سورة القمر | الآية ١٩

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖ

آثار متعلقة بالآية

٣ أقوال
١
عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ: «آخر أربعاء في الشهر يوم نحْسٍ مستمرّ»١٢
التخريج
  1. ١أخرجه الخطيب في تاريخه ١٦‏/‏٥٨٤ (٤٨٣١)، وابن الجوزي في الموضوعات ٢‏/‏٧٣، من طريق مسلمة بن الصلت، عن أبي الوزير صاحب ديوان المهدي، عن المهدي أمير المؤمنين، عن أبيه، عن أبيه، عن ابن عباس به. قال المناوي في التيسير بشرح الجامع الصغير ١‏/‏٨: «ضعيف، بل واهٍ؛ لضعف رواية سلمة بن الصلت وغيره». وقال في فيض القدير ١‏/‏٤٧ (٨): «فيه سلمة بن الصلت؛ قال أبو حاتم: متروك. وجزم ابن الجوزي بوضعه، وحكاه في الكبير ولم يتعقّبه، وقال ابن رجب: حديث لا يصحّ». وقال السيوطي: «سند ضعيف». وقال في اللآلئ المصنوعة ١‏/‏٤٤١: «مسلمة متروك». وقال ابن عراق الكناني في تنزيه الشريعة ٢‏/‏٥٥ (٢٣): «ولا يصحّ، فيه مسلمة بن الصلت؛ متروك». وأورده الشوكاني في الفوائد المجموعة ص٤٣٨ (٢٦) وقال: «قال ابن حجر: هذا كذب على ابن عباس لا تحل روايته». وقال الألباني في الضعيفة ٤‏/‏٨٣ (١٥٨١): «موضوع».
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٨/١٤٦) أن ما جاء في الأحاديث بأنّ النّحس هو يوم الأربعاء جعل بعضَ الناس يتأول أنه مستصحب في الزمن كلّه، وانتقده بقوله: «وهذا عندي ضعيف، وإن كان الدولابي أبو بشر قد ذكر حديثًا رواه أبو جعفر المنصور، عن أبيه محمد، عن أبيه علي، عن أبيه عبد الله بن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ: «آخر أربعاء من الشهر يوم نحْسٍ مستمرّ»». ثم قال: «ويوجد نحو هذا في كلام الفُرس والأعاجم، وقد وُجد ذِكر الأربعاء التي لا تدور في شعر لبعض الخُراسانيّين المولدين». وذكر (٥/٢١٦ ط: دار الكتب العلمية) أنّ النَّقاش نسب لجعفر بن محمد القول بأنه كان في أربعاء لا تدور، وأنه قال: كان القمر منحوسًا بزُحل. وانتقده، فقال: «وهذه نزعة سوء عياذًا بالله أن تصحّ عن جعفر بن محمد».
٢
عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ: «يوم الأربعاء يوم نحْسٍ مستمرّ»١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني في الأوسط ١‏/‏٢٤٣ (٧٩٧)، ٦‏/‏٢٨٣ (٦٤٢٢)، والبيهقي في الكبرى ١٠‏/‏٢٨٦ (٢٠٦٥٥)، من طريق إبراهيم بن أبي حية، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله به. قال الطبراني: «لم يروِ هذا الحديثَ عن جعفر بن محمد إلا إبراهيم بن أبي حية». وقال ابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ ١‏/‏٢١٨ (٦٣): «هذا الأصل فيه مرسل، والزيادة فيه ينفرد بها إبراهيم، وهو لا شيء». وقال ابن الجوزي في الموضوعات ٢‏/‏٧٤ بعد أن ذكر أحاديث وهذا من بينها: «هذه الأحاديث لا تصحّ عن رسول الله ﷺ... ، وأما حديث جابر فلم يروه غير إبراهيم، قال الدارقطني: هو متروك». وقال ابن حجر في التلخيص الحبير ٤‏/‏٤٩٢ (٢١٣٣): «إبراهيم ضعيف جدًّا». وقال ابن عراق الكناني في تنزيه الشريعة ٢‏/‏٥٥ (٢٤): «لا يصحّ، فيه إبراهيم بن أبي حية». وقال الفتني في تذكرة الموضوعات ص١١٦: «موضوع». وقال المناوي في فيض القدير ١‏/‏٤٧: «سند ضعيف...». وقال أبو عبد الرحمن الحوت في أسنى المطالب ص٣٣٥ (١٧٧٨): «موضوع». وقال الشوكاني في الفوائد المجموعة ص٤٣٨ (٢٩): «قال الصنعاني: موضوع. وكذا قال ابن الجوزي. ورواه الخطيب وفي إسناده كذّاب، ورواه ابن مردويه وفي إسناده متروك». وقال الألباني في الضعيفة ٤‏/‏٨٣: «أورده ابن الجوزي في الموضوعات أيضًا من طرق، وكلها واهية شديدة الضعف، فما أبعد ابن الجوزي عن الصواب، وما أحسن السيوطي بإيراده إياه في الزيادة على الجامع».
٣
عن أنس، قال: سُئِل رسولُ الله ﷺ عن الأيام، وسُئل عن يوم الأربعاء. قال: «يوم نحْسٍ». قالوا: وكيف ذاك، يا رسول الله؟ قال: «أغرق الله فرعون وقومه، وأهلك عادًا وثمود»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن مردويه -كما في اللآلئ المصنوعة ١‏/‏٤٤٢-، من طريق أبي الأخيل خالد بن عمرو الحمصي، عن يزيد بن خالد القرشي، عن عبد الرحمن بن كسرى، عن مسلم بن عبد الله، عن سعيد بن ميمون، عن أنس بن مالك به. قال السيوطي: «أبو الأخيل متهم».

