سورة القصص | الآية ١٩

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳ

وقفات مع سور وآيات
أراد موسى أن ينصر الرجل لكنه قال:(أتريد أن تقتلني كما قتلت نفسا بالأمس) (مع سلامة نيتك ستجد من يتهمك)
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
أراد موسى نصرته فخاف وقال (يا موسى أتريد أن تقتلني كما قتلت نفساً بالأمس) الجبان (يُفزِع) نفسه و(يفضح)صديقه(لا تعول على الجبان)
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
قال أبو عمران الجوني: آية الجبابرة: القتل بغير حق.
جلال الدين السيوطي
وقفات مع سور وآيات
القصص : 19
مساعد بن سليمان الطيار
وقفات مع سور وآيات
ورد في قصة موسى (عليه السلام) في ضربه للفرعوني (فلما أن أراد أن يبطش) [سورة القصص] لماذا بزيادة (أن)
عدنان عبدالقادر
وقفات مع سور وآيات
سلسلة قصص الأنبياء سورة القصص آية 19
أحمد بن عودة العمراني
وقفات مع سور وآيات
ربما يوماً ما .. يتهمك !! من أردت به خيراً سورة القصص أية 19
أحمد حمادي
بلاغة القرآن
آية (19): * ما اللمسة البيانية في ذكر (أن) في آية سورة القصص وما دلالتها مع أنها لم ترد في آية سورة هود في قصة لوط ولم ترد كذلك في آية سورة يوسف؟(د.فاضل السامرائي) (أن) هذه عند النُحاة زائدة إذا وقعت (أن) بعد لما فهي زائدة أي لا تؤثر على المعنى العام إذا حُذفت. لكن الملاحظ هو قوله تعالى (فَلَمَّا أَنْ أَرَادَ أَنْ يَبْطِشَ بِالَّذِي هُوَ عَدُوٌّ لَهُمَا قَالَ يَا مُوسَى أَتُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِي كَمَا قَتَلْتَ نَفْسًا بِالْأَمْسِ إِنْ تُرِيدُ إِلَّا أَنْ تَكُونَ جَبَّارًا فِي الْأَرْضِ وَمَا تُرِيدُ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْمُصْلِحِينَ (19)) فصل بين الفعل وبين (لمّا) (ومعنى لمّا أي في الوقت الذي قرر فيه وقسم يرى أنها حرف وقسم يرى أنها ظرف لكن هي زمنية وتُسمى حينية أي حينما) نلاحظ أنه فصل بين بين لمّا والفعل وهذه الظاهرة موجودة في القرآن وهي في الآية في سورة القصص تدل على أن موسى  لم يكن مُندفعاً للبطش فجاءت (أن) للدلالة على أنه لم يكن مندفعاً وللدلالة على الفاصل في الزمن وهي ليست كالحالة الأولى (وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلَانِ هَذَا مِنْ شِيعَتِهِ وَهَذَا مِنْ عَدُوِّهِ فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيْهِ قَالَ هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُضِلٌّ مُبِينٌ (15)) استخدم الفاء للدلالة على الترتيب والتعقيب أما في هذه الآية فدلّت على التمهل والتريث..
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
*في سورة القصص (فَلَمَّا أَنْ أَرَادَ أَنْ يَبْطِشَ بِالَّذِي هُوَ عَدُوٌّ لَهُمَا) لماذا أدخل (أن) الأولى؟(د.حسام النعيمي) هذه في قصة موسى عليه السلام لما استنصره هذا الذي من شيعته على الذي من عدوّه. في البداية الأول (وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلَانِ هَذَا مِنْ شِيعَتِهِ وَهَذَا مِنْ عَدُوِّهِ فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيْهِ قَالَ هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُضِلٌّ مُبِينٌ (15)) هذا الثاني نلاحظ الآية تقول بعد أن قتل الأول (فَأَصْبَحَ فِي الْمَدِينَةِ خَائِفًا يَتَرَقَّبُ (18))لأنه قاتل فصار خائفاً لاحظ حال الخائف (فَإِذَا الَّذِي اسْتَنْصَرَهُ بِالْأَمْسِ يَسْتَصْرِخُهُ) الأول الذي بسببه قتل موسى قال له يا موسى أدركني لأنه تخاصم مع شخص آخر فقال له موسى (قَالَ لَهُ مُوسَى إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُبِينٌ) تطلب الغواية إنسان صاحب شر. هو خائف وصاحبه يدعوه فهناك نوع من التردد. (أن) إذا دخلت على الفعل دفعته للمستقبل. لو قال (فَلَمَّا أَنْ أَرَادَ أَنْ يَبْطِشَ بِالَّذِي هُوَ عَدُوٌّ لَهُمَا (19)) يعني حدثت منه الإرادة لكن القرآن يريد أن يقول أنه كان متردداً يعني إرادته لم تكن عازمة فقال (فلما أن أراد) فاندفعت الإرادة قليلاً إشارة إلى تردده. لا نستطيع أن نحذف (أن) هنا. لأنه إذا حذفناها في غير القرآن ونحن نريد هذه الصورة صورة المتردد تضيع الصورة فحتى تبقى صورة التردد يجب أن يكون (أن) حتى يندفع الفعل إلى المستقبل. (فلما أن أراد أن يبطش) لأن البطش أيضاً مستقبل (قَالَ يَا مُوسَى أَتُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِي كَمَا قَتَلْتَ نَفْسًا بِالْأَمْسِ إِنْ تُرِيدُ إِلَّا أَنْ تَكُونَ جَبَّارًا فِي الْأَرْضِ وَمَا تُرِيدُ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْمُصْلِحِينَ) فإذن (إن) هنا لها أهميتها في الحقيقة.
حسام النعيمي
بلاغة القرآن
* ورتل القرآن ترتيلاً : (فَلَمَّا أَنْ أَرَادَ أَن يَبْطِشَ بِالَّذِي هُوَ عَدُوٌّ لَّهُمَا قَالَ يَا مُوسَى أَتُرِيدُ أَن تَقْتُلَنِي كَمَا قَتَلْتَ نَفْسًا بِالْأَمْسِ (19)) كان موسى عليه السلام يريد أن يضرب القبطي ليتنصر للمظلوم من بني إسرائيل. فمعاداة القبطي للإسرائيلي واضحة جداً ولكن لم يكن بين موسى وذاك القبطي أي عداوة، فلِمَ قال ربنا (فَلَمَّا أَنْ أَرَادَ أَن يَبْطِشَ بِالَّذِي هُوَ عَدُوٌّ لَّهُمَا)؟ جعل الله عداوة القبطي الظالم شاملة للإسرائيلي المظلوم ولموسى عليه السلام مع أنه لم يكن معادياً لموسى وظالماً له. ومردّ ذلك أن عداوة الأقباط للإسرائيليين وظلمهم لهم معروفة متفشية في ذلك العهد. وأما ظلم القبطي لموسى عليه السلام وعداوته له فلأنه أراد أن يظلم رجلاً والظلم عدو لنفس موسى التي نشأت على الطهارة والنقاء لتكون متهيئة لحمل رسالة الله. ولذلك فقد عدّ الله ظلم القبطي للآخرين ظلماً لموسى عليه السلام.
برنامج ورتل القران ترتيلا
بلاغة القرآن
برنامج لمسات بيانية سورة القصص آية 19
فاضل السامرائي