سورة سبأ | الآية ١٩

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪ

تفسير

٨ أقوال
١
قال يحيى بن سلّام: ﴿وظَلَمُوا أنْفُسَهُمْ﴾ بشِرْكِهم؛ ﴿فَجَعَلْناهُمْ أحادِيثَ﴾ لِمَن بعدهم، ﴿ومَزَّقْناهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ﴾ بدَّدنا عظامهم وأوصالهم، فأكلهم التراب١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٧٥٥.
٢
قال مُطرِّف [بن عبد الله بن الشِّخِّير] -من طريق قتادة- في قوله: ﴿إنَّ فِي ذَلِكَ لَآياتٍ لِكُلِّ صَبّارٍ شَكُورٍ﴾: نِعْمَ العبدُ الصبّارُ الشكورُ؛ الذي إذا أُعطي شكر، وإذا ابتُلي صبر١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد بن حميد -كما في تفسير ابن كثير ٦‏/‏٥٠٠-، وابن جرير ١٩‏/‏٢٦٨. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٣
عن عامر الشعبي، في قوله: ﴿لِكُلِّ صَبّارٍ شَكُورٍ﴾، قال: صبّار في الكريهة، شكور عند الحسنة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنَّ فِي ذَلِكَ لَآياتٍ﴾ يعني: في هلاك جنَّتيهم وتفريقهم عبرة ﴿لِكُلِّ صَبّارٍ﴾ يعني: المؤمن مِن هذه الأمة؛ صبور على البلاء إذا ابتُلي لما ابتلي أهل سبأ، ﴿شَكُورٍ﴾ لله عز وجل في نِعَمه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٥٣٠.
٥
قال يحيى بن سلّام: ﴿إنَّ فِي ذَلِكَ﴾ أي: في إهلاك القرية، ومَن فيها مِن أهلها ﴿لَآياتٍ لِكُلِّ صَبّارٍ﴾ على أمرِ الله، ﴿شَكُورٍ﴾ لنعمة الله، وهو المؤمن١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٧٥٥.
٦
عن عامر الشعبي -من طريق قتادة- في قوله: ﴿ومَزَّقْناهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ﴾، قال: أمّا غسّان فلحقوا بالشام، وأمّا الأنصار فلحقوا بيثرب، وأمّا خزاعة فلحقوا بتهامة، وأما الأزد فلحقوا بعُمان؛ فمزّقهم الله كل مُمزّق١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٢٦٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٧
قال مقاتل بن سليمان: سألوا ربَّهم أن تكون القرى والمنازل بعضُها أبعدَ من بعض، ﴿فَقالُوا رَبَّنا باعِدْ بَيْنَ أسْفارِنا وظَلَمُوا أنْفُسَهُمْ فَجَعَلْناهُمْ أحادِيثَ﴾ للناس، ﴿ومَزَّقْناهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ﴾ يقول الله عز وجل: وفرَّقناهم في كل وجه، فلما خرجوا من أرض سبأ ساروا، فأما الأزد فنزلوا البحرين وعُمان، وأما خُزاعة فنزلوا بمكة، وأما الأنصار -وهم الأوس والخزرج- فنزلوا بالمدينة، وأما غسان فنزلوا بالشام؛ فهذا تَمَزُّقهم، فذلك قوله عز وجل: ﴿فَجَعَلْناهُمْ أحادِيثَ ومَزَّقْناهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٥٣٠.
٨
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: يزعمون أنّ عمرو بن عامر -وهو عمُّ القومِ- كان كاهنًا، فرأى في كهانته أنّ قومه سيُمَزَّقون، ويُباعَد بين أسفارهم، فقال لهم: إنِّي قد علمتُ أنكم ستمزَّقون، فمَن كان منكم ذا هَمٍّ بعيد، وجَمل شديد، ومزاد جديد، فليلحق بكأس أو كرود١ -قال: فكانت وادعة بن عمرو-، ومن كان منكم ذا هَمٍّ مُدْنٍ، وأمرٍ ذُعْرٍ، فليلحق بأرض شنٍّ٢ -فكانت عوف بن عمرو، وهم الذين يقال لهم بارق-، ومَن كان منكم يريد عيْشًا آيِنًا٣، وحَرَمًا آمنًا، فليلحق بالأرْزين٤ -فكانت خزاعة-، ومن كان يريد الراسيات في الوحْل، المُطعمات في المحْل٥، فليلحق بيثرب ذات النخل -فكانت الأوس والخزرج، فهما هذان الحيّان من الأنصار-، ومن كان يريد خَمرًا وخميرًا، وذهبًا وحريرًا، ومُلكًا وتأميرًا فليلحق بكوثى٦ وبُصرى. فكانت غسان بنو جفنة ملوك الشام، ومن كان منهم بالعراق٧٨
التخريج
  1. ١كأس وكرود: لم نجدهما، ويظهر أنهما موضعان.
  2. ٢شن: ناحية بين تهامة واليمن. معجم البلدان ٣‏/‏٣٢٩.
  3. ٣العيش الآين: الرافه الوادع. القاموس المحيط (أون).
  4. ٤لم نجده، وكأنه يشير إلى مكة.
  5. ٥المَحْل: الجوع الشديد، وإن لم يكن جدب. اللسان (محل).
  6. ٦كوثى: ثلاثة مواضع بالعراق. معجم البلدان ٤‏/‏٣١٧.
  7. ٧أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٢٦٧.
تعليقات المحققين
  1. ٨لم يذكر ابنُ جرير (١٩/٢٦٦-٢٦٨) غير قول محمد بن إسحاق، وقول عامر.

