١٢٤٣٦): «رواه الطبراني، وفيه مَن لم يُسَمَّ».
٢٤
عن جابر بن عبد الله، قال: سمِعْتُ النبيَّ ﷺ يقول قبل أن يموتَ بشهر: «تسألوني عن الساعة! وإنّما عِلْمُها عند الله، وأُقسمُ باللهِ، ما على ظهر الأرض اليومَ مِن نفْسٍ منفوسةٍ يأتي عليها مائةُ سنة»١
التخريج
  1. ١أخرجه مسلم ٤‏/‏١٩٦٦ (٢٥٣٨)، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٢٦ (٨٦٠٢)، ٥‏/‏١٦٢٦-١٦٢٧ (٨٦٠٦).
٢٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قُلْ﴾ لهم: ﴿إنَّما عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي﴾، وما لي بها مِن علم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٧٨.
٢٦
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: ﴿لا يجليها لوقتها إلا هو﴾، يقول: لا يأتي بها إلا الله١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٣٤٧، وأخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٦٠٧، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٢٧. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
٢٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في الآية، قال: هو يُجَلِّيها لوقْتِها، لا يعلمُ ذلك إلا الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٦٠٧، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٢٧.
٢٨
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿لا يجليها لوقتها إلا هو﴾، يقول: لا يُرْسِلُها لوقْتِها إلا هو١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٦١٠ بلفظ: يبغتهم قيامها، تأتيهم على غفلة. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٢٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لا يُجَلِّيها لِوَقْتِها﴾ يعني: لا يكشفها ﴿إلّا هُوَ﴾ إذا جاءت١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٧٨.
٣٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- في قوله: ﴿ثقلت في السماوات والأرض﴾، قال: ليس شيءٌ مِن الخلْق إلّا يُصِيبُه مِن ضررِ يوم القيامة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٢٧. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٣١
قال الحسن البصري -من طريق مَعْمَر-: إذا جاءت ثقُلتْ على أهل السماوات والأرض. يقول: كبُرت عليهم١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٢٤٥، وابن جرير ١٠‏/‏٦٠٩، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٢٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٣٢
قال الحسن البصري، في قوله تعالى: ﴿ثقلت في السماوات والأرض﴾، يعني: على السموات والأرض، حتى تَشَقَّقت لها السموات، وانتَثَرَتِ النجوم، وذهبتْ جبالُ الأرض وبحارُها١
التخريج
  1. ١ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢‏/‏١٥٧-.
٣٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ثقلت في السموات والأرض﴾، أي: على السموات والأرض١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٦٠٩.
٣٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿ثقلت في السماوات والأرض﴾، قال: ثقُل عِلمُها على أهل السماوات والأرض أنّهم لا يعلمون١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٢٤٥، وابن جرير ١٠‏/‏٦٠٩، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٢٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٣٥
عن محمد بن السائب الكلبي -من طريق مَعْمَر-، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٤٥، وابن جرير ١٠‏/‏٥٨٧ بإبهام القائل.
٣٦
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: قال بعضُ الناس في ﴿ثقلت﴾: عظُمَتْ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٦٠٩.
٣٧
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿ثقلت في السماوات والأرض﴾، يقول: خَفِيَتْ في السماوات والأرض، فلم يَعْلَمْ قيامَها متى تقومُ مَلكٌ مقرَّبٌ، ولا نبيٌّ مُرْسَل١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وأبي الشيخ.
٣٨
