سورة لقمان | الآية ١٩

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﰉﰊﰋﰌﰍﰎﰏﰐﰑﰒﰓﰔ

آثار متعلقة بالآية

قولانِ
١
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما من طريق نبيح العنزي- وتلا قول لقمان لابنه: ﴿واقْصِدْ فِي مَشْيِكَ واغْضُضْ مِن صَوْتِكَ﴾، قال: كان رسول الله ﷺ إذا خرج مشوا بين يديه، وخلَّوْا ظهرَه للملائكة١
التخريج
  1. ١أخرجه الحاكم ٢‏/‏٤٤٦ (٣٥٤٤)، ٤‏/‏٣١٣ (٧٧٥٢)، وأخرجه من غير ذكر الآية أحمد ٢٢‏/‏١٣٩-١٤٠ (١٤٢٣٦)، ٢٢‏/‏٤٢٠-٤٢١ (١٤٥٥٦)، وابن ماجه ١‏/‏١٦٦ (٢٤٦)، وابن حبان ١٤‏/‏٢١٨ (٦٣١٢)، من طريق سفيان، عن الأسود بن قيس، عن نبيح العنزي، عن جابر بن عبد الله به. قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». ووافقه الذهبي في التلخيص. وقال البوصيري في مصباح الزجاجة ١‏/‏٣٦ (٩٧): «هذا إسناد صحيح، رجاله ثقات». وأورده الألباني في الصحيحة ١‏/‏٧٩٧ (٤٣٦)، ٥‏/‏١٢٣ (٢٠٨٧).
٢
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: لو كان رفعُ الصوت خيرًا ما جعله الله للحمير١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٥٦٥. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.

