عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿وأَنْ لا تَعْلُوا﴾، قال: لا تفتروا١
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وأَنْ لا تَعْلُوا عَلى اللَّه﴾ قال: لا تَعتُوا، ﴿إنِّي آتِيكُمْ بِسُلْطانٍ مُبِين﴾ قال: بعُذر مبين١٢
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأَنْ لا تَعْلُوا عَلى اللَّهِ﴾ يعني: لا تَعَظَّموا على الله أن توحِّدوه، ﴿إنِّي آتِيكُمْ بِسُلْطانٍ مُبِينٍ﴾ يعني: حجّة بيّنة. كقوله: (أنْ لا تَعْلُوا عَلى (اللَّهِ))١. يقول: ألا تعظموا على الله. ﴿إنِّي آتِيكُمْ بِسُلْطانٍ مُبِينٍ﴾ يعني: حجّة بيّنة، وهي اليد والعصا فكذّبوه، فقال فرعون في «حم المؤمن»: ﴿ذَرُونِي أقْتُلْ مُوسى﴾ [غافر:٢٦]٢