تفسير
قولانِعن سعيد بن جبير -من طريق جعفر- قال: يُجاءُ بالشمس والقمر حتى يُلْقَيان بين يَدَيِ الله، ويُجاءُ بِمَن كان يعبدُهما، فيُقال: ﴿فادعوهم فليستجيبوا لكم إن كنتم صادقين﴾١
قال مقاتل بن سليمان: ثُمَّ أخبر عن الآلهة، فقال: قُل لكفار مكة: ﴿إنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ﴾ يعني: تعبدون ﴿مِن دُونِ اللَّهِ﴾ من الآلهة؛ إنّهم ﴿عِبادٌ أمْثالُكُمْ﴾ وليسوا بآلهة، ﴿فادْعُوهُمْ﴾ يعني: فاسألوهم؛ ﴿فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ﴾ بأنّهم آلهة ﴿إنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ﴾ بأنّها آلهة١