سورة المائدة | الآية ١٩

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒ

تفسير

١٠ أقوال
١
عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- قال: خمسمائة سنة وستون سنة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٨‏/‏٢٧٥.
٢
عن معمر، عن أصحابه، قوله: ﴿قد جاءكم رسولنا يبين لكم على فترة من الرسل﴾، قال: كان بين عيسى ومحمد صلى لله عليهما وسلم خمسمائة سنة وأربعون سنة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٨‏/‏٢٧٥.
٣
عن محمد بن السائب الكلبي -من طريق مَعْمَر- قال: خمسمائة سنة وأربعون سنة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٨‏/‏٢٧٤-٢٧٥، وعبد الرازق ١‏/‏١٨٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿عَلى فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ﴾، فيها تقديم، وكان بين محمد وعيسى صلى الله عليهما وسلم ستمائة سنة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٤٦٤-٤٦٥.
٥
عن عبد الملك ابن جُرَيْج، قال: كانت الفترة خمسمائة سنة١٢
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
تعليقات المحققين
  1. ٢أفادت الآثار اختلاف المفسرين في مقدار هذه الفترة: كم هي؟. ورجَّح ابنُ كثير (٥/١٤٠) أنها ستمائة سنة، فقال: «والمشهور هو القول الأول، وهو أنها ستمائة سنة». ولم يذكر مستندًا.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أنْ تَقُولُوا﴾ يعني: لئلا تقولوا: ﴿ما جاءَنا مِن بَشِيرٍ﴾ بالجنة، ﴿ولا نَذِيرٍ﴾ من النار. يقول: ﴿فَقَدْ جاءَكُمْ بَشِيرٌ ونَذِيرٌ﴾ يعني: النبي ﷺ، ﴿واللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ إذ بعث محمدًا رسولا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٤٦٤-٤٦٥.
٧
عن سلمان الفارسي -من طريق أبي عثمان- قال: الفترة فيما بين عيسى ابن مريم وبين النبي ﷺ، ستمائة سنة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر ٤٧‏/‏٤٨٥.
٨
عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- قال: كانت الفترة بين عيسى ومحمد أربعمائة سنة وبضعًا وثلاثين سنة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٨‏/‏٢٧٥.
٩
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: وكانت الفترة بين عيسى ومحمد ﷺ، وذُكِر لنا: أنّه كانت ستمائة سنة، أو ما شاء الله من ذلك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٨‏/‏٢٧٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
١٠
عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿على فترة من الرسل﴾، قال: كان بين عيسى ومحمد خمسمائة سنة وستون سنة١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرازق ١‏/‏١٨٦، وابن جرير ٨‏/‏٢٧٤-٢٧٥. وذكره يحيى ين سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢‏/‏١٨-. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

نزول الآية

قول واحد
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن إسحاق بسنده- قال: دعا رسول الله ﷺ يهود إلى الإسلام، فرغَّبهم فيه، وحذَّرهم، فأَبَوْا عليه. فقال لهم معاذ بن جبل، وسعد بن عبادة، وعقبة بن وهب: يا معشر يهود، اتقوا الله، فواللهِ، إنّكم لتعلمون أنّه رسول الله، لقد كنتم تذكرونه لنا قبل مبعثه، وتَصِفونه لنا بصفته. فقال رافع بن حريملة، ووهب بن يهودا: ما قلنا لكم هذا، وما أنزل الله من كتاب من بعد موسى، ولا أرسل بشيرًا ولا نذيرًا بعده. فأنزل الله: ﴿يا أهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم على فترة﴾ الآية١