سورة المؤمنون | الآية ١٩

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬ ﰒ

تفسير

٣ أقوال
١
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿فأنشأنا لكم به﴾ خلقنا لكم به، أي: أنبتنا لكم به، بذلك الماء ﴿جنات من نخيل وأعناب لكم فيها﴾ في تلك الجنات ﴿فواكه كثيرة﴾ يعني: أنواع الفاكهة، ﴿ومنها تأكلون﴾١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٣٩٧.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٦/٢٨٦) أن الضمير في قوله: ﴿لَكُمْ فِيها﴾ يحتمل احتمالين: أحدهما: أن يعود على الجنات فيريد حينئذ جميع أنواع الفاكهة. والآخر: أن يعود على النخيل والأعناب خاصة، إذ فيها مراتب وأنواع. ثم رجَّح الأول مستندًا لدلالة العموم، قال: «والأول أعم لسائر الثمرات».
٢
عن إسماعيل السُّدِّيّ، ﴿فأنشأنا لكم به جنات﴾، قال: هي البساتين١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فأنشأنا﴾ يعني: فخلقنا ﴿لكم به﴾ بالماء ﴿جنات﴾ يعني: البساتين ﴿من نخيل وأعناب لكم فيها فواكه كثيرة ومنها تأكلون﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏١٥٤.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن عبد الله بن مسعود -من طريق المسعودي- قال: كل النخل ينبت في مُسْتَنقَعِ الماء الأول، إلا العجوة؛ فإنها من الجنة١