سورة آل عمران | الآية ١٩١

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩ

تفسير

٤ أقوال
١
عن عبد الله بن مسعود -من طريق جويبر، عن الضحاك- في قوله: ﴿الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم﴾، قال: إنما هذا في الصلاة، إذا لم يستطع قائمًا فقاعدًا، وإن لم يستطع قاعدًا فعلى جنبه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٨٤١، والطبراني (٩٠٣٤). وعزاه السيوطي إلى الفريابي.
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم﴾، قال: هذه حالاتك كلها، يا ابن آدم، اذكر الله وأنت قائم، فإن لم تستطع فاذكره جالسًا، فإن لم تستطع فاذكره وأنت على جنبك، يُسْرًا من الله وتخفيفًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏٣٠٩، ٣١٠، وابن المنذر ٢‏/‏٥٣٣، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٨٤٢. وذكره يحيى بن سلام - تفسير ابن أبي زَمَنين ١‏/‏٣٤١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٣
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق ابن ثور- في الآية، قال: هو ذِكْرُ الله في الصلاة، وفي غير الصلاة، وقراءة القرآن١.٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦/ ٣٠٩، وابن المنذر ٢/ ٥٣٤.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابن جرير (٦/ ٣٠٩) في تفسير قوله تعالى: ﴿الذين يذكرون الله قياما وقعودًا﴾ سوى أثري ابن جريج وقتادة، وقدَّم لهما بقوله: «ومعنى الآية: إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب، الذاكرين الله قيامًا وقعودًا وعلى جنوبهم، يعني بذلك: قيامًا في صلاتهم، وقعودًا في تشهدهم وفي غير صلاتهم، وعلى جنوبهم نيامًا».
٤
قال مقاتل بن سليمان: ثم نعتهم، فقال سبحانه: ﴿الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا﴾، يقول: عبثًا لغير شيء، لقد خلقتهما لأمر قد كان، ﴿سبحانك فقنا عذاب النار﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٣٢١.

آثار متعلقة بالآية

٥ أقوال
١
عن عمران بن حصين، قال: كانت بي بواسير١، فسألت النبي ﷺ عن الصلاة؟ فقال: «صَلِّ قائمًا، فإن لم تستطع فقاعدًا، فإن لم تستطع فعلى جنب»٢
التخريج
  1. ١البَواسير: جمع باسور، وهي عِلَّةٌ تحدث في المقعدة. مختار الصحاح (بسر).
  2. ٢أخرجه البخاري ٢‏/‏٤٨ (١١١٧).
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجيح- قال: لا يكون عبد من الذاكرين الله كثيرًا حتى يذكر الله قائمًا، وقاعدًا، ومضطجعًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المنذر ٢‏/‏٥٣٤، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٨٤٢.
٣
عن عبد الله بن سلام، قال: خرج رسول الله ﷺ على أصحابه وهم يتفكرون، فقال: «لا تَفَكَّروا في الله، ولكن تَفَكُّروا فيما خلق»١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو الشيخ في العظمة ١‏/‏٢٣٧ (٢١)، والأصبهاني في الترغيب والترهيب ١‏/‏٣٩٠ (٦٧٣)، وأبو نعيم في الحلية ٦‏/‏٦٦-٦٧، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٨٤٢ (٤٦٥٩). قال الحافظ العراقي في تخريج أحاديث الإحياء ١‏/‏١٧٩٩: «أخرجه أبو نعيم في الحلية بالمرفوع منه بإسناد ضعيف، ورواه الأصبهاني في الترغيب والترهيب من وجه آخر أصح منه». وقال السخاوي في المقاصد الحسنة ١‏/‏٢٦١ (٣٤٢): «وأسانيدها ضعيفة، لكن اجتماعها يكتسب قوة، والمعنى صحيح». وقال الألباني في الصحيحة ٤‏/‏٣٩٦: «إسناد حسن».
٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: تفكروا في كل شيء، ولا تفكروا في ذات الله١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في الأسماء والصفات (٦١٨). وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٥
عن عامر بن عبد قيس، قال: سمعت غير واحد ولا اثنين ولا ثلاثة من أصحاب محمد ﷺ يقولون: إن ضياء الإيمان أو نور الإيمان التفكر١