آثار متعلقة بالآية

٦ أقوال
١
عن أبي الدرداء، قال: سمعتُ أبا القاسم ﷺ يقول: «إنّ الله قال: يا عيسى ابن مريم، إنِّي باعِثٌ بعدك أُمَّةً، إن أصابهم ما يُحِبُّون حمدوا وشكروا، وإن أصابهم ما يكرهون احتسبوا وصبروا، ولا حِلم ولا عِلم. قال: يا رب، كيف يكون هذا لهم، ولا حِلم ولا عِلم؟ قال: أُعطيهم مِن حِلمي وعلمي»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٤٥‏/‏٥٢٩ (٢٧٥٤٥)، والحاكم ١‏/‏٤٩٩ (١٢٨٩). قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط البخاري، ولم يخرجاه». وقال الهيثمي في المجمع ١٠‏/‏٦٧-٦٨ (١٦٧٠٤): «رواه أحمد، والبزار، والطبراني في الكبير، والأوسط، ورجال أحمد رجال الصحيح، غير الحسن بن سوار، وأبي حلبس يزيد بن ميسرة، وهما ثقتان». وقال الألباني في الضعيفة ٩‏/‏٣٩ (٤٠٣٨): «ضعيف».
٢
عن صهيب، قال: قال رسول الله ﷺ: «عجبًا لأمر المؤمن، إنّ أمر المؤمن كله خير؛ إن أصابته سراء فشكر كان خيرًا، وإن أصابته ضراء فصبر كان خيرًا»١
التخريج
  1. ١أخرجه مسلم ٤‏/‏٢٢٩٥ (٢٩٩٩).
٣
عن سعد بن أبي وقاص، قال: قال رسول الله ﷺ: «عجبتُ للمؤمن، إن أُعطِي قال: الحمد لله. فشكر، وإن ابتُلي قال: الحمد لله. فصبر، فالمؤمن يُؤجر على كل حال، حتى اللقمة يرفعها إلى فيه»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٣‏/‏٨٢ (١٤٨٧)، ٣‏/‏٨٦ (١٤٩٢)، ٣‏/‏١١٣ (١٥٣١)، ٣‏/‏١٤٢ (١٥٧٥)، من طريق عبد الرحمن وعبد الرزاق، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن العيزار بن حريث، عن عمر بن سعد، عن أبيه به. قال البزار في مسنده ٤‏/‏٢٨: «ولا نعلمه يروى عن سعد بإسناد صحيح إلا من هذا الوجه». ووقع في أسانيده اختلاف ذكر الدارقطني في العلل ٤‏/‏٣٥١ وجوه اختلاف الرواة فيها وصلًا أو إرسالًا، ورفعًا أو وقفًا على النبي ﷺ.
٤
عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ: «مَن نظر في الدين إلى مَن فوقه، وفي الدنيا إلى مَن تحته؛ كتبه الله صابرًا وشاكرًا، ومَن نظر في الدين إلى مَن تحته، ونظر في الدنيا إلى مَن فوقه؛ لم يكتبه الله صابرًا ولا شاكرًا»١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في شعب الإيمان ٦‏/‏٣١٧-٣١٨ (٤٢٥٥)، وأبو نعيم في الحلية ٨‏/‏٢٨٦. قال الألباني في الضعيفة ٢‏/‏٩٤ (٦٣٣): «لا أصل له بهذا اللفظ».
٥
عن عامر الشعبي -من طريق مغيرة- قال: الشكر نصف الإيمان، والصبر نصف الإيمان، واليقين الإيمان كله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الشكر (٥٧)، وابن جرير ١٨‏/‏٥٧٨ في سورة إبراهيم، والبيهقي في شعب الإيمان (٤٤٤٨).
٦
عن الربيع بن برة -من طريق محمد بن سنان- قال: ابنَ آدم، إنما أنت جِيفة مُنتِنة، طيَّبَ نسيمَك ما رُكِّب فيك مِن روح الحياة، فلو قد نُزِع منك رُوحك أُلقيتَ جثةً ملقاة، وجيفة مُنتِنَة، وجسدًا خاويًا، وقد جيَّف بعد طيب ريحه، واستوحش منه بعد الأُنس بقربه، فأيُّ الخليقة -ابنَ آدم- منك أجهل؟! وأيُّ الخليقة منك أعجب؟! إذا كنتَ تعلم أنّ هذا مصيرك، وأنّ التراب مقِيلك، ثم أنت بعد هذا لِطُول جهلك تَقَرَّ بالدنيا عينًا، أما سمعته يقول: ﴿فَجَعَلْناهُمْ أحادِيثَ ومَزَّقْناهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إنَّ فِي ذَلِكَ لَآياتٍ لِكُلِّ صَبّارٍ شَكُورٍ﴾؟! أما –واللهِ- ما حداك على الصبر والشكر إلا لعظيم ثوابهما عنده لأوليائه، أما سمعته يقول -جل ثناؤه-: ﴿لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾ [إبراهيم:٧]، أوَما سمعته يقول -عزَّ شأنُه-: ﴿إنَّما يُوَفّى الصّابِرُونَ أجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسابٍ﴾ [الزمر:١٠]، فهاهما منزلتان عظيمتا الثواب عند الله قد بذلهما لك، يا ابنَ آدم، فمَن أعظمُ في الدنيا منك غفلة؟! أو مَن أطول في القيامة حسرة؟! إن كنتَ ترغب عمّا رغب لك فيه مولاك، وإنك تقرأ في الليل والنهار في الصباح والمساء: ﴿نِعْمَ المَوْلى ونِعْمَ النَّصِيرُ﴾ [الأنفال:٤٠]١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب ذكر الموت -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٥‏/‏٥٤٧-٥٤٨ (٤٧٩)-.

