عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- قوله: ﴿رحيم﴾، قال: رحيمٌ بهم بعد التوبة١
٢
عن مجاهد بن جَبْر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿فإن انتهوا﴾، قال: فإن تابوا١
٣
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال سبحانه: ﴿فإن انتهوا﴾ عن قتالكم، ووَحَّدوا ربهم؛ ﴿فإن الله غفور﴾ لشركهم، ﴿رحيم﴾ بهم في الإسلام. نظيرها في الأنفال [٣٩]: ﴿وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله﴾ إلى آخر الآية١
٤
عن مقاتل بن حَيّان -من طريق بُكَيْر بن معروف-: ﴿فإن انتهوا﴾ عن قتالكم وأسلموا، ﴿فإن الله غفور رحيم﴾ يغفر ما كان في شركهم إذا أسلموا١