قال مقاتل بن سليمان: ثُمَّ أخبر عن شأنها، فقال: ﴿ثَقُلَتْ فِي السَّماواتِ والأَرْضِ﴾. يقول: ثَقُل على مَن فيهما علمُها١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٧٨.
٣٩
عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجّاج- في قوله: ﴿ثقلت في السماوات والأرض﴾، قال: إذا جاءتِ انشقَّتِ السماء، وانتثرَتِ النجوم، وكُوِّرتِ الشمس، وسُيِّرت الجبال، وما يُصِيبُ الأرض، وكان ما قال الله، فذلك ثِقَلُها فيهما١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الأهوال -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٦‏/‏١٣٦ (١٧)-، وابن جرير ١٠‏/‏٦٠٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلِف في معنى قوله: ﴿ثقلت في السموات والارض لا تأتيكم إلا بغتة﴾ على أقوال: الأول: ثقلت الساعة على أهل السموات والأرض أن يعرفوا وقتها ومجيئها؛ لخفائها عنهم، واستئثار الله بعلمها. الثاني: أنها كبرت عند مجيئها على أهل السموات والأرض. الثالث: معنى قوله: ﴿في السموات والأرض﴾ على السموات والأرض. ورجَّح ابنُ جرير (١٠/٦٠٩-٦١٠) القولَ الأول الذي قاله السدي، وقتادة من طريق معمر مستندًا إلى السياق، فقال: «لأنّ الله أخفى ذلك عن خلقه، فلم يطلع عليه منهم أحدًا. وذلك أنّ الله أخبر بذلك بعد قوله: ﴿قل إنما علمها عند ربي لا يجليها لوقتها إلا هو﴾. وأخبر بعده أنّها لا تأتي إلا بغتة، فالذي هو أوْلى أن يكون ما بين ذلك أيضًا خبرًا عن خفاء علمها عن الخلق؛ إذ كان ما قبله وما بعده كذلك». وكذا رجَّحه ابنُ كثير (٦/٤٧٠) مستندًا إلى السياق، وذلك لقوله تعالى: ﴿لا تأتيكم إلا بغتة﴾. ثم قال: «ولا ينفي ذلك ثقل مجيئها على أهل السماوات والأرض».
٤٠
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: وذُكِر لنا: أنّ نبيَّ الله ﷺ كان يقول: «تَهِيجُ الساعة بالناس والرجلُ يَسْقِي على ماشيتِه، والرجل يُصلِحُ حَوْضَه، والرجلُ يخفِضُ ميزانَه ويرفعُه، والرجل يُقِيمُ سِلْعتَه في السوق؛ قضاءُ الله لا تأتيكم إلا بغتة»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٦١٠، ١٩‏/‏٤٥١. وأورده الثعلبي ٤‏/‏٣١٣.
٤١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿لا تأتيكم إلا بغتة﴾، قال: فجأةً آمِنين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٢٩٤.
٤٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿أيان مرساها﴾، قال: مُنتهاها١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٦٠٦-٦٠٧، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٢٦ من طريق الضحاك. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ جرير (١٠/٦٠٦) أنّ قول ابن عباس قريبُ المعنى مِن معنى مَن قال: ﴿مرساها﴾ معناه: قيامها؛ لأن انتهاءها بلوغها وقتها.
٤٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿يسألونك عن الساعة أيان مرساها﴾، أي: متى قيامُها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٦٠٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٤٤
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿يسألونك عن الساعة أيان مرساها﴾، يقول: متى قيامها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٦٠٦، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٢٦.
٤٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿يَسْئَلُونَكَ عَنِ السّاعَةِ﴾ وذلك أنّ كفار قريش سألوا النبيَّ ﷺ عن الساعة ﴿أيّانَ مُرْساها﴾ يعني: متى حينها١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٧٨.
٤٦
عن حذيفة، قال: سُئِل رسول الله ﷺ عن الساعة. قال: «﴿علمها عند ربي لا يجليها لوقتها إلا هو﴾، ولكن أُخْبِرُكم بمشاريطِها، وما يكونُ بينَ يديها، إنّ بين يديها فتنةً وهَرْجًا». قالوا: يا رسول الله، الفتنةُ قد عَرَفْناها، والهَرْجُ ما هو؟ قال: «بلسان الحبشة: القتل»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٣٨‏/‏٣٣٥ (٢٣٣٠٦). قال الهيثمي في المجمع ٧‏/‏٣٠٩ (١٢٣٦٨): «رجاله رجال الصحيح». وقال الألباني في الصحيحة ٦‏/‏٦٣٨ (٢٧٧١): «إسناده صحيح، على شرط مسلم».

