سورة القلم | الآية ١٩

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥ

تفسير

٤ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي ظَبْيان- في قوله: ﴿فَطافَ عَلَيْها طائِفٌ مِن رَبِّكَ﴾، قال: هو أمرٌ من الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٠‏/‏٣٨١، ٢٣‏/‏١٧٣، ومن طريق العَوفيّ أيضًا.
٢
عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿فَطافَ عَلَيْها طائِفٌ مِن رَبِّكَ وهُمْ نائِمُونَ﴾، قال: أتاها أمرُ اللهِ ليلًا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٣
قال مقاتل بن سليمان: فسمع الله تعالى قولَهم، فبعث نارًا مِن السماء في الليل على جَنّتهم، فأَحْرقتْها حتى صارت سوداء، فذلك قوله: ﴿فَطافَ عَلَيْها﴾ يعني: على الجنة ﴿طائِفٌ﴾ يعني: عذاب ﴿مِن رَبِّكَ﴾ يا محمد ليلًا، ﴿وهُمْ نائِمُونَ﴾١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٤٠٦.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٨/٣٧٣) أنّ الفراء خصص «الطائف» بأنه الأمر الذي يأتي بالليل، وانتقده مستندًا إلى النظائر، فقال: «ويرُدّه قوله تعالى: ﴿إذا مسهم طائف من الشيطان﴾ [الأعراف:٢٠١]».
٤
عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿فَطافَ عَلَيْها طائِفٌ مِن رَبِّكَ﴾، قال: عذاب، عُنُق مِن نار خَرجتْ من وادي الجنة؛ جَنّتهم١