نزول الآية
قول واحدقال مقاتل بن سليمان: نزلت في بلال المؤذن، وغيره١
ﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯ ﰒ
قال مقاتل بن سليمان: نزلت في بلال المؤذن، وغيره١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ومن أراد الآخرة﴾ مِن الأبرار بعمله الحسن، ﴿وهو مؤمن﴾ يعني: بالدار الآخرة١
عن زيد بن أسلم -من طريق إبراهيم بن سويد- أنّه كان يقول: السعي: العمل، إنّ الله يقول: ﴿إن سعيكم لشتى﴾ [الليل:٤]، وقال: ﴿ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها﴾١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وسعى لها سعيها﴾ يقول: عَمِل للآخرة عملها، ﴿وهو مؤمن﴾ يعني: مُصَدِّق بتوحيد الله عز وجل١
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها﴾ عمِل لها عملها، ﴿وهو مؤمن﴾ مُخْلِص بالإيمان١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- وفي قوله: ﴿فأولئك كان سعيهم مشكورًا﴾، قال: شكر اللهُ له اليسير، وتجاوز عنه الكثير١
قال إسماعيل السُّدِّيّ: حتى يجزيهم بها١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فأولئك كان سعيهم مشكورا﴾، فشكر الله عز وجل سعيهم، فجزاهم بعملهم الجنة١
قال يحيى بن سلّام: ﴿فأولئك كان سعيهم﴾ يعني: عملهم ﴿مشكورا﴾ يعني: يشكرُ اللهُ أعمالَهم حتى يثيبهم الله به الجنة١٢