سورة الإنشقاق | الآية ١٩

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯠﯡﯢﯣ

تفسير الآية

٢٨ قولًا
١
عن مُرّة بن شراحيل الهَمداني -من طريق موسى بن أبي عائشة- أنه سأله عن قوله: ‹لَتَرْكَبَنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ›، قال: حالًا بعد حال١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٥٩، وابن جرير ٢٤‏/‏٢٥٢.
٢
عن سعيد بن جُبَير، ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ﴾، قال: قوم كانوا في الدنيا خسيس أمرهم، فارتفعوا في الآخرة، وقوم كانوا في الدنيا أشرافًا فاتَّضعوا في الآخرة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٣
عن سعيد [بن جُبَير] -من طريق جعفر- ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ﴾، قال: حالًا بعد حال١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٢٥٢.
٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- في قوله: ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ﴾، قال: أمرًا بعد أمر١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٥٩، وابن جرير ٢٤‏/‏٢٥٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٥
قال مجاهد بن جبر: ﴿طَبَقًا عَن طَبَقٍ﴾ سماء بعد سماء١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٨‏/‏٣٧٥.
٦
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ﴾: منزلًا بعد منزل، وحالًا بعد حال١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٢٥٣.
٧
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سِماك- في قوله: ‹لَتَرْكَبَنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ›، قال: حالًا بعد حال١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٢٥٢.
٨
عن عامر الشعبي -من طريق إسماعيل- ‹لَتَرْكَبَنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ›، قال: لتَرْكَبَنّ -يا محمد- سماء بعد سماء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٢٥٤ بنحوه، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٨‏/‏٣٨١-. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٩
عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- أنّ حفصًا سأله عن قوله: ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ﴾. قال: منزلًا عن منزل، وحالًا عن حال١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٢٥٢. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥‏/‏١١٣-.
١٠
قال الحسن البصري، وأبو العالية الرِّياحيّ -من طريق قتادة-: «لَتَرْكَبَنَّ» يعني: محمدًا - ﷺ -، ﴿طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ﴾ السموات١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٢٥٣.
١١
قال عطاء: ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ﴾ مرةً فقرًا، ومرةً غِنًى١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏١٦١، وتفسير البغوي ٨‏/‏٣٧٦.
١٢
عن مكحول الشامي -من طريق ابن جابر- في قوله: ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ﴾، قال: في كلّ عشرين عامًا تُحْدِثُون أمرًا لم تكونوا عليه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٨‏/‏٣٨٢-، ونعيم بن حماد (٤٢)، وأبو نعيم في الحلية ٥‏/‏١٨٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في الآية، قال: حالًا عن حال، بينما صاحب الدنيا في رخاء إذ صار في بلاء، وبينما هو في بلاء إذ صار في رخاء١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٥٩، وابن جرير ٢٤‏/‏٢٥٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٤
عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- في قول الله عز وجل: ﴿لتركبن طبقا عن طبق﴾: حالًا عبر حال، ومنازلًا عبر منازل١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه (تفسير عطاء) ص١٠٠.
١٥
قال محمد بن السّائِب الكلبي -من طريق محمد بن مروان- ﴿طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ﴾: حالًا بعد حال، وأمرًا بعد أمر في مواقف يوم القيامة١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏١٦١، وفي تفسير البغوي ٨‏/‏٣٧٥ بلفظ: يعني: تصعد فيها.
١٦
عن محمد بن السّائِب الكلبي -من طريق حيان- ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ﴾: مرة يَعرفون، ومرة يَجهلون١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏١٦١.
١٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لَتَرْكَبُنَّ﴾ هذا العبد ﴿طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ﴾ حالًا بعد حال؛ خَلْقًا من نُطفة، ثم صارت النُّطفة عَلقة، ثم صارت العَلقة مُضغة، ثم صارت إنسانًا ميتًا في بطن أمه، حتى نُفخ فيه الروح، ثم صار إنسانًا حيًّا، ثم أخرجه الله تعالى مِن بطن أمه، فكان طفلًا، ثم يبلغ أشده، ثم شاخ وكبر، ثم مات ولبث في قبره حتى صار ترابًا، ثم أنشأه الله عز وجل بعد ذلك يوم القيامة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٦٤٠.
١٨
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ‹لَتَرْكَبَنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ›، قال: الآخرة بعد الأولى١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٢٥٤.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلف في قراءة قوله: ﴿لتركبن طبقا عن طبق﴾ وفي المراد به على أقوال:- فعلى قراءة مَن قرأ ذلك: ‹لتركبَنَّ› بفتح الباء وفي معناها أربعة أقوال: الأول: لتركبَنَّ -يا محمد- حالًا بعد حال، وأمرًا بعد أمر من الشدائد. الثاني: لتركبَنَّ -يا محمد- سماء بعد سماء. الثالث: لتركبَنَّ الآخرة بعد الأولى. الرابع: أنّ الإشارة إلى السماء، والمراد: أنها تتغير ضروبًا من التغيير، فتارة كالمُهل وتارة كالدّهان. وذكر ابنُ القيم (٣/٢٧٤) أنه على الثلاثة الأولى فالتاء للمخاطب، وعلى القول الرابع فالتاء للغيبة. وزاد ابنُ عطية (٨/٥٧٣) معنًى آخر على هذه القراءة، ووجّهه، فقال: «وقيل: هي عِدة بالنصر، أي: لتركبن أمر العرب قبيلًا بعد قبيل، وفتحًا بعد فتح، كما كان ووجد بعد ذلك». وبيّن ابنُ كثير (١٤/٢٩٨-٢٩٩) أنّ قول مَن قال: معناه: سماء بعد سماء. فإنما عنى به ليلة الإسراء. وعلّق ابنُ القيم على القول الرابع بقوله: «ودل على السماء ذِكر الشَّفَق والقمر». ثم وجّهه بقوله: «وعلى هذا فيكون قسمًا على المعاد وتغيير العالم».