سورة آل عمران | الآية ١٩

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓ

وقفات مع سور وآيات
الدين في القرآن يأتي بمعنيين : 1-الحساب والجزاء نحو:(مالك يوم الدين)2- الملة والشريعة نحو:(إن الدين عند الله الإسلام) (ذلك دين القيمة) وقوله تعالى:(فما يكذبك بعد بالدين) يحتمل الوجهين، اي ما يكذبك بالملة التي جاء بها الرسول صلى الله عليه وسلم او ما يكذبك بالجزاء يوم القيامة/
محمد السريع
وقفات مع سور وآيات
الدين في القرآن يأتي بمعنيين : 1-الحساب والجزاء نحو:(مالك يوم الدين)2- الملة والشريعة نحو:(إن الدين عند الله الإسلام) (ذلك دين القيمة) وقوله تعالى:(فما يكذبك بعد بالدين) يحتمل الوجهين، اي ما يكذبك بالملة التي جاء بها الرسول صلى الله عليه وسلم او ما يكذبك بالجزاء يوم القيامة
محمد السريع
وقفات مع سور وآيات
"إن الدين عند الله الإسلام" الولاء والبراء على الإسلام وليس على الجماعة التي تحب فالجماعات تخطئ وتصيب فمن انتقد جماعتك فليس بالضرورة انتقد الاسلام.
عبدالمحسن المطيري
وقفات مع سور وآيات
(إن الدين عند الله الإسلام) أكبر مسؤولية أمام الدعاة اليوم، إظهار الإسلام في صورته النقية التي تقوم بها الحجة على العالمين.
جمال بادي
وقفات مع سور وآيات
عبارة: (الديانات السماوية) غلط، والصواب: (الشرائع السماوية)؛ لأن الله يقول: (إن الدين عند الله الإسلام).
محمد الراوي
وقفات مع سور وآيات
"إن الدين عند الله الإسلام" الشرائع السماوية مختلفة.. أما الدين فهو واحد **"الإسلام"**.. "ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه"
محاسن التاويل
وقفات مع سور وآيات
لا تقل الأديان السماوية.. إنما الدين واحد.. **الإسلام** "إن الدين عند الله الإسلام"
محاسن التاويل
وقفات مع سور وآيات
سورة آل عمران آية (19)
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
سورة آل عمران آية (19).
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
مجالس في تدبر القرآن سورة آل عمران آيه 19
خالد السبت
وقفات مع سور وآيات
طرقات علي باب التدبر سورة آل عمران آية 19
محمد علي يوسف
وقفات مع سور وآيات
سلسلة في ظلال آية سورة آل عمران أية 19
منصور الصقعوب
بلاغة القرآن
آية (١٩) : (إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللّهِ فَإِنَّ اللّهِ سَرِيعُ الْحِسَابِ) *(إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ) بيان عظيم الدين الإسلامي وفضيلته بأجمع عبارة وأوجزها؛ فقد حصر الدين في الإسلام دون غيره وكأن الله تعالى يقول لا دين إلا الإسلام، وأكّد انحصار الدين بالإسلام أكثر باستعمال حرف التوكيد (إنّ).
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
آية (19): *(إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ (19) آل عمران) هل عددت كلمات هذه الآية؟ (ورتل القرآن ترتيلاً) إنها على قِلّتها استطاعت أن تأتي ببيان عظيم الدين الإسلامي وفضيلته بأجمع عبارة وأوجزها. لقد جاءت الآية على صفة الحصر، حصر الدين في الإسلام دون غيره وذلك لتعريف اسم (إنّ) أي الدين وخبره أي الإسلام وكأن الله تعالى يقول لا دين إلا الإسلام. ألا ترى أنك تقول أحمد الناجح فتحصر النجاح بأحمد بخلاف أحمد ناجحٌ أي هو ناجح من بين الناجحين. ثم أكّد الله تعالى انحصار الدين بالإسلام أكثر باستعمال حرف التوكيد (إنّ).
برنامج ورتل القران ترتيلا
بلاغة القرآن
آية (19): * (الشيخ محمد متولي الشعراوي) : { إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الإِسْلاَمُ } هو نتيجة لقوله: { شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ وَالْمَلاَئِكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ قَآئِمَاً بِالْقِسْطِ }. لماذا؟ لأنه لا تسليم لأحد إلا الله، وما دام الله إلها واحدا، فلا إله غيره يشاركه، وما دام قد ثبت أنه هو الإله الواحد، فما الذي يمنعك أيها الإنسان أن تخضع لمراده منك؟ إذن فقول الحق بعد ذلك: { إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الإِسْلاَمُ } هو أمر منطقي جدا يجب أن ينتهي إليه العاقل، ومع ذلك رحمنا الله سبحانه وتعالى فأرسل لنا رسلا لينبهونا إلى القضية السببية، والمسببية، والمقدمة والنتيجة { إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الإِسْلاَمُ } وإذا سألنا: ما هو الدين؟ تكون الإجابة: إن الدين كلمة لها إطلاقات متعددة فهي من " دان " تقول: دنت لفلان: رجعت له وأسلمت نفسي له، وائتمرت بأمره. ويُطلق الدين أيضا على الجزاء، فالحق يقول عن يوم الجزاء: " يوم الدين " وهو يوم الجزاء على الطاعة وعلى المعصية، وعلى أن الإنسان المؤمن قد دان لأمر الله، فكلها تلتقي في قول الحق: { إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الإِسْلاَمُ } يُشعرنا بأنه قد توجد أديان يخضع لها الناس، ولكنها ليست أديانا عند الله؛ ألم يقل الحق:{ لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ }[الكافرون: 6]. إن معنى ذلك أن هناك دينا لغير الله فيه خضوع واستسلام، وفيه تنفيذ لأوامر، ولكن ليس دينا لله، ولا دينا عند الله. إن الدين المعترف به عند الله هو الإسلام. والدين يطلق مرة على الملة ومرة أخرى على الشريعة، فإن أراد المؤمن الأحكام المطلوبة فلك أن تسميها شريعة، وإن أراد المؤمن الطاعة، والخضوع، وما يترتب عليهما من الجزاء فليسمها المؤمن الدين، وإن أراد الإنسان كل ما ينتظم ذلك فليسمها الملة.
محمد متولي الشعراوي
أحكام القرآن
تطبيق الدين سورة آل عمران أية 19
عبدالواحد المزروع
أحكام القرآن
التفسير الفقهي سورة آل عمران آية 19
سعد الشثري