سورة الإنسان | الآية ١٩

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣ

تفسير

١٠ أقوال
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنَّ هَذِهِ﴾ إن هذا السواد والحُسن والقُبح ﴿تَذْكِرَةٌ﴾ يعني: عِبرة، ﴿فَمَن شاءَ اتَّخَذَ إلى رَبِّهِ سَبِيلًا﴾ يعني: فمَن شاء اتخذ في هذه التّذْكِرة فيَعتبر فيَشكر الله ويُوحّده، ويتخذ طريقًا إلى الجنة١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٥٣٥.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٨/٥٠٠) أنّ قوله تعالى: ﴿إن هذه تذكرة﴾ يحتمل أن يشير إلى هذه الآية، أو إلى السورة بأسْرها، أو إلى الشريعة بجملتها.
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿إنَّ هَذِهِ تَذْكِرَةٌ﴾، قال: هذه السّورة تَذْكِرة١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٣٩، وعبد بن حميد -كما في التغليق ٤‏/‏٣٥٦-، وابن جرير ٢٣‏/‏٥٧٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿وِلْدانٌ مُخَلَّدُونَ﴾، قال: لا يموتون١٢
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٣٨، وابن جرير ٢٣‏/‏٥٦٤، ومن طريق سعيد أيضًا.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ جرير (٢٣/٥٦٥) أنه ذُكر عن العرب أنها تقول للرجل إذا كَبِر وثبتَ سواد شعره: إنه لمُخلد. وكذلك إذا كَبِر وثَبتتْ أضراسه وأسنانه قيل: إنه لمُخلد. يراد به أنه ثابت الحال، ثم علَّق بقوله: «وهذا تصحيح لما قال قتادة من أنّ معناه: لا يموتون؛ لأنهم إذا ثَبتوا على حال واحدة فلم يَتغيّروا بهرَم ولا شيب ولا موت فهم مُخلّدون». وذكر ابنُ جرير قولًا بأنّ ﴿مخلدون﴾ معناه: مُقرّطون. وذكره ابنُ عطية (٨/٤٩٦). ونسبه ابنُ القيم (٣/٢٣٧) لابن جُبَير. وبيّن ابنُ عطية أنّ الخَلَدات: حُلي تُعلّق في الآذان. وبنحوه قال ابنُ القيم (٣/٢٣٧). ووجّهه ابنُ كثير (١٤/٢١٤) بقوله: «ومَن فسّرهم بأنهم مخرّصون في آذانهم الأقرطة. فإنما عبّر عن المعنى بذلك؛ لأنّ الصغير هو الذي يليق له ذلك دون الكبير». وذكر ابنُ القيم أنّ طائفة جمعتْ بين القولين، فقالت: هم ولدان، لا يَعرض لهم الكِبَر والهَرم، وفي آذانهم القِرَطَة. ثم علَّق بقوله: «فمَن قال: مُقرّطون. أراد هذا المعنى أنّ كونهم ولدانا أمْرٌ لازم لهم».
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدانٌ مُخَلَّدُونَ﴾ فأمّا الولدان فهم الغِلمان الذين لا يَشيبون أبدًا، ﴿مُخَلَّدُونَ﴾ يعني: لا يَحتلمون، ولا يَشيبون أبدًا، هم على تلك الحال، لا يَختلفون، ولا يَكبرون١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٥٢٨.
٥
عن عبد الله بن عمرو -من طريق سعيد، عن قتادة، عن أبي أيوب- قال: إنّ أدنى أهل الجنة منزلًا مَن يسعى عليه ألف خادم، كلّ واحد على عَملٍ ليس عليه صاحبه. وتلا هذه الآية: ﴿إذا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَنثُورًا﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المبارك (١٥٨٠)، وهناد (١٧٤)، والبيهقي في البعث (٤١٢). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٦
عن عبد الله بن عمرو -من طريق سعيد، عن قتادة، عن أبي أيوب- قال: ما من أهل الجنة مِن أحد إلا يَسعى عليه ألفُ غلام، كلّ واحد على عَملٍ ما عليه صاحبه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٥٦٦.
٧
عن عبد الله بن عباس، قال: بينا المؤمن على فراشه إذ أبصر شيئًا يسير نحوه، فجعل يقول: لؤلؤ، لؤلؤ. فإذا ولدان مُخلّدون كما وصفهم الله، وهي الآية: ﴿إذا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَنثُورًا﴾١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٨
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿إذا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَنثُورًا﴾، قال: من كثرتهم وحُسنهم١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٣٨، وعبد بن حميد -كما في فتح الباري ٦‏/‏٣٢١-، وابن جرير ٢٣‏/‏٥٦٤، كذلك من طريق سعيد. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إذا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَنثُورًا﴾ في الحُسن والبياض، يعني: في الكثرة، مثل اللؤلؤ المنثور الذي لا يَتناهى عدده١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٥٢٨.
١٠
عن سفيان [الثوري] -من طريق مهران- قال: ﴿حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَنثُورًا﴾، قال: في كثرة اللؤلؤ، وبياض اللؤلؤ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٥٦٦.

آثار متعلقة بالآية

قولانِ
١
عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ: «أنا أولهم خروجًا إذا خَرجوا، وأنا قائدهم إذا وفدوا، وأنا خطيبهم إذا أنصتُوا، وأنا مُستشفِعهم إذا حُبِسُوا، وأنا مُبشِّرهم إذا أيسوا، الكرامة والمفاتيح بيدي، ولواء الحمد بيدي، وآدم ومَن دونه تحت لوائي ولا فَخْر، يطوف عليهم ألف خادم، كأنهم بَيْض مكنون أو لؤلؤ منثور»١
التخريج
  1. ١أخرجه الدارمي ١‏/‏٣٩-٤٠ (٤٨) بنحوه، والترمذي ٦‏/‏٢٠٧-٢٠٨ (٣٩٣٧) مختصرًا. قال الترمذي: «هذا حديث حسن غريب». وقال البغوي في شرح السنة ١٣‏/‏٢٠٣ (٣٦٢٤): «هذا حديث غريب».
٢
عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي الأَحْوَص- قال: يقول غِلمان أهل الجنة: مِن أين نَقطف لك؟ مِن أين نَسقيك؟١