- وعلى قراءة مَن قرأ ذلك: ﴿لتركبُنَّ﴾ بضم الباء على وجه الخطاب للناس كافة، يكون المعنى: لتركبُنَّ -أيها الناس- حالًا بعد حال، وأمرًا بعد أمر؛ من الفقر والغنى، أو من الشدائد والموت والبعث والحساب، أو من النُّطفة إلى الهرم، أو منزلة بعد منزلة مِن الرفعة والضّعة. وزاد ابنُ عطية معنيين آخرين على هذه القراءة، الأول: أنّ المعنى: لتركبُنَّ هذه الأحوال أُمّة بعد أُمّة. وعلّق عليه قائلًا: ""ومنه قول العباس بن عبد المطلب عن النبي عليه السلام:وأنت لما بُعثتَ أشرقت الأ... رض وضاءت بنورك الطرقتنقل من صالب إلى رحم... إذا مضى علم بدا طبق"". والثاني: «لتركبُنَّ سنن من قبلكم». وعلّق عليه بقوله: «كما جاء في الحديث: «شبرًا بشبر، وذراعًا بذراع، فهذا هو طبق عن طبق»». وبنحوه قال ابنُ كثير، وعزاه للسُّدِّيّ. وذكر ابنُ عطية أنّ هذا المعنى يلتئم مع قراءة عمر بن الخطاب (لَيَرْكَبُنَّ). وقد رجّح ابنُ جرير (٢٤/٢٥٦) -مستندًا إلى أقوال السلف- قراءة: ‹لَتَرْكَبَنَّ› وأنّ المعنى: لتركبَن أنت -يا محمد- حالًا بعد حال، وأمرًا بعد أمر من الشدائد. فقال: «وأولى القراءات في ذلك عندي بالصواب: قراءة مَن قرأ بالتاء وبفتح الباء؛ لأن تأويل أهل التأويل من جميعهم بذلك ورد، وإن كان للقراءات الأُخر وجوه مفهومة. وإذا كان الصواب من القراءة في ذلك ما ذكرنا فالصواب من التأويل قول مَن قال: ‹لَتَرْكَبَنَّ› أنت -يا محمد- حالًا بعد حال، وأمرًا بعد أمر من الشدائد». ثم بيّن أنه وإن كان الخطاب إلى رسول الله ﷺ، فليس خاصًّا به، بل خوطب به جميع الناس أنهم يَلقون من شدائد يوم القيامة وأهواله أحوالًا؛ وذلك لدلالة السياق، فقال: «وإنما قلنا: عني بذلك ما ذكرنا، أنّ الكلام قبل قوله: ﴿لتركبن طبقا عن طبق﴾ جرى بخطاب الجميع، وكذلك بعده، فكان أشبه أن يكون ذلك نظير ما قبله وما بعده».
١٩
عن عمر بن الخطاب، في قوله: ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ﴾، قال: حالًا بعد حال١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢٠
عن عبد الله بن مسعود -من طريق الأسود- أنه قرأ: ‹لَتَرْكَبَنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ› بالنصب١: لتَرْكَبَنَّ -يا محمد- سماءً بعد سماء٢
التخريج
  1. ١أي: بفتح الباء؛ وهي قراءة ابن كثير وحمزة والكسائي وخلف، وقرأ الباقون بضمها. ينظر: النشر ٢‏/‏٢٩٨.
  2. ٢أخرجه الطبراني (١٠٠٦٨). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، والحاكم في الكنى، وابن منده في غرائب شعبة، وابن مردويه.
٢١
عن عبد الله بن مسعود -من طريق علقمة- ‹لَتَرْكَبَنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ›: يا محمد، حالًا بعد حال١
التخريج
  1. ١أخرجه البزار (١٦٠٢).
٢٢
عن عبد الله بن مسعود -من طريق إبراهيم- في قوله: ‹لَتَرْكَبَنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ›، قال: يعني: السماء؛ تنفطر، ثم تنشقّ، ثم تحمرّ١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٥٩، وابن جرير ٢٤‏/‏٢٥٥، والحاكم ٢‏/‏٥١٨. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وسعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، والبيهقي في البعث.
٢٣
عن عبد الله بن مسعود -من طريق مُرّة- في الآية، قال: السماء تكون ألوانًا؛ كالمُهلِ، وتكون وردةً كالدِّهانِ، وتكون واهيةً، وتشقق فتكون حالًا بعد حال١
التخريج
  1. ١أخرجه آدم ابن إياس -كما في تفسير مجاهد ص٧١٦-. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، والبيهقي.
٢٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق عمرو بن دينار- ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ﴾: الشدائد والأهوال؛ الموت، ثم البعث، ثم العرض١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏١٦١، وتفسير البغوي ٨‏/‏٣٧٦.
٢٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- أنه كان يقرأ: ‹لَتَرْكَبَنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ›، يعني: بفتح الباء. قال: هذا نبيُّكم ﷺ، حالًا بعد حال١٢
التخريج
  1. ١أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٧١٥- من طريق عكرمة، وأبو عبيد -كما في فتح الباري ٨‏/‏٦٩٨-، وابن منيع -كما في المطالب العالية (٤١٧٨)-، وابن جرير ٢٤‏/‏٢٥١، والبخاري (٤٩٤٠). وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن مردويه.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ كثير (١٤/٢٩٧-٢٩٨) قول ابن عباس، ووجّهه، فقال: «وهو محتمل أن يكون ابن عباس أسند هذا التفسير عن النبي ﷺ، كأنه قال: سمعتُ هذا من نبيّكم ﷺ، فيكون قوله:»نبيّكم«مرفوعًا على الفاعلية مِن»قال«وهو الأظهر، والله أعلم، كما قال أنس: لا يأتي عام إلا والذي بعده شر منه، سمعته من نبيّكم ﷺ... ويحتمل أنْ يكون المراد: ﴿لتركبن طبقا عن طبق﴾ حالًا بعد حال. قال: هذا، يعني المراد بهذا: نبيّكم ﷺ، فيكون مرفوعًا على أنّ»هذا«و»نبيّكم«يكونان مبتدأ وخبرًا، والله أعلم. ولعلّ هذا قد يكون هو المتبادر إلى كثير من الرواة، كما قال أبو داود الطيالسي وغندر: حدثنا شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جُبَير، عن ابن عباس: ﴿لتركبن طبقا عن طبق﴾، قال: محمد ﷺ. ويؤيد هذا المعنى قراءة عمر، وابن مسعود، وابن عباس، وعامة أهل مكة والكوفة: ‹لَتَرْكَبَنَّ› بفتح التاء والباء».
٢٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- ‹لَتَرْكَبَنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ›، قال: يا محمد، السماء طبقًا بعد طبق١
التخريج
  1. ١أخرجه الطيالسي -كما في تفسير ابن كثير ٨‏/‏٣٨١-، والطبراني (١١١٧٣). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
٢٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- ‹لَتَرْكَبَنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ›: يعني: منزلًا بعد منزل، ويقال: أمرًا بعد أمر، وحالًا بعد حال١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٢٥١، وكذلك من طريق أبي إسحاق، عن رجل حدَّثه.
٢٨
عن مسروق بن الأجْدع الهَمداني -من طريق أبي الضحى- ‹لَتَرْكَبَنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ›، قال: أنت، يا محمد؛ سماء عن سماء١
التخريج
  1. ١أخرجه آدم ابن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٧١٦-، وابن جرير ٢٤‏/‏٢٥٣.