تفسير

٢٣ قولًا
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿واقْصِدْ فِي مَشْيِكَ﴾ لا تَخْتل في مشيك، ولا تبطر حيث لا يحل١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٤٣٥.
٢
قال يحيى بن سلّام: ﴿واقْصِدْ فِي مَشْيِكَ﴾، وقال في آية أخرى: ﴿ولا تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحًا إنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الأَرْضَ ولَنْ تَبْلُغَ الجِبالَ طُولًا﴾ [الإسراء:٣٧]١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ٢‏/‏٦٧٧.
٣
عن سعيد بن جبير، في قوله: ﴿واغْضُضْ مِن صَوْتِكَ﴾، قال: اخفِض مِن صوتك عند الملأ١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿واغْضُضْ مِن صَوْتِكَ﴾، قال: أمره بالاقتصاد في صوته١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٥٦٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿واغْضُضْ﴾ يعني: واخفِض ﴿مِن صَوْتِكَ﴾ يعني: مِن كلامك. يأمُرُ لقمانُ ابنَه بالاقتصاد في المشي والمنطق١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٤٣٥.
٦
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿واغْضُضْ مِن صَوْتِكَ إنَّ أنْكَرَ الأَصْواتِ لَصَوْتُ الحَمِيرِ﴾، قال: اخفِض من صوتك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٥٦٤.
٧
عن سعيد بن جبير، في قوله: ﴿إنَّ أنْكَرَ الأَصْواتِ﴾ قال: أقبح الأصوات ﴿لَصَوْتُ الحَمِيرِ﴾١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٨
عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿إنَّ أنْكَرَ الأَصْواتِ لَصَوْتُ الحَمِيرِ﴾، قال: أنكرها على السمع١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن جرير، وابن المنذر.
٩
عن مجاهد بن جبر -من طريق أبان بن تغلب- في قوله: ﴿إن أنكر الأصوات لصوت الحمير﴾، قال: ﴿أنكر﴾: أقبح١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي ص٩١. وأورده الثعلبي ٧‏/‏٣١٥ بأتمَّ من ذلك كما في أثر الضحاك بعد التالي.
١٠
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- ﴿إنَّ أنْكَرَ الأَصْواتِ﴾، قال: إنّ أقبح الأصوات ﴿لَصَوْتُ الحَمِيرِ﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٥٦٤.
١١
قال الضحاك بن مزاحم: ﴿إنَّ أنْكَرَ الأَصْواتِ لَصَوْتُ الحَمِيرِ﴾ أقبح؛ لأن أوله زفيرٌ وآخره شهيق، أمره بالاقتصاد في صوته١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٧‏/‏٣١٥.
١٢
عن عكرمة مولى ابن عباس، والحكم بن عتيبة -من طريق جابر- ﴿إنَّ أنْكَرَ الأَصْواتِ﴾: أشرَّالأصوات١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨/ ٥٦٥.
١٣
عن الحسن بن مسلم -من طريق جابر- ﴿إنَّ أنْكَرَ الأَصْواتِ لَصَوْتُ الحَمِيرِ﴾: أشد الأصوات١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٥٦٨.
١٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿إنَّ أنْكَرَ الأَصْواتِ﴾ قال: أقبح الأصوات ﴿لَصَوْتُ الحَمِيرِ﴾ قال: أوله زفير وآخره شهيق١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٥٦٣-٥٦٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١٥
عن سليمان بن مهران الأعمش -من طريق سفيان- ﴿إنَّ أنْكَرَ الأَصْواتِ لَصَوْتُ الحَمِيرِ﴾: أقبح الأصوات صوت الحمير١
التخريج
  1. ١أخرجه سفيان الثوري في تفسيره (٢٣٨)، وابن جرير ١٨‏/‏٥٦٥.
١٦
عن محمد بن السائب الكلبي -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿إنَّ أنْكَرَ الأَصْواتِ لَصَوْتُ الحَمِيرِ﴾، قال: أقبح الأصوات لصوت الحمار١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏١٠٦.
١٧
قال جعفر الصادق، في قوله: ﴿إنَّ أنْكَرَ الأَصْواتِ لَصَوْتُ الحَمِيرِ﴾، قال: هي العَطْسَة القبيحة المنكرة١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٦‏/‏٢٩٠.
١٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنَّ أنْكَرَ الأَصْواتِ لَصَوْتُ الحَمِيرِ﴾ يعني: أقبح الأصوات لصوت الحمير، لشدة صوتهن١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٤٣٥.
١٩
قال يحيى بن سلّام: ﴿إنَّ أنْكَرَ الأَصْواتِ﴾ يعني: أقبح الأصوات ﴿لَصَوْتُ الحَمِيرِ﴾، وإنّما كانت صوت الحمير ولم يكن لَأَصوات الحمير؛ لأنه عنى صوتها الذي هو صوتها١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ٢‏/‏٦٧٧.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختلف السلف في تفسير قوله: ﴿إن أنكر الأصوات لصوت الحمير﴾ على أقوال: الأول: أقبح. الثاني: أشر. وقد جمع ابنُ جرير (١٨/٥٦٥) بينهما مستندًا إلى اللغة، فقال: «وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال: معناه: إن أقبح أو أشر الأصوات. وذلك نظير قولهم إذا رأوا وجهًا قبيحًا أو منظرًا شنيعًا: ما أنكر وجه فلان، وما أنكر منظره».
٢٠
عن سعيد بن جبير، في قوله: ﴿واقْصِدْ فِي مَشْيِكَ﴾، يقول: لا تَخْتَلْ١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢١
عن مجاهد بن جبر -من طريق جابر- في قوله: ﴿واقْصِدْ فِي مَشْيِكَ﴾، قال: تَواضَعْ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٥٦٣. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿واقْصِدْ فِي مَشْيِكَ﴾، قال: نهاه عن الخُيَلاء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٥٦٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، ابن أبي حاتم.
٢٣
عن يزيد بن أبي حبيب -من طريق عبد الله بن عقبة- في قوله: ﴿واقصد في مشيك﴾، قال: مِن السُّرْعة١٢