تفسير
قولانِعن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: ﴿وإلى السَّماءِ كَيْفَ رُفِعَتْ وإلى الجِبالِ كَيْفَ نُصِبَتْ﴾، قال: تصعد إلى الجبل الصَّيْخُود١ عامة يومك، فإذا أفضيتَ إلى أعلاه أفضيتَ إلى عيون مُتفجِّرة، وأثمار متهدّلة، لم تغرسه الأيدي، ولم تعمله الناس، نعمة من الله، وبُلْغَة إلى أجل٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإلى السَّماءِ كَيْفَ رُفِعَتْ﴾ من فوقهم خمسمائة عام، ﴿وإلى الجِبالِ كَيْفَ نُصِبَتْ﴾ على الأرض أوتادًا لِئلّا تزول بأهلها١