سورة النور | الآية ١٩

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇ

تفسير

١٤ قولًا
١
قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿أن تشيع الفاحشة﴾، يعني: تَفْشو١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٤٣٤، وقال: وهو نحو قول قتادة: يظهر.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إن الذين يحبون﴾ يعني: مَن قَذَفَ عائشة وصفوان ﴿أن تشيع الفاحشة﴾ يعني: أن يظهر الزنا، أحبُّوا ما شاع لعائشة مِن الثناء السيِّء ﴿في الذين آمنوا﴾ في صفوان وعائشة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏١٩١.
٣
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم﴾، قال: الخبيثُ عبد الله بن أبي بن سلول المنافق، الذي أشاع على عائشة ما أشاع عليها مِن الفرية؛ لهم عذاب أليم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٢٢٠، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٥٥٠ من طريق أصبغ بن الفرج.
٤
قال يحيى بن سلّام: ﴿إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا﴾ هم المنافقون، كانوا يُحِبُّون ذلك لِيَعِيبوا به النبيَّ ﷺ ويُغِيظوه١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٤٣٤.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّق ابنُ عطية (٦/٣٦٠) على هذا القول بقوله: «فحبُّهم شياع الفاحشة في المؤمنين مُتَمَكِّن على وجهه لعداوتهم في أهل الإيمان، وعذابهم الأليم في الدنيا الحدود، وفي الآخرة النار». ثم أورد قولًا لفرقة بأن الآية عامة في كل قاذف منافقًا كان أو مؤمنًا. ورجَّحه بقوله: «وقولها الأظهر». ولم يذكر مستندًا. ثم قال: «فالقاذف المؤمن من لا يتصف بحب شياع الفاحشة في المؤمنين جُملَة، لكنه يُحِبُّها لمقذوفه، وكذلك آخر لمقذوفه، وآخر حتى تشيع الفاحشة مِن مجموع فِعْلهم، فهم لها مُحِبُّون بهذا الوجه مِن حيث أحبَّ كلُّ واحد جزءًا مِن شياعها».
٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جريج عن عطاء، ومقاتل بن سليمان عن الضحاك-: ﴿والله يعلم وأنتم لا تعلمون﴾ سُوءَ ما دخلتم فيه، وما فيه مِن شِدَّة العذاب، وأنتم لا تعلمون شِدَّة سخط الله على مَن فعل هذا١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني مطولًا ٢٣‏/‏١٣٠-١٣٣، ومضى بتمامه في تفسير آيات قصة الإفك مجموعة.
٦
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- قوله: ﴿لهم عذاب أليم﴾ يعني: وجيع ﴿في الدنيا والآخرة﴾ فكان عذابُ عبد الله بن أُبَيٍّ في الدنيا الحد، وفي الآخرة عذاب النار، ﴿والله يعلم وأنتم لا تعلمون﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٥٤٩، والطبراني في الكبير ٢٣‏/‏١٤٦ (٢١٤)، ومضى مطولًا بتمامه في تفسير آيات قصة الإفك مجموعة.
٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿لهم عذاب﴾ النار١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني ٢٣‏/‏١٤٧ (٢١٥).
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لهم عذاب أليم﴾ يعني: وجيع ﴿في الدنيا والآخرة﴾ يعني: عذاب النار١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏١٩١.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ عطية (٦/٣٦٠-٣٦١): «العذاب الأليم في الدنيا الحدود، وفي الآخرة يحتمل وجهين: أحدهما: أن يكون القاذف مُتَوَعَّدًا مِن بين العصاة بعذاب الآخرة، لا يزيله الحدُّ، حسب مقتضى حديث عبادة بن الصامت، ويكون أمره كأمر المحاربين إذا صُلِبوا لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب. والوجه الثاني: أن يحكم بأن الحدَّ مُسْقِط عذاب الآخرة حسب حديث عبادة بن الصامت، وأن قوله: ﴿والآخرة﴾ لا يريد به عموم القذفة، بل يريد: إما المنافقين، وإما من لم يحد، وقال الطبري: معناه: إن مات مُصِرًّا غير تائب».
٩
قال يحيى بن سلّام: ﴿لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة﴾، وعذاب الدنيا للمنافقين أن تُؤخَذ منهم الزكاة كرهًا، وما يُنفِقون في الغزو كرهًا١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٤٣٤.
١٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جريج عن عطاء، ومقاتل بن سليمان عن الضحاك-: ﴿ان الذين يحبون أن تشيع الفاحشة﴾ يريد: بعد هذا، ﴿في الذين آمنوا﴾ يريد: المحصنين والمحصنات من المصدقين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٥٤٩، والطبراني مطولًا ٢٣‏/‏١٣٠-١٣٣، ومضى بتمامه في تفسير آيات قصة الإفك مجموعة.
١١
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار-: قوله: ﴿إن الذين﴾ يعني: مَن قَذَف عائشة ﴿يحبون أن تشيع الفاحشة﴾ يعني: أن يفشو ويظهر الزنا ﴿في الذين آمنوا﴾ يعني: صفوان وعائشة١. (ز)
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٥٤٩ - ٢٥٥٠، والطبراني ٢٣/ ١٤٦ - ١٤٧ (٢١٤)، ومضى بعضه في الأثر مطولًا في تفسير آيات قصة الإفك مجموعة.
١٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- ﴿إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة﴾، قال: تظهر؛ يُتَحَدَّث عن شأن عائشة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٢٢٠، والطبراني ٢٣‏/‏١٤٦. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
١٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة﴾، قال: يُحِبُّون أن يظهر الزِّنا١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني ٢٣‏/‏١٤٧ (٢١٥). وعلَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٤٣٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٤
عن عبد الله بن أبي زكريا -من طريق عثمان بن معدان- أن رجلًا سأله عن هذه الآية: ﴿إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا﴾. قال: هو الرجل الذي يُحِلُّ في أخيه وغيره مَن يشتهي ذلك، فلا يُنكر عليه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٥٥٠، وقال عقبه: قال يحيى [بن عثمان أحد رواة الأثر]: كأنه يغتابه.