قراءات

٦ أقوال
١
عن سعيد بن أبي الحسن، أنه قرأ: (بَعُدَ بَيْنَ أسْفارِنا) بنصب الباء، ورفع العين١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن اليماني وجماعة. انظر: مختصر ابن خالويه ص١٢٢.
٢
عن الحسن البصري -من طريق هارون، عن عمرو وإسماعيل-: ﴿قالُواْ رَبَّنا باعِدْ بَيْنَ أسْفارِنا﴾، وأبو عمرو، ومجاهد: «بَعِّدْ بَيْنَ أسْفارِنا»، وقول الكلبي: «رَبُّنا باعَدَ»: فعل ذلك بنا١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق ص ١٥٣. وكلها قراءات متواترة، فقرأ يعقوب: «رَبُّنا باعَدَ»، وقرأ ابن كثير، وأبو عمرو، وهشام: «رَبَّنا بَعِّدْ بَيْنَ أسْفارِنا»، وقرأ بقية العشرة: ﴿رَبَّنا باعِدْ بَيْنَ أسْفارِنا﴾. انظر: النشر ٢/ ٣٥٠، والإتحاف ص ٤٥٩.
٣
عن أبي قدامة، قال: سمعتُ عبد الله بن كثير -وكان قرأ على مجاهد- يقرأ: ‹رَبَّنا بَعِّدْ بَيْنَ أسْفارِنا›١
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور في سننه- التفسير ٧‏/‏١٠٠ (١٧٦٢).
٤
عن عاصم، أنه قرأ: ﴿رَبَّنا﴾ بالنصب ﴿باعِدْ﴾ بنصب الباء وكسر العين على الدعاء١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٥
عن محمد بن السائب الكلبي، أنّه قرأ: (قالُواْ رَبُّنا بَعَّدَ) مثقلة، على معنى: فَعَّلَ١٢
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ جرير (١٩/٢٦٤-٢٦٥) في قوله: ﴿ربنا باعد بين أسفارنا﴾ أربع قراءات، فقال: «اختلف القرأة في قراءة قوله: ﴿ربنا باعد بين أسفارنا﴾ فقرأته عامة قرأة المدينة والكوفة: ﴿ربنا باعد بين أسفارنا﴾ على وجه الدعاء والمسألة بالألف؛ وقرأ ذلك بعض أهل مكة والبصرة: ‹بَعِّدْ› بتشديد العين على الدعاء أيضًا، وذكر عن بعض المتقدمين أنه كان يقرؤه: ‹رَبُّنا باعَدَ بَيْنَ أسْفارِنا› على وجه الخبر عن الله أنّ الله فعل ذلك بهم. وحكي عن آخر أنه قرأه: (رَبَّنا بَعُدَ) على وجه الخبر أيضًا غير أن الربَّ منادى». وبنحو توجيه ابن جرير لقراءتي: ﴿باعِدْ﴾ و‹باعَدَ› وجّههما ابنُ عطية (٧/١٧٩-١٨٠). ثم علّق ابنُ جرير بقوله: «والصواب من القراءة في ذلك عندنا: ﴿ربنا باعد﴾ و‹بَعِّدْ›؛ لأنهما القراءتان المعروفتان في قرأة الأمصار، وما عداهما فغير معروف فيهم، على أن التأويل من أهل التأويل أيضًا يحقق قراءة من قرأه على وجه الدعاء والمسألة، وذلك أيضًا مما يزيد القراءة الأخرى بعدًا من الصواب، فإذا كان ذلك كذلك وهو الصواب من القراءة فتأويل الكلام: فقالوا: يا ربنا، باعد بين أسفارنا، فاجعل بيننا وبين الشام فلوات ومفاوز؛ لنركب فيها الرواحل، ونتزود معنا فيها الأزواد».
٦
عن يحيى بن يَعْمَرأنه قرأ: (قالُواْ رَبُّنا بَعَّدَ بَيْنَ أسْفارِنا) مثقلة. قال: لم يدعوا على أنفسهم، ولكن شكَوْا ما أصابهم١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن ابن عباس، ومحمد بن علي بن الحنفية، والكلبي، وغيرهم. انظر: المحتسب ٢‏/‏١٨٩.

