سورة آل عمران | الآية ١٩٣

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭ

تفسير

٦ أقوال
١
قال الحسن البصري: أمرهم الله أن يدعوا بتكفير ما مضى من الذنوب والسيئات، والعصمة فيما بقي١
التخريج
  1. ١ذكره يحيى بن سلام - تفسير ابن أبي زَمَنين ١‏/‏٣٤١.
٢
عن محمد بن كعب القرظي -من طريق موسى بن عُبيدة- ﴿سمعنا مناديا ينادي للإيمان﴾، قال: هو القرآن، ليس كل الناس سمع النبي - ﷺ -١.٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦/ ٣١٤، وابن أبي حاتم ٣/ ٨٤٢، والخطيب في المتفق والمفترق (٣٢١)، وابن المنذر ٢/ ٥٣٦ من طريق موسى بن عبيدة. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
تعليقات المحققين
  1. ٢رجَّح ابن جرير (٦/ ٣١٥) مستندًا إلى الدلالة العقلية والنظائر قول محمد بن كعب: أن المنادي هو القرآن، وقال: «لأن كثيرًا ممن وصفهم الله بهذه الصفة في هذه الآيات ليسوا ممن رأى النبي - ﷺ - ولا عاينه، فسمعوا دعاءه إلى الله تبارك وتعالى ونداءه، وهو نظير قوله -جل ثناؤه- مخبرًا عن الجن إذ سمعوا كلام الله يتلى عليهم أنهم قالوا: ﴿إنا سمعنا قرآنا عجبا يهدي إلى الرشد﴾ [الجن: ١، ٢]».
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في الآية، قال: سمعوا دعوة من الله، فأجابوها، وأحسنوا فيها، وصبروا عليها، ينبئكم الله عن مؤمن الإنس كيف قال، وعن مؤمن الجن كيف قال، فأمّا مؤمن الجن فقال: ﴿إنا سمعنا قرآنا عجبا يهدي إلى الرشد فآمنا به ولن نشرك بربنا أحدا﴾ [الجن: ١]، وأمّا مؤمن الإنس فقال: ﴿ربنا إننا سمعنا مناديا ينادي للإيمان أن آمنوا بربكم فآمنا ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الأبرار﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد بن حميد -كما في قطعة من تفسيره- ص٦٥، وابن جرير ٦‏/‏٣١٥، ٣١٦، وابن المنذر ٢‏/‏٥٣٦، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٨٤٣.
٤
قال مقاتل بن سليمان: قالوا: ﴿ربنا إننا سمعنا مناديا ينادي للإيمان﴾ فهو محمد ﷺ داعيًا يدعو إلى التصديق، ﴿أن آمنوا بربكم﴾ يعني: صَدِّقوا بتوحيد ربكم، ﴿فآمنا﴾ أي: فأجابه المؤمنون، فقالوا: ربنا آمنا، يعني: صَدَّقْنا، ﴿ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا﴾ يعني: امحُ عنا خطايانا، ﴿وتوفنا مع الأبرار﴾ يعني: المطيعين١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٣٢١، ٣٢٢.
٥
عن عبد الملك ابن جريج -من طريق ابن ثور- في قوله: ﴿مناديا ينادي للإيمان﴾، قال: هو محمد ﷺ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المنذر ٢‏/‏٥٣٧، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٨٤٣، وابن جرير ٦‏/‏٣١٥ من طريق حجاج.
٦
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب-، مثله١