سورة آل عمران | الآية ١٩٤

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽ

آثار متعلقة بالآية

٣ أقوال
١
عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ: «عَسْقَلان أحد العروسين، يبعث الله منها يوم القيامة سبعين ألفًا لا حساب عليهم، ويبعث منها خمسون ألفًا شهداء وفودًا إلى الله، وبها صفوف الشهداء، رؤوسهم تقَطَّع في أيديهم، تَثِجُّ١ أوْداجُهم٢ دَمًا، يقولون: ﴿ربنا آتنا ما وعدتنا على رسلك ولا تخزنا يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد﴾. فيقول: صدق عبيدي، اغسلوهم بنهر البَيْضَة. فيخرجون منه بِيضًا، فيسرحون في الجنة حيث شاؤوا»٣
التخريج
  1. ١الثَّجُّ: سفك دماء البدن. لسان العرب (ثجج).
  2. ٢جمع ودَج: وهو العرق الذي يقطعه الذابح فلا يبقى معه حياة. لسان العرب (ودج).
  3. ٣أخرجه أحمد ٢١‏/‏٦٥-٦٦ (١٣٣٥٦)، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٨٤٣ (٤٦٦٦). وقد أورده ابن الجوزي في الموضوعات ٢‏/‏٥٤-٥٥، وقال: «هذا حديث لا يصح عن رسول الله ﷺ». وقال ابن كثير ٢‏/‏١٨: «وهذا الحديث يعد من غرائب المسند، ومنهم من يجعله موضوعًا». وقال الهيثمي في المجمع ١٠‏/‏٦١ (١٦٦٦٥): «رواه أحمد، وفيه أبو عقال هلال بن زيد بن يسار، وثقه ابن حبان، وضعفه الجمهور، وبقية رجاله ثقات. وفي إسماعيل بن عياش خلاف». وأورده السيوطي في اللآلئ المصنوعة ١‏/‏٤٢١، وابن عراق في تنزيه الشريعة ٢‏/‏٤٩ (١٠)، والقاري في الأسرار المرفوعة في الأخبار الموضوعة ص٢٤٦ (٢٩٤)، والشوكاني في الفوائد المجموعة ص٤٢٩.
٢
عن جابر بن عبد الله، أنّ رسول الله ﷺ قال: «العار والتخزية يبلغ من ابن آدم في القيامة في المقام بين يدي الله ما يتمنى العبد أن يؤمر به إلى النار»١
التخريج
  1. ١أخرجه الحاكم ٤‏/‏٦٢٠ (٨٧٢٠). قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، ولم يخرجاه». وتعقبه الذهبي بقوله: «الفضل واهٍ». وقال ابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ ١‏/‏٥٦٣: «رواه الفضل بن عيسى الرقاشي، عن ابن المنكدر، عن جابر بن عبد الله، والفضل ضعيف». وقال ابن كثير في تفسيره ٢‏/‏١٨٧: «حديث غريب». وقال الهيثمي في المجمع ١٠‏/‏٣٥٠ (١٨٣٩٣): «رواه أبو يعلى، وفيه الفضل بن عيسى الرقاشي، وهو مجمع على ضعفه». وقال البوصيري في إتحاف الخيرة ٨‏/‏١٧٦ (٧٧٢٦): «رواه أبو يعلى بسند ضعيف؛ لضعف الفضل بن عيسى بن أبان الواعظ». وقال الألباني في الضعيفة ١١‏/‏١٩ (٥٠١١): «ضعيف جدًّا».
٣
عن أبي قِرْصافَة، قال: كان رسول الله ﷺ يقول: «اللهم لا تُخْزِنا يوم القيامة، ولا تفضحنا يوم اللقاء»١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني في الدعاء ٣‏/‏١٤٧١ (١٤٣٧)، وابن عساكر في تاريخه ١٨‏/‏١٤٩، وابن حجر في أسد الغابة ٦‏/‏٢٤٧ (١٩٥٦). وفي إسناده يونس بن عبدالرحيم، قال عنه أبو حاتم الرازي في الجرح والتعديل ٩‏/‏٢٤١: «تكلموا فيه، وليس بالقوي».

تفسير

٦ أقوال
١
قال مقاتل بن سليمان: قالوا: ﴿ربنا وآتنا﴾ يعني: وأَعْطِنا ﴿ما وعدتنا على رسلك﴾ يقول: أعطنا من الجنة ما وعدتنا على ألسنة رسلك١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٣٢١، ٣٢٢.
٢
عن عبد الملك ابن جريج -من طريق ابن ثور- ﴿ربنا وآتنا ما وعدتنا على رسلك﴾، قال: يستنجزون موعد الله على رسله١.٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المنذر ٢/ ٥٣٧، وابن أبي حاتم ٣/ ٨٤٣، وابن جرير ٣/ ٣١٩ من طريق حجاج.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختلف المفسرون في ماهية الموعود به في الآية، فقال بعضهم: المعنى: آتنا ما وعدتنا من النصر والظفر على ألسنة الرسل، وأسند ابن جرير معناه عن ابن جريج، وقد رجَّحه ابن جرير (٦/ ٣١٨) مستندًا إلى دلالة السياق في الآية التالية، فقال: «يدل على صحة ذلك آخر الآية الأخرى، وهو قوله: ﴿فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى بعضكم من بعض فالذين هاجروا وأخرجوا من ديارهم وأوذوا في سبيلي وقاتلوا وقتلوا﴾ الآيات بعدها». وقال آخرون: المعنى: آتنا ما وعدتنا على ألسنة رسلك من دخول الجنة، ورجَّحه ابن القيم (١/ ٢٦١) مستندًا إلى كونه أعم وأكمل من الذي رجحه ابن جرير. واستظهر ابن كثير (٣/ ٢٩٨) أن المراد: على ألسنةِ رسلك.
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- ﴿ولا تخزنا يوم القيامة﴾، قال: لا تَفْضَحْنا١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد بن حميد كما في قطعة من تفسيره ص٦٥، وابن المنذر ٢‏/‏٥٣٧.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولا تخزنا﴾ يعني: ولا تعذبنا ﴿يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٣٢١، ٣٢٢.
٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- ﴿إنك لا تخلف الميعاد﴾، قال: ميعاد من قال: لا إله إلا الله١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد بن حميد كما في قطعة من تفسيره ص٦٥، وابن المنذر ٢‏/‏٥٣٧، وابن أبي حاتم ٣‏/‏١٤٤.
٦
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق الحسن بن أبان- في قوله تعالى: ﴿إنك لا تخلف الميعاد﴾، قال: الميعاد لمن قال: لا إله إلا الله١