تفسير الآية

٧ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- قوله: ﴿فَقالُوا رَبَّنا باعِدْ بَيْنَ أسْفارِنا وظَلَمُوا أنْفُسَهُم﴾، قال: فإنّهم بطِروا عيْشَهم، وقالوا: لو كان جَنى جناتنا أبعد مما هي، كان أجدر أن نشتهيه. فمُزِّقوا بين الشام وسبأ، وبُدِّلوا بجنتيهم جنتين ذواتي أُكُل خمط وأثلٍ وشيء من سدر قليل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٢٦٥.
٢
عن الضحاك بن مزاحم، في قوله: ﴿فَقالُوا رَبَّنا باعِدْ بَيْنَ أسْفارِنا﴾، قالوا: يا ليت هذه القرى يبعد بعضها عن بعض، فنسيرَ على نجائبنا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٣
عن أبي مالك غزوان الغفاري -من طريق حصين- في هذه الآية: ﴿فقالوا ربنا باعد بين أسفارنا﴾، قال: كانت لهم قرًى متصلة باليمن، كان بعضها ينظر إلى بعض، فبطِروا ذلك، وقالوا: ربَّنا باعد بين أسفارنا. قال: فأرسل الله عليهم سيلَ العرم، وجعل طعامهم أثلًا وخمطًا وشيئًا من سدر قليل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٢٦٥.
٤
قال الحسن البصري: ﴿فَقالُوا رَبَّنا باعِدْ بَيْنَ أسْفارِنا﴾ إنهم ملُّوا النعمةَ كما ملَّتْ بنو إسرائيل المَنَّ والسلوى١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٧٥٥.
٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-: ﴿فَقالُوا رَبَّنا باعِدْ بَيْنَ أسْفارِنا﴾ بطِر القومُ نعمة الله، وغَمَطوا كرامة الله، قال الله: ﴿وظَلَمُوا أنْفُسَهُمْ فَجَعَلْناهُمْ أحادِيثَ﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٢٦٦.
٦
عن محمد بن السائب الكلبي: ﴿فَقالُوا رَبَّنا باعِدْ بَيْنَ أسْفارِنا﴾ إنّهم قالوا لرسلهم حين ابتُلوا حين كذّبوهم: قد كُنّا نأبى عليكم وأرضُنا عامِرَةٌ خير أرض، فكيف اليوم وأرضنا خراب!١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٧٥٥.
٧
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فَقالُوا رَبَّنا باعِدْ بَيْنَ أسْفارِنا﴾: حتى نَبِيتَ في الفلوات والصحاري، ﴿وظَلَمُوا أنْفُسَهُمْ﴾١