سورة آل عمران | الآية ١٨٨

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼ

نزول الآية وتفسيرها

٢٠ قولًا
١
عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط- في الآية، قال: كتموا اسم محمد، ففرحوا بذلك حين اجتمعوا عليه، وكانوا يزكون أنفسهم فيقولون: نحن أهل الصيام وأهل الصلاة وأهل الزكاة، ونحن على دين إبراهيم. فأنزل الله فيهم: ﴿لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا﴾ من كتمان محمد ﴿ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا﴾١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏٣٠٢.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٢/٤٤٢) أن الزجّاج قال بأن الآية نزلت في قوم من اليهود، دخلوا على النبي ﷺ وكلموه في أشياء ثم خرجوا، فقالوا لمن لقوا من المسلمين: إن النبي أخبرهم بأشياء قد عرفوها فحمدهم المسلمون على ذلك وطمعوا بإسلامهم وكانوا قد أبطنوا خلاف ما أظهروا، وتمادوا على كفرهم، فنزلت الآية فيهم.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لا تحسبن الذين يفرحون بمآ أتوا﴾، وذلك أن اليهود قالوا للنبي ﷺ حين دخلوا عليه: نعرفك، نصدقك. وليس ذلك في قلوبهم، فلما خرجوا من عند النبي ﷺ قال لهم المسلمون: ما صنعتم؟ قالوا: عرفناه، وصَدَّقناه. فقال المسلمون: أحسنتم، بارك الله فيكم. وحمدهم المسلمون على ما أظهروا من الإيمان بالنبي ﷺ، فذلك قوله سبحانه: ﴿ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا﴾ يا محمد١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٣٢١. وفي تفسير الثعلبي ٣‏/‏٢٣٠، وتفسير البغوي ٢‏/‏١٥٠ نحوه منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه.
٣
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في الآية، قال: هؤلاء المنافقون يقولون للنبي - ﷺ -: لو قد خرجت لخرجنا معك. فإذا خرج النبي - ﷺ - تخلفوا وكذبوا، ويفرحون بذلك، ويرون أنها حيلة احتالوا بها١.٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦/ ٣٠٠، ٣٠١.
تعليقات المحققين
  1. ٢رجَّح ابن جرير (٦/ ٣٠٧) مستندًا إلى السياق واتفاق أهل التأويل أن المعنيَّ بالآية: أهل الكتاب، فقال: «وأولى هذه الأقوال بالصواب في تأويل قوله: ﴿لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا﴾ قول من قال: عني بذلك أهل الكتاب الذين أخبر الله -جل وعز- أنه أخذ ميثاقهم، ليبينن للناس أمر محمد - ﷺ -، ولا يكتمونه؛ لأن قوله: ﴿لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا﴾ في سياق الخبر عنهم، وهو شبيه بقصتهم، مع اتفاق أهل التأويل على أنهم المعنيون بذلك».
٤
عن زيد بن أسلم: أن رافع بن خديج وزيد بن ثابت كانا عند مروان وهو أمير بالمدينة، فقال مروان: يا رافع، في أي شيء نزلت هذه الآية: ﴿لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا﴾؟ قال رافع: أُنزلت في ناس من المنافقين، كانوا إذا خرج النبي ﷺ اعتذروا، وقالوا: ما حبسنا عنكم إلا الشغل، فلوددنا أنا كنا معكم. فأنزل الله فيهم هذه الآية. فكأن مروان أنكر ذلك، فجزع رافع من ذلك، فقال لزيد ين ثابت: أنشدك بالله، هل تعلم ما أقول؟ قال: نعم. فلما خرجا من عند مروان قال له زيد: ألا تحمدني شهدت لك!. قال: أحمدك أن تشهد بالحق؟ قال: نعم، قد حمد الله على الحق أهله١
التخريج
  1. ١أخرجه الطحاوي في شرح مشكل الآثار ٥‏/‏٨٤-٨٥ (١٨٢٧)، وعبد بن حميد -كما في قطعة من تفسيره- ص٦٤ (١٦٧). قال ابن حجر في العُجاب في بيان الأسباب ٢‏/‏٨١٢: «عبدالعزيز بن يحيى ضعيف جدًّا».
٥
