سورة يونس | الآية ١٩

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳ

تفسير

١٧ قولًا
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما كانَ النّاسُ﴾ في زمان آدم عليه السلام ﴿إلّا أُمَّةً واحِدَةً﴾ يعني: ملة واحدة مؤمنين، لا يعرفون الأصنام والأوثان، ثم اتخذوها بعد ذلك، فذلك قوله: ﴿فاخْتَلَفُواْ﴾ بعد الإيمان١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٢٣٢.
٢
قال الحسن البصري، في قوله: ﴿ولولا كلمة سبقت من ربك لقضي بينهم فيما فيه يختلفون﴾، يعني: المؤمنين والكافرين، لولا أنّ الله عز وجل قضى ألا يُحاسِب بحساب الآخرة في الدنيا؛ لَحاسَبهم في الدنيا، فأدخل أهلَ الجنةِ الجنةَ، وأهلَ النارِ النارَ١
التخريج
  1. ١ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢‏/‏٢٤٨-.
٣
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿وما كانَ النّاسُ إلا أُمَّةً﴾ الآية، قال: كان الناسُ أهلَ دينٍ واحدٍ، على دينِ آدمَ، فكفَروا، فلولا أنّ ربَّك أجَّلهم إلى يومِ القيامةِ لقُضِي بينَهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩٣٧.
٤
قال أبو رَوْق عطية بن الحارث الهمداني، ومحمد بن السائب الكلبي: هي أنّ الله أخَّر هذه الأمةَ، ولا يُهْلِكهم بالعذاب في الدُّنْيا١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥/ ١٢٥، وتفسير البغوي ٤/ ١٢٧ عن الكلبي.
٥
قال أبو رَوْق عطية بن الحارث الهمداني: ﴿لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ﴾: لأقام عليهم الساعة١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏١٢٥.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَبِّكَ﴾ قبل الغضبِ لأخذناهم عندَ كُلِّ ذَنبٍ، فذلك قوله: ﴿لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ فِيما فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾ يعني: في اختلافاتهم بعد الإيمان١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٢٣٢.
٧
عن أبي بن كعب -من طريق أبي العالية- في قول الله: ﴿فاختلفوا﴾، قال: اختلفوا من بعد آدم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩٣٧.
٨
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وما كانَ النّاسُ إلآ أُمَّةً واحِدَةً﴾، قال: على الإسلام١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٩
قال عبد الله بن عباس: كان بين آدمَ ونوحٍ عشرةُ قرون، كلُّهم على شريعةٍ من الحق، فاختلفوا على عهد نوح، فبعث الله إليهم نوحًا١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏١٢٥.
١٠
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿وما وما كانَ النّاسُ إلا أُمَّةً واحِدَةً﴾ قال: آدمُ وحدَه، ﴿فاخْتَلَفُوا﴾ قال: حينَ قتَل أحدُ ابنَيْ آدمَ أخاه١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٣٨٠، وأخرجه ابن جرير ١٢‏/‏١٤٣، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩٣٧. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
١١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿وما كان الناس إلا أمة واحدة﴾، قال: آدم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩٣٦.
١٢
عن سفيان الثوري، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩٣٦.
١٣
قال عطاء: كانوا على دينٍ واحد؛ الإسلام، مِن لَدُنْ إبراهيم عليه السلام إلى أن غَيَّرَه عمرُو بن [لحي]١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏١٢٥.
١٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: ذُكِر لنا: أنّه كان بين آدمَ ونوحَ عشرةُ قرون، كلُّهم على الهدى وعلى شريعة من الحق، ثم اختلفوا بعد ذلك، فبعث الله نوحًا، وكان أوَّلَ رسول أرسله الله إلى أهل الأرض، وبُعِث عند الاختلاف مِن الناس وترك الحق، فبعث الله رسله، وأنزل كتابَه يحتجُّ به على خلقه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٣‏/‏٦٢٥، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩٣٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٥
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿وما كانَ النّاسُ إلا أُمَّةً واحدة فاخْتَلَفُوا﴾، قال: كان الناسُ أهلَ دينٍ واحدٍ، على دينِ آدمَ، فكفَروا١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩٣٧.
تعليقات المحققين
  1. ٢ساق ابنُ عطية (٤/٤٦٣) هذه الأقوال، ثم نقل أنّ فرقة قالت: المراد: وما كان الناسُ إلا أُمَّة واحدة في الضلالة والجهل بالله، فاختلفوا فِرَقًا في ذلك بحسب الجهالة. ثم أورد احتمالًا آخر، فقال: «ويحتمل أن يكون المعنى: كان الناس صِنفًا واحِدًا مُعَدًّا للاهتداء».
١٦
قال أبو رَوْق عطية بن الحارث الهمداني: كانوا أُمَّةً واحدة على مِلَّةِ الإسلام زمنَ نوح عليه السلام بعدَ الغَرَق١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏١٢٥.
١٧
قال محمد بن السائب الكلبي: ﴿وما وما كانَ النّاسُ إلا أُمَّةً واحِدَةً﴾ كافرةً على عهد إبراهيم، فاختلفوا، فتفرَّقوا؛ مؤمن، وكافر١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏١٢٥.

قراءات

قول واحد
١
عن الضحاك، في قوله: ﴿وما كانَ النّاسُ إلا أُمَّةً واحِدَةً فاختَلَفُواْ﴾، في قراءة ابن مسعود قال: (كانُواْ عَلى هُدًى)١