سورة لقمان | الآية ١٩

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﰉﰊﰋﰌﰍﰎﰏﰐﰑﰒﰓﰔ

وقفات مع سور وآيات
(واغضض من صوتك) القول (الحق) ﻻ يحتاج لصوت مرتفع .
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
أكثر ما سيلحظه الناس في تصرفات جوارحك فيحكمون على طبعك من خلاله هو مشيك وكلامك فتفطن(واقصد في مشيك واغضض من صوتك إن أنكر اﻷصوات لصوت الحمير).
سعود الشريم
وقفات مع سور وآيات
﴿ إن أنكر الأصوات لصوت الحمير ﴾ قال ابن زيد رحمه الله: لو كان رفع الصوت خيرًا ما جعله الله للحمير !
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
(واغضض من صوتك) المؤمن كلما أحرقته نار الغضب أطفأته (عبودية) هدوء الصوت .
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
(واقصد في مشيك) أي : اعتدل ، حتى المشي فيه عبودية لله .
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
(واقصد في مشيك) أي : ﻻ تتكبر . حتى (مشيك) اجعله تحت (المراقبة) . من يراقب (مشيه) لن يهمل (لفظه) .
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
( واقصد في مشيك) حتى المشي يحتاج لتربية وتعليم . اطلب العلم بمعناه الشامل .
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
( واغضض من صوتك) من كان هادئاً فقد أخذ نصيبا وافرا من الإسلام .
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
(واغضض من صوتك) علمنا القرآن الأدب والأخلاق حتى درجة الصوت في حديثنا.
وليد العاصمي
وقفات مع سور وآيات
( واغضض من صوتك ..) أي رقّة وأناقة في هذا الدين الذي يضبط حتى نبرة أصواتنا.
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
قال ابن زيد: لو كان رفع الصوت خيرًا، ما جعله الله للحمير.
جلال الدين السيوطي
وقفات مع سور وآيات
﴿ وَاغْضُضْ مِن صَوْتِكَ﴾.. الروح تلتقط الموجات الخافتة وتطرب لها.﴿ وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِن شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِن بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَّا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ﴾.. يا للعظمة والكمال.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
"وأغضض من صوتك " كلما كان صوتك هادئاً كنت قريب من القلوب وكان حديثك خفيفاً على الأسماع، ومهما احتدت المناقشة فعليك ألا ترفع من صوتك . *
تدبر
وقفات مع سور وآيات
برنامج هدى للناس سورة لقمان أية 13-16-17-18-19
محسن المطيرى
وقفات مع سور وآيات
. (واغضض من صوتك) أمر بغض الصوت ولو بالكلمات الجميلة لأنه يؤذي الأسماع .. فكيف بالكلمات الحادة التي تجرح القلوب !
صورة توضيحية
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
في المعاملات (واغضض من صوتك) إن كنت مأمورا بغض الصوت كى لا تؤذى سمع من تكلمه , فكيف بالكلام نفسه؟ أولى من غض الصوت نطقك بالكلمة الطيبة
صورة توضيحية
أحمد حمادي
وقفات مع سور وآيات
ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ : ﻫﻮ الذي - ﺿَﺒﻂ ﺻﻮﺗﻨﺎ : ﴿ ﻭﺍﻏﻀﺾ ﻣﻦ ﺻﻮﺗﻚ ﴾ - وضبط مجالسنا "ولا يغتب بعضكم بعضا" - ﻭﺿﺒﻂ ﻣﺸﻴﺘﻨﺎ : ﴿ ﻭﻻ ﺗﻤﺶ ﻓﻲ ﺍﻷﺭﺽ ﻣﺮﺣًﺎ ﴾ - ﻭﺿﺒﻂ ﻧﻈﺮﺍﺗﻨﺎ : ﴿ ﻭﻻ ﺗﻤﺪّﻥّ ﻋﻴﻨﻴﻚ ﴾ - ﻭﺿﺒﻂ ﺳﻤﻌﻨﺎ : ﴿ ﻭﻻ ﺗﺠﺴﺴﻮﺍ ﴾ - ﻭﺿﺒﻂ ﻃﻌﺎﻣﻨﺎ : ﴿ ﻭﻻ ﺗﺴﺮﻓﻮﺍ ﴾ - ﻭﺿﺒﻂ ﺃﻟﻔﺎﻇﻨﺎ: ﴿ ﻭﻗﻮﻟﻮﺍ ﻟﻠﻨّﺎﺱ ﺣﺴﻨﺎ ﴾ ﻓﺎﻟﻘﺮﺁﻥ : ﻛﻔﻴﻞ ﺃﻥ ﻳﻀﺒﻂ ﺣﻴﺎﺗﻚ
صورة توضيحية
فوائد القرآن
وقفات مع سور وآيات
يفخر البعض بأنه يحسن الاتيكيت لكن عش بمشاعرك هذا الرقي في التعامل: {واقصد في مشيك واغضض من صوتك}
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
(وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ) لقمان لا يريد ولده متبخترا متكبرا ولا يريده ضعيفا هزيلا بل يريد له الخير (التوسط)
صورة توضيحية
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
(وَاغْضُضْ مِن صَوْتِكَ) إذا الرجل يوصى بخفض صوته فكيف بالمرأة؟!