عن أبي سعيد الخدري -من طريق عطاء بن يسار-: أنّ رجالًا من المنافقين كانوا إذا خرج رسول الله ﷺ إلى الغزو تخلفوا عنه، وفرحوا بمقعدهم خلاف رسول الله ﷺ، فإذا قَدِم رسول الله ﷺ من الغزو اعتذروا إليه، وحلفوا، وأحبوا أن يُحْمَدُوا بما لم يفعلوا، فنزلت: ﴿لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا﴾ الآية١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري ٦‏/‏٤٠ (٤٥٦٧)، ومسلم ٤‏/‏٢١٤٢ (٢٧٧٧)، وابن المنذر ٢‏/‏٥٣٠ (١٢٥٧)، وابن جرير ٦‏/‏٣٠٠، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٨٣٩ (٤٦٤٦). وأورده الثعلبي ٣‏/‏٢٢٩.
٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق حميد بن عبد الرحمن بن عوف-: أن مروان قال لبوابه: اذهب يا رافع إلى ابن عباس، فقل له: لئن كان كل امرئ منا فرح بما أتى، وأحب أن يُحْمَد بما لم يُفعل مُعَذَّبًا؛ لَنُعذَّبَنَّ أجمعون. فقال ابن عباس: ما لكم ولهذه الآية، إنما أُنزلت هذه في أهل الكتاب. ثم تلا ابن عباس: ﴿وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس﴾ الآية، وتلا: ﴿لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا﴾ الآية. قال ابن عباس: سألهم النبي - ﷺ - عن شيء فكتموه إياه، وأخبروه بغيره، فخرجوا وقد أروه أن قد أخبروه بما سألهم عنه، واستَحْمَدُوا بذلك إليه، وفرحوا بما أتوا من كتمان ما سألهم عنه١.٢
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري ٦/ ٤٠ (٤٥٦٨)، ومسلم ٤/ ٢١٤٣ (٢٧٧٨)، ومقاتل بن سليمان ٥/ ١٤٩، وعبد الرزاق في تفسيره ١/ ٤٢٧ (٤٩٣)، وابن جرير ٦/ ٣٠٥، وابن المنذر ٢/ ٥٢٨ (١٢٥٣)، ٢/ ٥٢٩ (١٢٥٤)، وابن أبي حاتم ٣/ ٥٣٩ - ٥٤٠ (٤٦٤٧).
تعليقات المحققين
  1. ٢علّق ابن كثير (٣/ ٢٩٣) مستندًا للعموم بعد إيراده الآثار عن ابن عباس، وأبي سعيد، وزيد بن ثابت، ورافع بن خديج بقوله: «ولا منافاة بين ما ذكره ابن عباس وما قاله هؤلاء؛ لأن الآية عامة في جميع ما ذُكِر».
٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في الآية، قال: هم أهل الكتاب، أنزل عليهم الكتاب، فحكموا بغير الحق، وحرفوا الكلم عن مواضعه، وفرحوا بذلك، وأحبوا أن يُحْمَدوا بما لم يفعلوا، فرحوا أنهم كفروا بمحمد ﷺ وما أنزل إليه، وهم يزعمون أنهم يعبدون الله ويصومون ويصلون ويطيعون الله، فقال الله لمحمد: ﴿لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا﴾ كفروا بالله، وكفروا بمحمد ﷺ، ﴿ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا﴾ من الصلاة والصوم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏٣٠٣، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٨٣٨، ٨٤٠. والإسناد ضعيف، لكنها صحيفة صالحة ما لم تأت بمنكر أو مخالفة. وينظر: مقدمة الموسوعة.
٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن إسحاق بسنده- في الآية، قال: يعني: فِنْحاص وأشيع وأشباههما من الأحبار، الذين يفرحون بما يصيبون من الدنيا على ما زينوا للناس من الضلالة، ﴿ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن إسحاق (١‏/‏٥٥٩-سيرة ابن هشام)، وابن جرير ٦‏/‏٣٠١. إسناده جيد، وينظر مقدمة الموسوعة.
٩
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق محمد مولى آل زيد بن ثابت-، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٨٣٨.
١٠
عن سعيد بن جبير -من طريق أبي المُعَلّى- في الآية، قال: هم اليهود، يفرحون بما آتى الله إبراهيم١.٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦/ ٣٠٤.
تعليقات المحققين