آثار متعلقة بالآية

٦ أقوال
١
عن أبي الدرداء، قال: قال رسول الله ﷺ: «أيما رجل حالَتْ شفاعتُه دون حَدٍّ مِن حدود الله تعالى لم يَزَل في سخط الله حتى ينزع، وأيما رجل شَدَّ غضبًا على مسلم في خصومة لا عِلْم له بها فقد عاند اللهَ حقَّه، وحرص على سخطه، وعليه لعنة الله تتابع إلى يوم القيامة، وأيما رجل أشاع على رجل مسلم بكلمة وهو منها بريء سَبَّه بها في الدنيا؛ كان حقًّا على الله أن يُذِيبه يوم القيامة في النار حتى يأتي بإنفاذ ما قال». وفي رواية: «مَن ذَكَر امرءًا بشيء ليس فيه لِيَعِيبُه به؛ حبسه الله في نار جهنم حتى يأتي بنفاذ ما قال فيه»١
التخريج
  1. ١أخرجه الثعلبي بنحوه ٧‏/‏٨١ دون الرواية الثانية. قال الهيثمي في المجمع ٤‏/‏٢٠١: «رواه كله الطبراني في الكبير، وإسناد الأول فيه مَن لم أعرفه، ورجال الثاني ثقات».
٢
عن ثوبان، عن النبي ﷺ، قال: «لا تُؤذُوا عباد الله، ولا تُعَيِّروهم، ولا تطلبوا عوراتهم؛ فإنّه مَن طلب عورة أخيه المسلم طلب الله عورته حتى يفضحه في بيته»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٣٧‏/‏٨٨ (٢٢٤٠٢). قال ابن مفلح في الآداب الشرعية ١‏/‏٢٨٤: «إسناد حسن». وقال الهيثمي في المجمع ٨‏/‏٨٦-٨٧ (١٣٠٩٣): «رجاله رجال الصحيح، غير ميمون بن عجلان، وهو ثقة».
٣
عن علي بن أبي طالب، قال: القائِل للفاحشة، والذي يُشيعُ بها في الإثم؛ سواء١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري في الأدب (٣٢٤)، والبيهقي في شعب الإيمان (٩٣٨٨).
٤
عن خالد بن معدان -من طريق ثور- قال: مَن حدَّث بما أبْصَرَتْهُ عيناه، وسَمِعَتْه أذناه؛ فهو مِن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٥٥٠.
٥
عن عطاء [بن أبي رباح] -من طريق ابن جُرَيج- قال: مَن أشاع الفاحشة فعليه النَّكال، وإن كان صادقًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٥٥٠.
٦
عن شُبَيْل بن عوف -من طريق إسماعيل بن أبي خالد- قال: كان يُقال: مَن سمع بفاحشةٍ فأفشاها فهو فيها كالذي أبداها١