آثار متعلقة بالآية

قولانِ
١
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «تقوم الساعة على رجل أكْلتُه في فِيه، فلا يَلوكُها، ولا يُسِيغُها، ولا يلفِظُها، وعلى رَجُلين قد نشَرا بينَهما ثوبًا يتبايعانِه، فلا يَطْوِيانِه، ولا يتبايعانِه»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٢٨٠ (٧٢٢٣)، ٧‏/‏٢٢٠٩ (١٢٠٤٤). وأخرجه البخاري ٦‏/‏٢٦٠٥ (٦٧٠٤) ولفظه عنده: «لتقومن الساعة وقد نشر الرجلان ثوبهما بينهما، فلا يتبايعانه، ولا يطويانه، ولتقومن الساعة وقد انصرف الرجل بلبن لقحته، فلا يطعمه، ولتقومن الساعة وهو يليط حوضه، فلا يسقي فيه، ولتقومن الساعة وقد رفع أكلته إلى فيه، فلا يطعمها».
٢
عن عامر الشعبي، قال: لَقِي عيسى جبريلَ، فقال: السلامُ عليك، يا روحَ الله. قال: وعليك، يا روحَ الله. قال: يا جبريل، متى الساعة؟ فانتَفض جبريلُ في أجنحتِه، ثم قال: ما المسئولُ عنها بأعلَمَ مِن السائل، ﴿ثقلت في السموات والأرض لا تأتيكم إلا بغتة﴾. أو قال: ﴿لا يجليها لوقتها إلا هو﴾١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وأبي الشيخ.

قراءات

قول واحد
١
عن عمرو بن دينار، قال: كان ابنُ عباس يقرأ: (كَأَنَّكَ حَفِيٌّ١ بِها)٢٣
التخريج
  1. ١«حفى بها» قراءة ابن مسعود. وينظر مختصر الشواذ لابن خالويه ص٥٣، والبحر المحيط ٤‏/‏٤٣٥.
  2. ٢أخرجه سعيد بن منصور (٩٧٠-تفسير). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن ابن مسعود. انظر: مختصر ابن خالويه ص٥٣، والمحتسب ١‏/‏٢٦٩.
تعليقات المحققين
  1. ٣علَّق ابنُ عطية (٦/١٠٥)على هذا القراءة بقوله: «لأنّ ﴿حفي﴾ معناه: مُهْتَبِل، مُجْتَهِد في السؤال، مُبالِغٌ في الإقبال على ما يُسْأَل عنه».

نزول الآية

٣ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن إسحاق- قال: قال جَبَل بن أبي قُشَيْرٍ وسَمَوَّلُ بن زيد لرسول الله ﷺ: أخبِرنا متى الساعة إن كنتَ نبيًّا كما تقول، فإنّا نعلمُ ما هي. فأنزَل الله: ﴿يسألونك عن الساعة أيان مرساها قل إنما علمها عند ربي﴾ إلى قوله: ﴿ولكن أكثر الناس لا يعلمون﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن إسحاق -كما في سيرة ابن هشام ١‏/‏٥٦٩-، وابن جرير ١٠‏/‏٦٠٥. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. إسناده جيد. وينظر: مقدمة الموسوعة.
٢
عن طارق بن شهاب -من طريق إسماعيل بن أبي خالد- قال: كان النبي ﷺ لا يزال يذكر من شأن الساعة، حتّى نزلت: ﴿يسألونك عن الساعة أيان مرساها﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٦٠٥.
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- قال: قالت قريش لمحمد ﷺ: إنّ بيننا وبينك قرابة، فأسِرَّ إلينا متى الساعة. فقال الله: ﴿يسألونك كأنك حفي عنها﴾١٢