سورة فاطر | الآية ١٩

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭑﭒﭓﭔ

وقفات مع سور وآيات
"وما يستوي الأعمى والبصير ولا الظلمات ولا النور" إن الإيمان نور ، نور في القلب ، ونور في الجوارح ،ونور في الحواس.
فوائد القرآن
بلاغة القرآن
آية (12): *(وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ (19) فاطر) (وَمَا يَسْتَوِي الْبَحْرَانِ (12) فاطر) (إِن تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ (14) فاطر) ما دلالة استعمال أداة النفي (ما) و(لا)؟ (د.فاضل السامرائي) (ما) التي تدخل على المضارع هي لنفي الحال، (لا) يقولون للاستقبال وقسم من النُحاة يقولون قد تكون للحال وللاستقبال (وَاتَّقُواْ يَوْماً لاَّ تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئاً (48) البقرة) هذا استقبال. ننظر كيف تستعمل في القرآن (وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ (19) فاطر) هذا مشاهَد في الدنيا (وَمَا يَسْتَوِي الْبَحْرَانِ (12) فاطر) هذا مُشاهَد (وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاء وَلَا الْأَمْوَاتُ (22) فاطر) هذا مُشاهَد، (لاَّ يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُوْلِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ (95) النساء) عدم الاستواء هذا في الآخرة غير مشاهَد فقال (لا يستوي)، (لَا يَسْتَوِي مِنكُم مَّنْ أَنفَقَ مِن قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ (10) الحديد) عدم الإستواء هذا في الآخرة، (لَا يَسْتَوِي أَصْحَابُ النَّارِ وَأَصْحَابُ الْجَنَّةِ (20) الحشر) هذا في الآخرة غير مُشاهَد. (لا) تدل على النفي في الاستقبال (نفي غير مشاهد) وقسم يقولون قد تكون للحال وأكثر النحاة يقولون هي للإستقبال لكن قسم يقول قد تكون للحال والأكثر للإستقبال بدليل قوله تعالى (فَقَالَ مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ (20) النمل) هذه حال وليس استقبال فقال قد تأتي للحال أيضاً وهم متفقون على أنها للإستقبال. الأصل أن تكون للإستقبال لذلك يقول الزمخشري لا ولن أُختان في نفي المستقبل إلا أنّ في لن تأكيداً .
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
آية (19): *انظر آية (12).↑↑↑
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
مثل السعداء والأشقياء - من أمثال القرآن الكريم
محمد صالح المنجد
بلاغة القرآن
(الْأَعْمَىٰ وَالْبَصِيرُ)( وَلَا الظُّلُمَاتُ وَلَا النُّورُ) (وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ)( الْأَحْيَاءُ وَلَا الْأَمْوَاتُ) في الأربعة الأولى بدأ بالأعمى والظلمات، وفي الأربعة الثانية بدأ بالظل والأحياء . وكان القياس أن يبدأ بالأموات وبالحرور(في الأربعة الثانية) لكن القصد مختلف .. فهو بدأ بالأعمى والظلمات، إشارة لحال المسلمين قبل البعثة، فهم كانوا عمياناً فأبصروا، وكانوا في ظلامٍ، ثم جاءهم النور، فإذا حصل لهم هذا، كانوا أحياءً غير أمواتٍ ،وكانوا في الظل لا في الحرور .(في المطبوع20/ 12481)
محمد متولي الشعراوي