قال يحيى بن سلّام: ﴿أولم يروا كيف يبدئ الله الخلق﴾، بلى قد رأوا أنّ الله تبارك وتعالى خلق العباد. قال: ﴿ثم يعيده﴾ يعني: البعث، يخبر أنه يبعث العباد، والمشركون على خلاف ذلك، لا يُقِرُّون بالبعث١
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: ﴿يسير﴾: يعني: هيِّنًا١
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إن ذلك على الله يسيرٌ﴾، يقول: إعادتهم في الآخرة على الله عز وجل هيِّن١
٤
قال يحيى بن سلّام: ﴿إن ذلك على الله يسير﴾ خلقُهم وبعثُهم١
٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿كيف يبدئ الله الخلق ثم يعيده﴾، قال: يبعثه١٢
٦
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله: ﴿أولم يروا كيف يبدئ الله الخلق ثم يعيده﴾: قَدِّروا كيف يُبْدِئ الله الخلق؛ خلق أنفسهم، ثم يعيدهم إلى التراب١
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أولم يروا كيف يبدئ الله الخلق ثم يعيده﴾ كما خلقهم، يقول: أوَلَم يعلم كفار مكة كيف بدأ الله عز وجل خلق الإنسان من نطفة، ثم من علقة، ثم من مضغة، ثم عظامًا، ثم لحمًا، ولم يكونوا شيئًا، ثم هلكوا، ثم يعيدهم في الآخرة١