سورة البقرة | الآية ١٩

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽ

وقفات مع سور وآيات
في قوله تعالى: (ظلمات ورعد وبرق) جمع الظلمات، وأفرد الرعد والبرق! إن المقتضى للرعد والبرق واحد وهو: السحاب، والمقتضى للظلمة متعدد وهو: الليل والسحاب والمطر؛ فجمع لذلك.
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
وقفات مع سور وآيات
العاقل : هو الذي يتحسس معايب نفسه وينظر لها ليصلحها. لا أن ينظر معايب الغير فيشيعها. قال الله عز وجل: "إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة"
فوائد القرآن
وقفات مع سور وآيات
مجالس في تدبر القران تدبر أية 19 سورة البقرة
خالد السبت
وقفات مع سور وآيات
سورة البقرة (19)
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
سورة البقرة (19) أمثلة الماء والنار
سعود بن خالد آل سعود الكبير
بلاغة القرآن
مسألة: قوله تعالى: (ظلمات ورعد وبرق) جمع الظلمات، وأفرد الرعد والبرق؟ . جوابه: أن المقتضى للرعد والبرق واحد وهو: السحاب والمقتضى للظلمة متعدد وهو: الليل والسحاب والمطر، فجمع لذلك.
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
بلاغة القرآن
آية (١٩) : (أَوْ كَصَيِّبٍ مِّنَ السَّمَاء فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصْابِعَهُمْ فِي آذَانِهِم مِّنَ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ واللّهُ مُحِيطٌ بِالْكافِرِينَ) * هذا الترتيب (فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ) مقصود بذاته ولذلك نلاحظ حتى في آخرها قال (وَلَوْ شَاء اللّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ) فالسمع مقابل الرعد والأبصار مقابل البرق وذلك لأن الخوف من الرعد أشد من البرق لأن أقواماً أهلكوا بالصيحة. * قال (يجْعَلُونَ أَصْابِعَهُمْ فِي آذَانِهِم) المقصود هو الأنامل وهذا مجاز مرسل حيث أطلق الكُلّ وأراد الجزء كأنما لو استطاعوا أن يُدخلوا أصابعهم كلها في آذانهم لفعلوا من شدة الخوف. * المبالغات الموجودة في الآية : -- الصواعق هي رعد شديد مع نار محرقة وقد يصحبها جرم حديد ليس مجرد رعد ولاحظ من فرط الدهشة أنهم يسدون الآذان من الصواعق وسد الآذان ينفع من الصواعق؟ ينفع من الرعد لكن لا ينفع مع الصاعقة لكن لفرط دهشتهم هم يتخبطون. -- صواعق بالجمع وليست صاعقة وإنما صواعق وظلمات وصيّب. -- الصيب مبالغة لأنه مطر شديد وليس مجرد مطر. -- (كُلَّمَا أَضَاء لَهُم) (كلما) تفيد التكرار إذن لم تكن مرة واحدة فهم حريصون على المشي لكي يصلون. -- ثم قال (مَّشَوْاْ) ولم يقل سعوا لأن السعي هو المشي السريع أما المشي ففيه بطء إشارة إلى ضعف قواهم مع الخوف والدهشة. -- (وَإِذَا أَظْلَمَ) ولم يقل إن أظلم للتحقق (إذا) للمتحقق الوقوع وللكثير الوقوع أما (إن) فهي قد تكون للافتراضات وقد لا يقع أصلاً. -- (قَامُوا) يعني وقفوا لم يتحركوا وهذا عذاب أيضاً. -- (وَلَوْ شَاء اللّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ) كان يمكن أن يذهب بسمعهم مع قصف الرعد وأن يذهب بأبصارهم مع ومض البرق، لماذا لم يفعل إذن؟ هو أراد أن يستمر الخوف لأنه لو ذهب السمع والبصر لأصبحوا بمعزل، هو أراد أن يبقوا هكذا حتى يستمر الخوف. وقدم السمع لأن الخوف معه أشد. هذا عذاب مضاعف وفيه مبالغات. * الفرق بين(صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَرْجِعُونَ) و(صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ) : -- في الآية الأولى (صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَرْجِعُونَ (١٨)) هم لا يرجعون إلى النور الذي فقدوه لأنهم نافقوا وطُبِع على قلوبهم والعياذ بالله فلا مجال للرجوع. في الآية الثانية (وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللّهُ قَالُواْ بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ شَيْئاً وَلاَ يَهْتَدُونَ (١٧٠) وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُواْ كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لاَ يَسْمَعُ إِلاَّ دُعَاء وَنِدَاء صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ (١٧١)). لما تكلم عن آبائهم قال (أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ شَيْئاً) فكما أن آباءهم لا يعقلون هم لا يعقلون. -- المثال الذي ضُرِب (١٧١) صور هؤلاء وهم يُلقى عليهم كلام الله سبحانه وتعالى كمثل مجموعة أغنام الراعي يصيح فيها وهي تسمع أصواتاً لكنها لا تستطيع أن تعقلها، لا تفهم. فكأن هؤلاء وهم يستمعون إلى كلام الله سبحانه وتعالى كالأغنام لا يعقلون.
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
سورة البقرة الآية 19 الجزء الأول
خالد السبت
بلاغة القرآن
سورة البقرة الآية 19 الجزء الثاني
خالد السبت
بلاغة القرآن
سورة البقرة الآية 19 الجزء الثالث
خالد السبت
بلاغة القرآن
سورة البقرة الآية 19 الجزء الرابع
خالد السبت
بلاغة القرآن
من أمثال القرآن في المنافقين - سورة البقرة
عبدالرحمن بن معاضة الشهري
بلاغة القرآن
الأمثال في القرآن الكريم سورة البقرة أية 19
منصور الصقعوب
بلاغة القرآن
قال تعالى(أو كصيب من السماء فيه ظلمات ورعد وبرق)،فجمع(الظلمات)ولم يجمع الرعد والبرق،ماالحكمة؟
عدنان عبدالقادر
بلاغة القرآن
برنامج لمسات بيانية سورة البقرة آية 19
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
( أو كصيِّبٍ من السماء فيه ظلمات ورعد وبرق ) جمع الظلمات ، وأفرد الرعد والبرق ؛ لأن المُقتضي للرعد والبرق واحد ، وهو : السحاب ، والمُقتضي للظُلمة متعدد ، وهو الليل والسحاب والمطر ؛ فجُمع لذلك .
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (أو كصَيِّبٍ مِنَ السَّمَاءِ) . إِن قلتَ: ما فائدة قوله " من السَّمَاء " مع أن الصيِّبَ لا يكون إِلَّا منها؟ قلتُ: فائدتُه أنه عرَّف السماءَ، وأضاف الصيِّب إليها، ليدلَّ على أنه من جميع آفاقِ السَّماء، لا من أُفُقٍ واحد، إِذْ كُلّ - أفُق يُسمَّى سماءً، ونظيرُ ذلك قولُه تعالى: " وَمَا مِنْ دَابَّةٍ في الأَرْضِ ".
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (يَجْعَلُونَ أَصَابهُمْ فِي آذَانِهِمْ. .) . عبَّر بالأصابع عن أناملها، والمرادُ بعضها لأنهم إنما جعلوا بعض أناملها.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
بلاغة القرآن
الأمثال في القران الكريم ضرب المثل في كشف حال المنافقين سورة البقرة آية 19
عبدالله الشثري
أحكام القرآن
من أحكام القرآن أحكام آية 19 لسورة البقرة
محمد بن صالح ابن عثيمين