  1. ٢علّق ابن عطية (٢/ ٤٤٢) على قول سعيد، فقال: «وقراءة سعيد بن جبير: (أوتوا) بمعنى: أُعْطُوا -بضم الهمزة والتاء-، وعلى قراءته يستقيم المعنى الذي قال».
١١
عن سعيد بن جبير -من طريق مسلم البَطِين- ﴿لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا﴾، قال: بكتمانهم محمدًا١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ١‏/‏١٤١، وابن جرير ٦‏/‏٣٠٣، وابن المنذر ٢‏/‏٥٢٩، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٨٣٨، ٨٤٠.
١٢
عن إبراهيم النخعي -من طريق المغيرة- في قوله: ﴿لاتحسبن الذين يفرحون بما أتو﴾، قال: ناس من اليهود جهزوا جيشًا لرسول الله ﷺ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٨٣٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجيح- في الآية، قال: يهود فرحوا بإعجاب الناس بتبديلهم الكتاب، وحمدهم إياهم عليه، ولا تملك يهود ذلك، ولن تفعله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏٣٠٤، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٨٣٧، وابن المنذر ٢‏/‏٥٣٠ من طريق ابن جريج. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٤
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- في الآية، قال: إن اليهود كتب بعضهم إلى بعض: إنّ محمدًا ليس بنبي، فأجمعوا كلمتكم، وتمسكوا بدينكم وكتابكم الذي معكم. ففعلوا، ففرحوا بذلك، وفرحوا باجتماعهم على الكفر بمحمد ﷺ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏٣٠٢. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
١٥
قال عكرمة مولى ابن عباس: نزلت في فِنحاص وأشيع وغيرهما من الأحبار، يفرحون بإضلالهم الناس، وبنسبة الناس إياهم إلى العلم، وليسوا بأهل العلم١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٣‏/‏٢٢٩، وتفسير البغوي ٢‏/‏١٥٠.
١٦
عن الحسن البصري -من طريق عباد بن منصور- في الآية، قال: إن اليهود من أهل خيبر قدموا على رسول الله ﷺ، وقالوا: قد قبلنا الدين، ورضينا به. فأحبوا أن يحمدوا بما لم يفعلوا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٨٤٠.
١٧
قال الحسن البصري: دخلوا على رسول الله ﷺ، فدعاهم إلى الإسلام، فصبروا على دينهم، فخرجوا إلى الناس، فقالوا لهم: ما صنعتم مع محمد؟ فقالوا: آمنا به ووافقناه. فقال الله: ﴿لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا﴾، يقول: فرحوا بما في أيديهم حين لم يوافقوا محمدًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره ٣‏/‏٨٤٠، وأورده ابن أبي زمنين في تفسيره ١‏/‏٣٤٠ مرسلًا.
١٨
عن محمد بن كعب القرظي -من طريق أفلح بن سعيد- قال: كان في بني إسرائيل رجال عباد فقهاء، فأدخلتهم الملوك، فرخصوا لهم وأعطوهم، فخرجوا وهم فرحون بما أخذت الملوك من قولهم، وما أُعطوا، فأنزل الله: ﴿لا تحسبن الذين يفرحون بما أتو﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٨٣٨.
١٩
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في الآية، قال: إنّ أهل خيبر أتوا النبي ﷺ وأصحابه، فقالوا: إنّا على رأيكم، وإنا لكم رِدْء١. فأكذبهم الله٢
التخريج
  1. ١الرِّدء: العون والناصر. لسان العرب (ردء).
  2. ٢أخرجه عبد الزراق ١‏/‏١٤٤، وابن جرير ٦‏/‏٣٠٦ من وجه آخر.
٢٠
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- قال: ذُكِرَ لنا: أن يهود خيبر أتوا النبي ﷺ، فزعموا أنهم راضون بالذي جاء به، وأنهم متابعوه وهم متمسكون بضلالتهم، وأرادوا أن يحمدهم النبي ﷺ بما لم يفعلوا، فأنزل الله: ﴿لا تحسبن الذين يفرحون﴾ الآية١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ١‏/‏٤٣٠ (٤٩٧)، وابن جرير ٦‏/‏٣٠٦ مرسلًا.

