عن مُرّة بن شراحيل الهَمداني -من طريق موسى بن أبي عائشة- أنه سأله عن قوله: ‹لَتَرْكَبَنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ›، قال: حالًا بعد حال١
٢
عن سعيد بن جُبَير، ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ﴾، قال: قوم كانوا في الدنيا خسيس أمرهم، فارتفعوا في الآخرة، وقوم كانوا في الدنيا أشرافًا فاتَّضعوا في الآخرة١
٣
عن سعيد [بن جُبَير] -من طريق جعفر- ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ﴾، قال: حالًا بعد حال١
٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- في قوله: ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ﴾، قال: أمرًا بعد أمر١
٥
قال مجاهد بن جبر: ﴿طَبَقًا عَن طَبَقٍ﴾ سماء بعد سماء١
٦
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ﴾: منزلًا بعد منزل، وحالًا بعد حال١
٧
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سِماك- في قوله: ‹لَتَرْكَبَنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ›، قال: حالًا بعد حال١
٨
عن عامر الشعبي -من طريق إسماعيل- ‹لَتَرْكَبَنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ›، قال: لتَرْكَبَنّ -يا محمد- سماء بعد سماء١
٩
عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- أنّ حفصًا سأله عن قوله: ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ﴾. قال: منزلًا عن منزل، وحالًا عن حال١
١٠
قال الحسن البصري، وأبو العالية الرِّياحيّ -من طريق قتادة-: «لَتَرْكَبَنَّ» يعني: محمدًا - ﷺ -، ﴿طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ﴾ السموات١
١١
قال عطاء: ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ﴾ مرةً فقرًا، ومرةً غِنًى١
١٢
عن مكحول الشامي -من طريق ابن جابر- في قوله: ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ﴾، قال: في كلّ عشرين عامًا تُحْدِثُون أمرًا لم تكونوا عليه١
١٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في الآية، قال: حالًا عن حال، بينما صاحب الدنيا في رخاء إذ صار في بلاء، وبينما هو في بلاء إذ صار في رخاء١
١٤
عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- في قول الله عز وجل: ﴿لتركبن طبقا عن طبق﴾: حالًا عبر حال، ومنازلًا عبر منازل١
١٥
قال محمد بن السّائِب الكلبي -من طريق محمد بن مروان- ﴿طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ﴾: حالًا بعد حال، وأمرًا بعد أمر في مواقف يوم القيامة١
١٦
عن محمد بن السّائِب الكلبي -من طريق حيان- ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ﴾: مرة يَعرفون، ومرة يَجهلون١
١٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لَتَرْكَبُنَّ﴾ هذا العبد ﴿طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ﴾ حالًا بعد حال؛ خَلْقًا من نُطفة، ثم صارت النُّطفة عَلقة، ثم صارت العَلقة مُضغة، ثم صارت إنسانًا ميتًا في بطن أمه، حتى نُفخ فيه الروح، ثم صار إنسانًا حيًّا، ثم أخرجه الله تعالى مِن بطن أمه، فكان طفلًا، ثم يبلغ أشده، ثم شاخ وكبر، ثم مات ولبث في قبره حتى صار ترابًا، ثم أنشأه الله عز وجل بعد ذلك يوم القيامة١
١٨
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ‹لَتَرْكَبَنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ›، قال: الآخرة بعد الأولى١٢
١٩
عن عمر بن الخطاب، في قوله: ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ﴾، قال: حالًا بعد حال١
٢٠
عن عبد الله بن مسعود -من طريق الأسود- أنه قرأ: ‹لَتَرْكَبَنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ› بالنصب١: لتَرْكَبَنَّ -يا محمد- سماءً بعد سماء٢
٢١
عن عبد الله بن مسعود -من طريق علقمة- ‹لَتَرْكَبَنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ›: يا محمد، حالًا بعد حال١
٢٢
عن عبد الله بن مسعود -من طريق إبراهيم- في قوله: ‹لَتَرْكَبَنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ›، قال: يعني: السماء؛ تنفطر، ثم تنشقّ، ثم تحمرّ١
٢٣
عن عبد الله بن مسعود -من طريق مُرّة- في الآية، قال: السماء تكون ألوانًا؛ كالمُهلِ، وتكون وردةً كالدِّهانِ، وتكون واهيةً، وتشقق فتكون حالًا بعد حال١
٢٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق عمرو بن دينار- ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ﴾: الشدائد والأهوال؛ الموت، ثم البعث، ثم العرض١
٢٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- أنه كان يقرأ: ‹لَتَرْكَبَنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ›، يعني: بفتح الباء. قال: هذا نبيُّكم ﷺ، حالًا بعد حال١٢
٢٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- ‹لَتَرْكَبَنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ›، قال: يا محمد، السماء طبقًا بعد طبق١
٢٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- ‹لَتَرْكَبَنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ›: يعني: منزلًا بعد منزل، ويقال: أمرًا بعد أمر، وحالًا بعد حال١
٢٨
عن مسروق بن الأجْدع الهَمداني -من طريق أبي الضحى- ‹لَتَرْكَبَنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ›، قال: أنت، يا محمد؛ سماء عن سماء١
قراءات
٥ أقوال
١
عن عبد الله بن مسعود -من طريق الأسود- أنه قرأ: ‹لَتَرْكَبَنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ› بالنصب١
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- أنه كان يقرأ: ‹لَتَرْكَبَنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ› يعني: بفتح الباء. قال: هذا نبيّكم ﷺ، حالًا بعد حال١
٣
عن أبي العالية الرِّياحيّ أنه قرأ: ‹لَتَرْكَبَنَّ طَبَقًا› بالنصب١
٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي عمرو بن العلاء- أنه قرأ: ‹لَتَرْكَبَنَّ طبقًا› بالنصب١
٥
عن عاصم أنه قرأ: ﴿لَتَرْكَبُنَّ﴾ بالتاء ورفع الباء، على الجماع١