عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- قال:... ثم أسلم بعدُ، فحسُن إسلامه [أي: عبد الرحمن بن أبي بكر]، فنزلتْ توبته في هذه الآية: ﴿ولِكُلٍّ دَرَجاتٌ مِمّا عَمِلُوا﴾١
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولِكُلٍّ دَرَجاتٌ مِمّا عَمِلُوا﴾ يعني: فضائل بأعمالهم، ﴿ولِيُوَفِّيَهُمْ﴾ مجازاة ﴿أعْمالَهُمْ وهُمْ لا يُظْلَمُونَ﴾ في أعمالهم١
٣
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ولِكُلٍّ دَرَجاتٌ مِمّا عَمِلُوا﴾، قال: دَرج أهلِ النار يذهب سفالًا، ودَرج أهل الجنة يذهب عُلُوًّا١