تفسير

٨ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن إسحاق بسنده- في الآية، قال: ﴿ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا﴾ أن يقول لهم الناس علماء، وليسوا بأهل علم، لم يحملوهم على هدى ولا خير، ويحبون أن يقول لهم الناس: قد فعلوا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن إسحاق (١‏/‏٥٥٩- سيرة ابن هشام) وابن جرير ٦‏/‏٣٠١.
٢
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق محمد مولى آل زيد بن ثابت-، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٨٤٠.
٣
عن سعيد بن جبير -من طريق مسلم البَطِين- ﴿ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا﴾، قال: هو قولهم: نحن على دين إبراهيم١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ١‏/‏١٤١، وابن جرير ٦‏/‏٣٠٣، وابن المنذر ٢‏/‏٥٢٩، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٨٣٨، ٨٤٠.
٤
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في الآية، قال: ﴿ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا﴾ أحبوا أن تحمدهم العرب بما يزكون به أنفسهم، وليسوا كذلك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏٣٠٢، ٣٠٣.
٥
عن يحيى بن يَعْمَر -من طريق هارون- ﴿فلا تحسبنهم﴾، يعني: أنفسهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٨٤١.
٦
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله: ﴿بمفازة﴾، قال: بمنجاة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المنذر ٢‏/‏٥٣١.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولهم عذاب أليم﴾، يعني: وجيع١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٣٢١.
٨
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- قال: بمنجاة من العذاب، ولا هم ببعيد منه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير٦‏/‏٣٠٨.

آثار متعلقة بالآية

٣ أقوال
١
عن محمد بن ثابت، أن ثابت بن قيس قال: يا رسول الله، لقد خشيت أن أكون قد هلكت. قال: «لِمَ؟». قال: نهانا الله أن نحب أن نُحْمَد بما لم نفعل وأجدني أحب الحمد، ونهانا عن الخيلاء وأجدني أحب الجمال، ونهانا أن نرفع أصواتنا فوق صوتك وأنا رجل جهير الصوت. فقال: «يا ثابت، ألا ترضى أن تعيش حميدًا، وتُقْتَل شهيدًا، وتدخل الجنة». فعاش حميدًا، وقتل شهيدًا يوم مسليمة الكذاب١
التخريج
  1. ١أخرجه مالك ص٣٣٣ (٩٤٦) من رواية محمد بن الحسن الشيباني، والحاكم ٣‏/‏٢٦٠ (٥٠٣٤)، وابن جرير ٢١‏/‏٣٣٩. قال الحاكم: «صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه بهذه السياقة». ولم يتعقبه الذهبي. وقال الهيثمي في المجمع ٩‏/‏٣٢١: «رواه الطبراني في الأوسط والكبير مطولًا هكذا، ومختصرًا، ورجال المختصر ثقات، وفي رجال المطول شيخ الطبراني: أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة الحضرمي، ضَعَّفَه ابن حبان في ترجمة أبيه في الثقات هو وأخوه عبيد الله، وبقية رجاله ثقات، ويعتضد بثقة رجال المختصر، ورواه من طريق إسماعيل بن ثابت: أن ثابتًا قال: يا رسول الله، وإسناده متصل، ورجاله رجال الصحيح غير إسماعيل، وهو ثقة تابعي سمع من أبيه». وقال الألباني في الضعيفة ١٣‏/‏٨٩١ (٦٣٩٨): «ضعيف».
٢
عن محمد بن ثابت، قال: حدثني ثابت بن قيس بن شماس، قال: قلت: يا رسول الله، لقد خشيت... فذكره١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني في الكبير ٢‏/‏٦٦ (١٣١١).
٣
عن الأحنف بن قيس -من طريق سفيان-: أن رجلًا قال له: ألا تميل، فنحملك على ظهر؟ قال: لعلك من العَرّاضين. قال: وما العَرّاضون؟ قال: الذين يحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا، إذا عرض لك الحق فاقصد له، والهَ عما سواه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٨٤٠، ٨٤١.

قراءات

قولانِ
١
عن مجاهد بن جبر -من طريق عبد الكريم البصري-: أنه قرأ: ‹فَلا يحسِبُنَّهم› على الجماع، بكسر السين ورفع الباء١
التخريج
  1. ١أخرجه عَبد بن حُمَيد كما في قطعة من تفسيره ص٦٤.
٢
عن عاصم بن لقيط بن صبرة، عن أبيه: أنه سمع النبي ﷺ يقرأ: ‹لا تَحْسِبَنَّ›، ولم يقل: ﴿لا تَحْسَبَنَّ﴾١