سورة العنكبوت | الآية ١٩

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡ

تفسير

٧ أقوال
١
قال يحيى بن سلّام: ﴿أولم يروا كيف يبدئ الله الخلق﴾، بلى قد رأوا أنّ الله تبارك وتعالى خلق العباد. قال: ﴿ثم يعيده﴾ يعني: البعث، يخبر أنه يبعث العباد، والمشركون على خلاف ذلك، لا يُقِرُّون بالبعث١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ٢‏/‏٦٢٣.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: ﴿يسير﴾: يعني: هيِّنًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٤٥.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إن ذلك على الله يسيرٌ﴾، يقول: إعادتهم في الآخرة على الله عز وجل هيِّن١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٧٨.
٤
قال يحيى بن سلّام: ﴿إن ذلك على الله يسير﴾ خلقُهم وبعثُهم١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ٢‏/‏٦٢٣.
٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿كيف يبدئ الله الخلق ثم يعيده﴾، قال: يبعثه١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٣٧٧، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٤٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (١٨/٣٧٧) غير قول قتادة.
٦
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله: ﴿أولم يروا كيف يبدئ الله الخلق ثم يعيده﴾: قَدِّروا كيف يُبْدِئ الله الخلق؛ خلق أنفسهم، ثم يعيدهم إلى التراب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٤٥.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أولم يروا كيف يبدئ الله الخلق ثم يعيده﴾ كما خلقهم، يقول: أوَلَم يعلم كفار مكة كيف بدأ الله عز وجل خلق الإنسان من نطفة، ثم من علقة، ثم من مضغة، ثم عظامًا، ثم لحمًا، ولم يكونوا شيئًا، ثم هلكوا، ثم يعيدهم في الآخرة١