تفسير

١٧ قولًا
١
عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿صَرْصَرًا﴾، قال: شديدة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿رِيحًا صَرْصَرًا﴾: باردة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏١٣٣.
٣
عن الحسن البصري -من طريق قتادة- في قوله تعالى: ﴿رِيحًا صَرْصَرًا﴾، قال: الصرصر: الباردة١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٥٨.
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿رِيحًا صَرْصَرًا﴾، قال: الباردة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏١٣٣، كذلك من طريق معمر بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿كَذَّبَتْ عادٌ﴾ هودًا بالعذاب ﴿فَكَيْفَ كانَ عَذابِي ونُذُرِ﴾ يقول: الذي أنذر قومه، ألم يجدوه حقًّا؟! ثم أخبر عن عذابهم، فقال: ﴿إنّا أرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا﴾ يعني: باردة شديدة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏١٨٠.
٦
عن سفيان [الثوري] -من طريق مهران- ﴿رِيحًا صَرْصَرًا﴾، قال: شديدة، والصَّرْصر: الباردة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏١٣٣.
٧
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿رِيحًا صَرْصَرًا﴾، قال: الصَّرْصر: الشديدة١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏١٣٣.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٨/١٤٦) أنّ مَن قال: «الصّرصر» معناه: الباردة، فهو: الصرّ. ومَن قال معناه: المصوّتة نحو هذين الحرفين. فهو مأخوذ من صوت الريح إذا هبّت دفعًا، كأنها تنطق بهذين الحرفين؛ الصاد والراء.
٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿فِي يَوْمِ نَحْسٍ﴾، قال: أيام شِداد١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏١٣٤.
٩
عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله عز وجل: ﴿فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ﴾. قال: النّحس والبلاء والشّدة. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ قول زُهير بن أبي سُلمى وهو يقول: سواءٌ عليه أيّ يوم أتيتَه أساعة نحْسٍ تُتَّقى أم بأَسْعُد؟١
التخريج
  1. ١أخرجه الطستي في مسائل نافع (٢٤٣).
١٠
عن زِرّ بن حُبَيش، ﴿فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ﴾، قال: يوم الأربعاء١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١١
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿فِي يَوْمِ نَحْسٍ﴾: يوم شديد١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏١٣٥.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ جرير (٢٢/١٣٤) أنّ مَن فسّر النّحس بالشديد -كما قال ابن عباس، والضَّحّاك- فإنه يجعله من صفة اليوم، وينبغي أن تكون قراءته بتنوين اليوم، وكسر الحاء من النّحس، فيكون «في يومٍ نَحِس»، كما قال جل ثناؤه: ﴿في أيام نَحِسات﴾ [فصلت:١٦]. ثم قال: «ولا أعلم أحدًا قرأ ذلك كذلك في هذا الموضع، غير أنّ الرواية التي ذكرت في تأويل ذلك عمن ذكرت عنه على ما وصفنا تدل على أن ذلك كان قراءة».
١٢
عن الحسن البصري -من طريق قتادة-: النّحس: المشؤوم١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٥٨.
١٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿فِي يَوْمِ نَحْسٍ﴾ قال: في يوم مشئوم على القوم، ﴿مُسْتَمِرٍّ﴾ استمرّ عليهم شرّه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏١٣٥، وبلفظ: يستمر بهم إلى نار جهنم، ومن طريق معمر بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٤
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط بن نصر- قال:... ﴿فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ﴾ النّحس: الشؤم، والمستمرّ: استمرّ عليهم العذاب ﴿سَبْعَ لَيالٍ وثَمانِيَةَ أيّامٍ حُسُومًا﴾ قال: حَسمتْ كلّ شيء مرّتْ به ﴿فَتَرى القَوْمَ فِيها صَرْعى﴾ [الحاقة:٧]، ﴿كَأَنَّهُمْ أعْجازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي الدنيا في العقوبات ٤‏/‏٤٥٨ (١٢٩).
١٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فِي يَوْمِ نَحْسٍ﴾ يعني: شديد ﴿مُسْتَمِرٍّ﴾ يقول: استمرت عليهم الرّيح لا تفتر عنهم سبع ليال، وثمانية أيام حسومًا دائمة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏١٨٠.
١٦
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فِي يَوْمِ نَحْسٍ﴾ قال النّحس: الشرّ، ﴿فِي يَوْمِ نَحْسٍ﴾ في يوم شر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏١٣٤.
١٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿إنّا أرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا﴾، قال: باردة١