صورة توضيحية
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
الإسلام الذي ضبط صوتك (واغضض من صوتك) ومشيك (ولا تمش في الأرض مرحا) ونظرك (ولا تمدن عينيك) وسمعك (ولا تجسسوا) وطعامك (ولا تسرفوا) كفيل أن يحييك حياة السعداء
صالح الشمراني
وقفات مع سور وآيات
(واقصد في مشيك) أي : ﻻ تتكبر . حتى (مشيك) اجعله تحت (المراقبة) . من يراقب (مشيه) لن يهمل (لفظه)
عقيل الشمري
بلاغة القرآن
(وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِن صَوْتِكَ) جاء بهذين الأمرين، لأن الإنسان يسعى إلى مطلوبه، إما ماشياً ،أو يناديه بصوته ،وعليه في الحالين أن يكون معتدلاً فيهما .(في المطبوع19/ 11676)
محمد متولي الشعراوي
بلاغة القرآن
سورة لقمان آية 19
إبراهيم الهدهد
بلاغة القرآن
برنامج لمسات بيانية .(وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِن صَوْتِكَ إِنَّ أَنكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ (19)) هذه الآية الكريمة (وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِن صَوْتِكَ إِنَّ أَنكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ) اقصد يعني توسّط في المشي بين الإسراع والإبطاء، قال تعالى قبلها (وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ (18)) والآن يوجهنا إلى الطريق المستقيم الصحيح في القصد والاعتدال في المشي وفي الكلام. القصد هو التوسّط بين الإسراع والإبطاء وإذا احتجت إلى الإسراع فأسرِع بقدر ما تحتاج لا تمشي مشياً متماوتاً وإنما مشية القصد والمتوسط لا مشية المتماوت ولا مشية المسرع كأنه يسابق بدون سبب ولا داع. (وَاغْضُضْ مِن صَوْتِكَ) اغضض يعني اخفض، جاء بـ (من) ما قال اغضض صوتك، قال اغضض من صوتك للتبعيض فيخفض منه بحيث لا يكون مرتفعاً فيؤذي ولا يكون همساً فلا يُسمَع. لما نقول اغضض من صوتك أي اخفض منه قليلاً ولذلك عند الرسول  قال تعالى (إن الذين يغضون أصواتهم عند رسول الله) ولذلك كان الصحابة لا يكاد يُسمع أصواتهم عند رسول الله . فرق بين خطاب عموم الناس غض من الصوت وأما عند الرسول  فتغض صوتك. قال (واغضض من صوتك) أي توسط في الصوت والحديث مثل التوسط في المشي. ثم ذكّره بما تستقبحه الآذان فقال (إِنَّ أَنكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ) ذكّر من يرفع صوته أكثر مما يحتاج إليه السامعون ذكّره بصوت الحمار ونُكره في النفس. إذن اغضض من صوتك أي اخفضه بعض الشيء أما يغضون أصواتهم فيعني يخفضه تماماً وحتى بعد نزول هذه الآية كان الصحابة لا يكاد يُسمع صوتهم أمام رسول الله . ولذلك (قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ (30) النور) استخدم القرآن الفعل غضّ مع البصر يغض من بصره أي يقلل أما يغض بصره فلا يرى شيئاً. *قال تعالى (إِنَّ أَنكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ) استخدم الحمير في الآية مع أنه في مكان آخر استخدم (حُمُر) فما دلالة استخدام (الحمير)؟ كلاهما جمع حمار، لكن القرآن استعمل كلمة الحمير للحُمُر الأهلية والحُمُر للوحشية هكذا خصصها. قال (وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ (8) النحل) خصص هذا الجمع بالحُمُر الأهلية والحُمُر خصصها بالوحشية (كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُّسْتَنفِرَةٌ (50) فَرَّتْ مِن قَسْوَرَةٍ (51) المدثر) هذه الوحشية التي في الغابة. اللغة العربية لا تفرق بين الكلمتين ولكن هذا من خواص الاستعمال القرآني. في القرآن كثيراً من الأمور خصصها بالجمع مثل الأعين والعيون، العيون عيون الماء والأعين استعملها للعين الباصرة أو الرعاية، واستخدام الموتى والأموات والميتون، الموتى للميّت حقيقة والميّتون لمن لم يمت بعد (إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ (30) الزمر). كذلك القعود والقاعدين القعود استخدمها في القعود الحقيقي نقيض القيام والقاعدون في القاعدون عن الجهاد فقط هذا من خواص الاستعمال القرآني. اللغة العربية قد تخصص مثلاً تخصص الخال وهي مشتركة بين الشامة وأخ الأم، تستخدم خيلان جمع خال الشامة وأخوال لجمع حال أخو الأم. الركاب والركبان، الركاب عامة للسفينة والخيل وغيرها أما الركبان فللإبل فقط، هذا تخصيص العرب والقرآن يخصص في الاستعمال. فالحُمُر للوحشية والحمير للأهلية المستأنسة.
فاضل السامرائي