سورة سبأ | الآية ١٩

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪ

وقفات مع سور وآيات
قوم سبأ عاشوا في نعمة لكنهم (اعتادوها فملوها) فقالوا :(ربنا باعد بين أسفارنا) فأحوج النعم للشكر : النعم المتكررة.
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
(فقالوا ربنا باعد بين أسفارنا وظلموا أنفسهم فجعلناهم أحاديث ومزقناهم كل ممزق...) كلمة مزقت أمة! احذر لسانك!
صورة توضيحية
فراج الصهيبي
وقفات مع سور وآيات
الإعراض عن شكر المنعم عنوان زوال النعم وحلول النقم، { لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ} ...{ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ }.
مجالس التدبر
بلاغة القرآن
قوله {إن في ذلك لآية لكل عبد منيب} وبعده {إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور} بالجمع لأن المراد الأول لآية على إحياء الموتى فخصت بالتوحيد وفي قصة سبأ جمع لأنهم صاروا اعتبارا يضرب بهم المثل تفرقوا أيادي سبأ وفرقوا كل مفرق ومزقوا كل ممزق فرفع بعضهم إلى الشام وبعضهم {ذهب} إلى يثرب وبعضهم إلى عمان فختم بالجمع وخصت به لكثرتهم وكثرة من يعتبر بهم فقال {لآيات لكل صبار (على الجنة {شكور} على النعمة أي المؤمنين.
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
قوله {قل إن ربي يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر} وبعده {لمن يشاء من عباده ويقدر له} سبق وخص هذه السورة بذكر الرب لأنه تكرر فيها مرات كثيرة منها {بلى وربي} {بلدة طيبة ورب غفور} {ربنا باعد بين} {يجمع بيننا ربنا} {موقوفون عند ربهم} ولم يذكر مع الأول {من عباده} لأن المراد بهم الكفار وذكره مع الثاني لأنهم المؤمنون وزاد {له} وقد سبق بيانه .
كتاب أسرار التكرار للكرماني