سورة يس | الآية ١٩

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛ

قراءات

٤ أقوال
١
عن أبي رَزِين، أنه قرأ ذلك: ﴿أئِن ذُكِّرْتُمْ﴾١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٤١٨.
تعليقات المحققين
  1. ٢علّق ابنُ جرير (١٩/٤١٧-٤١٨) على هذه القراءة، فقال: «قرأته عامة قراء الأمصار: ﴿أئن ذكرتم﴾ بكسر الألف من»إن«وفتح ألف الاستفهام، بمعنى: إن ذكرناكم فمعكم طائركم. ثم أدخل على»إن«-التي هي حرف جزاء- ألف استفهام في قول بعض نحويي البصرة، وفي قول بعض الكوفيين منوي به التكرير، كأنه قيل: قالوا: طائركم معكم إن ذكرتم فمعكم طائركم، فحذف الجواب اكتفاء بدلالة الكلام عليه». وعلّق عليها ابنُ عطية قائلًا (٧/٢٤١ بتصرف): «وقُرِئ ﴿أئن﴾ بهمزتين الثانية مكسورة، على معنى: أئن ذكرتم تتطيرون». ثم رجّحها ابنُ جرير مستندًا إلى إجماع الحجة من القراء، وأقوال السلف، فقال: «والقراءة التي لا نجيز القراءة بغيرها القراءة التي عليها قراء الأمصار، وهي دخول ألف الاستفهام على حرف الجزاء، وتشديد الكاف على المعنى الذي ذكرناه عن قارئيه كذلك، لإجماع الجحة من القراء عليه وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل».
٢
عن يحيي بن وثّاب، أنه قرأها: ﴿أئِن ذُكِّرْتُمْ﴾ بالخفض١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٣
عن الأعمش -من طريق إسماعيل-: (أئِن ذُكِرْتُمْ) مخففة١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي ص١٨٣. وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن أبي جعفر. انظر: المحتسب ٢‏/‏٢٠٥، ومختصر ابن خالويه ص١٢٥.
٤
قرأ زِرُّ بن حُبَيْش: ‹ أأَن ذُكِّرْتُمْ› بالنصب١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. و‹أأَن ذُكِّرْتُمْ› بفتح الهمزة الثانية، وتشديد الكاف قراءة متواترة، قرأ بها أبو جعفر، وقرأ بقية العشرة كذلك إلا أنهم كسروا الهمزة الثانية. انظر: النشر ٢‏/‏٣٥٣، والإتحاف ص٤٦٦.

تفسير الآية

٥ أقوال
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿أئِنْ ذُكِّرْتُمْ﴾، يقول: أئن ذكرناكم بالله تطيرتم بنا!١٢
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ٢‏/‏٨٠٤ بنحوه، وعبد الرزاق ٢‏/‏١٤١ من طريق معمر، وابن جرير ١٩‏/‏٤١٨. وعزاه السيوطي إلى عبد حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. وعقب عليه يحيى بن سلام بقوله: على الاستفهام.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (١٩/٤١٨) غير قول قتادة.
٢
قال إسماعيل السُّدِّي: ﴿أئِنْ ذُكِّرْتُمْ﴾، يعني: وُعِظْتُم١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٨٠٤.
٣
عن هارون، عن إسماعيل، عن سليمان بن مهران الأعمش: (أئِن ذُكِرْتُمْ) مخففة، يقول: شؤمكم معكم أئن ذُكِرتم! ، قال: وتفسير الحسن البصري: تطيّرون بنا مِن أجل أننا ذكَّرناكم؟!١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي ص ١٨٣.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أإنْ ذُكِّرْتُمْ﴾ أئن وُعظتم بالله عز وجل تطيرتم بنا؟! ﴿بَلْ أنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ﴾ قوم مشركون، والشرك أسرف الذنوب١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٥٧٦.
٥
قال يحيى بن سلّام: ﴿بَلْ أنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ﴾ مشركون١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ٢‏/‏٨٠٤.

تفسير

٨ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿طائِرُكُمْ مَعَكُمْ﴾، قال: شُؤمكم معكم١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿طائركم﴾: مصائبكم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم -كما في الفتح ٦‏/‏٤٦٧، والتغليق ٤‏/‏٣٣-. وعلقه البخاري في صحيحه ٤‏/‏١٨٠٦.
٣
عن ابن عباس، وكعب الأحبار، ووهب بن مُنَبِّه -من طريق ابن إسحاق-: قالت لهم الرسل: ﴿طائِرُكُمْ مَعَكُمْ﴾، أي: أعمالكم معكم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩/ ٤١٧.
٤
قال عبد الله بن عباس، والضحاك: ﴿قالُوا طائِرُكُمْ مَعَكُمْ﴾ حظّكم مِن الخير والشرِّ١٢
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٨/ ١٢٥، وتفسير البغوي ٧/ ١٣.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٧/ ٢٤٠) ما جاء في هذا القول، وقال: «وبهذا فسر الناس». ثم وجّهه بقوله: «وسمي الحظ والنصيب طائرًا استعارة، أي: هو مما يحصل عن النظر في الطائر، وكثر استعمال هذا المعنى حتى قالت المرأة الأنصارية: فطار لنا. حين اقتسم المهاجرون عثمان بن مظعون، ويقول الفقهاء: طار لفلان في المحاصَّة كذا».
٥
عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿طائِرُكُمْ مَعَكُمْ﴾، قال: ما كُتِب عليكم واقِعٌ بكم١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٦
عن الحسن البصري -من طريق المبارك- ﴿قالُوا طائِرُكُمْ مَعَكُمْ﴾: أي: عملكم معكم١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ٢‏/‏٨٠٤.
٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿قالُوا طائِرُكُمْ مَعَكُمْ﴾: أي: أعمالكم معكم١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ٢‏/‏٨٠٤ بنحوه، وعبد الرزاق ٢‏/‏١٤١ من طريق معمر، وابن جرير ١٩‏/‏٤١٧. وعزاه السيوطي إلى عبد حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قالُوا﴾ فقالت الرسل: ﴿طائِرُكُمْ مَعَكُمْ﴾ الذي أصابكم كان مكتوبًا في أعناقكم١