سورة هود | الآية ١٩

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉ

تفسير

٨ أقوال
١
قال مقاتل بن سليمان: ثم أخبر عنهم، فقال: ﴿الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ﴾، يعني: دين الإسلام١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٢٧٧.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٤/٥٥٧) في معنى ﴿يصدون﴾ احتمالين: الأول: «أنّه يحتمل أن يُقَدَّر متعديًّا، على معنى: يصدون الناس ويمنعونهم من سبيل الله. الثاني: أنّه يحتمل أن يقدر غير مُتَعَدٍّ، على معنى: يصدون هم، أي: يُعرضون».
٢
عن أبي مالك غَزْوان الغفاري -من طريق السدي- في قوله: ﴿ويبغونها عوجًا﴾، يعني: يرجُون بمكة غير الإسلام دينًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠١٨.
٣
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿يبغونها عوجا﴾: كانوا إذا سألهم أحدٌ: هل تجدون محمدًا. قالوا: لا. فصدوا عنه الناسَ، وبغوا محمدًا عِوَجًا: هلاكًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠١٨.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويَبْغُونَها عِوَجًا﴾، يقول: ويريدون بمِلَّة الإسلام زَيْفًا١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٢٧٧.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٤/٥٥٧) في معنى ﴿ويبغونها عوجا﴾ احتمالين: الأول: أنّ المعنى: يطلبون لها، كما تقول: بغيتك خيرًا أو شرًّا، أي: طلبت لك، و﴿عوجا﴾ على هذا مفعول. الثاني: أن يكون المعنى: ويبغون السبيل على عِوَج، أي: فهم لا يهتدون أبدًا، فـ﴿عوجا﴾ على هذا مصدر في موضع الحال. وبنحوه قال ابن القيم (٢/٥٢)، وذكرَ أنّ الأحسن منهما: «أن تُضمَّنَ ﴿يبغونها﴾ إما معنى: يعوجونها، فيكون ﴿عوجا﴾ منصوبًا على المصدر، ودلَّ فعل البغي على طلب ذلك وابتغائه. وإما معنى: يسومونها ويؤولونها». ثم قال: «وعلى كل تقدير فسبيل الله: هداه، وكتابه الهادي للطريق الأقوم والسبيل الأقصد».
٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿وهم بالآخرة هم كافرون﴾، قال: لا يؤمنون بها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠١٨.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وهُمْ بِالآخِرَةِ﴾ يعني: بالبعث الذي فيه جزاء الأعمال ﴿هُمْ كافِرُونَ﴾ يعني: بأنّه ليس بكائِن١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٢٧٧.
٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- قوله: ﴿يصدون عن سبيل الله﴾، قال: عن دين الله عز وجل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏٢٠١٨.
٨
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿الذين يصدون عن سبيل الله﴾: هو محمد ﷺ، صَدَّت قريشٌ عنه الناسَ١