سورة مريم | الآية ١٩

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛ

قراءات

قول واحد
١
عن عاصم بن أبي النجود أنّه قرأ: ﴿لِأَهَبَ لَكِ﴾ مهموزة بالألف، وفي قراءة عبد الله: ‹لِيَهَبَ لَكِ› بالياء١٢
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. و﴿لِأَهَبَ لَكِ﴾ قراءة العشرة ما عدا أبا عمرو، ويعقوب، وورشًا؛ فإنهم قرؤوا: ‹ليَهَبَ لَكِ› بالياء بدل الهمزة. انظر: النشر ٢‏/‏٣١٧، والإتحاف ص٣٧٦.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلِف في قراءة قوله: ﴿لأهب﴾؛ فقرأ قوم: ﴿لأهب﴾، وقرا آخرون: ‹ليَهَبَ›. وذكر ابنُ جرير (١٥/٤٨٨) أنّ الأولى على الحكاية، والثانية بمعنى: ليهب الله لك. وبنحوه ابنُ عطية (٦/١٧). ورجَّح ابنُ جرير (١٥/٤٨٨) القراءة الأولى بالألف دون الياء مستندًا إلى رسم المصحف، والإجماع، فقال: «لأنّ ذلك كذلك في مصاحف المسلمين، وعليه قراءة قديمهم وحديثهم، غير أبي عمرو، وغير جائز خلافهم فيما أجمعوا عليه، ولا سائغ لأحد خلاف مصاحفهم». وذكر ابنُ كثير (٩/٢٢٧) أن كلتا القراءتين لها وجه حسن، ومعنى صحيح، وأنّ كلًّا منهما تستلزم الأخرى.

تفسير الآية

٥ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق جويبر، عن الضحاك-: قال جبريل وتبسم: ﴿إنما أنا رسول ربك لأهب لك غلاما زكيا﴾، يعني: لله مطيعًا، مِن غير بشر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر في تاريخه ٤٧‏/‏٣٤٨-٣٤٩. وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر. وتقدم بتمامه مطولًا في سياق القصة.
٢
عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿قال إنما أنا رسول ربك لأهب لك غلاما﴾: زعموا نَفَخَ في جيب دِرْعِها وكُمِّها١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٣
عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿غلاما زكيا﴾، قال: صالِحًا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد، وابن أبي حاتم.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قال﴾ جبريل عليه السلام: ﴿إنما أنا رسول ربك لاهب لك﴾ بأمر الله عز وجل ﴿غلاما زكيا﴾ يعني: مُخْلِصًا، يقول: صالحًا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٦٢٣.
٥
قال يحيى بن سلّام: ﴿قال إنما أنا رسول ربك لأهب لك غلاما زكيا﴾، أي: صالحًا١