قراءات

٥ أقوال
١
عن عبد الله بن مسعود -من طريق الأسود- أنه قرأ: ‹لَتَرْكَبَنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ› بالنصب١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني (١٠٠٦٨). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، والحاكم في الكنى، وابن منده في غرائب شعبة، وابن مردويه. وهي قراءة متواترة، قرأ بها ابن كثير، وحمزة، والكسائي، وخلف، وقرأ بقية العشرة: ﴿لَتَرْكَبُنَّ﴾ بضم الباء. انظر: النشر ٢‏/‏٣٩٩، والإتحاف ص٥٧٧.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- أنه كان يقرأ: ‹لَتَرْكَبَنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ› يعني: بفتح الباء. قال: هذا نبيّكم ﷺ، حالًا بعد حال١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو عبيد -كما في فتح الباري ٨‏/‏٦٩٨-، وابن منيع -كما في المطالب العالية (٤١٧٨)-، وابن جرير ٢٤‏/‏٢٥١. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن مردويه.
٣
عن أبي العالية الرِّياحيّ أنه قرأ: ‹لَتَرْكَبَنَّ طَبَقًا› بالنصب١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي عمرو بن العلاء- أنه قرأ: ‹لَتَرْكَبَنَّ طبقًا› بالنصب١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٥
عن عاصم أنه قرأ: ﴿لَتَرْكَبُنَّ﴾ بالتاء ورفع الباء، على الجماع١