عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد بن سليمان- في قوله: ﴿من كل شيء موزون﴾، قال: معلوم١
٢
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق خُصَيْف- ﴿من كل شيء موزون﴾، قال: بِقَدَر١
٣
عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله: ﴿من كل شيء موزون﴾، قال: ما أنبتت الجبال مثل الكُحْلِ وشبهِه١
٤
عن أبي صالح باذام، أو عن أبي مالك غزوان الغفاري -من طريق هشيم، عن إسماعيل بن أبي خالد- في قوله: ﴿من كل شيء موزون﴾، قال: بقَدَر١
٥
عن الحكم بن عتيبة -من طريق عبد الله بن يونس- أنّه سُئِل عن قوله: ﴿من كل شيء موزون﴾. قال: مِن كل شيء مقدور١
٦
عن قتادة بن دعامة-من طريق سعيد- في قوله: ﴿وأنبتنا فيها من كل شيء موزون﴾، يقول: معلوم مَقْسُوم١
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأنبتنا فيها من كل شيء موزون﴾، يقول: وأخرجنا مِن الأرض كُلَّ شيء موزون، يعني: مِن كل ألوان النبات معلوم١
٨
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿من كل شيء موزون﴾، قال: الأشياء التي تُوزَن١٢
٩
عن قتادة بن دعامة-من طريق سعيد- في قوله: ﴿والأرض مددناها﴾، قال: قال - عز وجل - في آية أخرى: ﴿والأرض بعد ذلك دحاها﴾ [النازعات: ٣٠]. قال: ذُكر لنا: أنّ أمَّ القُرى مكة، ومنها دُحِيت الأرض، قال قتادة: وكان الحسن [البصري] يقول: أخَذ طِينةً، فقال لها: انبَسِطي. وفي قوله: ﴿وألقينا فيها رواسي﴾، قال: رواسيها: جِبالُها١
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿والأرض مددناها﴾ يعني: بسطناها، يعني: مسيرة خمسمائة عام طولها، وعرضها وغلظها مثله، فبسطها مِن تحت الكعبة، ثم قال عز وجل: ﴿وألقينا فيها رواسي﴾ يعني: الجبال الراسيات في الأرض الطِّوال ﴿أنْ تَمِيدَ بِكُمْ﴾ [النحل:١٥، ولقمان:١٠] يقول: لِئَلّا تزول بكم الأرض وتمور بِمَن عليها١
١١
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي، والعوفي- في قوله: ﴿وأنبتنا فيها من كل شيء موزون﴾، قال: مَعْلوم١
١٢
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿من كل شيء موزون﴾، قال: مُقَدَّرٍ١
١٣
عن سعيد بن جبير -من طريق حصين- ﴿من كل شيء موزون﴾، قال: معلوم١
١٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿من كل شيء موزون﴾، قال: مُقَدَّرٍ بقَدَر١