عن الهذيل، عن رجل، عن الفضيل بن عيسى الرقاشي، قال: ﴿بلسان عربي مبين﴾، قال: فضله على الألْسُن١
٢
عن بريدة [بن الحصيب]، في قوله: ﴿بلسان عربي مبين﴾، قال: بلسان جُرْهُم١
٣
عن عبد الله بن بريدة -من طريق حسين بن واقد-، مثله١
٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- في قول الله تعالى: ﴿بلسان عربيمبين﴾، قال: بلسان قريش، ولو كان غير عربيٍّ ما فهِموه، وما أنزل الله مِن السماء كتابًا إلا بالعبرانية١. (١١/ ٢٩٨)
٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق قتادة- قال: نزل القرآن بلسان قريش، ولسان خزاعة، وذلك أنّ الدار واحدة١
٦
عن مجاهد بن جبر -من طريق سيف المالكي- في قوله: ﴿بلسان عربي مبين﴾، قال: بلسان قريش١
٧
قال مقاتل بن سليمان: أنزله ﴿بلسان عربي مبين﴾؛ ليفقهوا ما فيه، [لقولهم]: إنما يعلمه أبو فَكِيهَة. وكان أبو فكيهة أعجميًّا١
آثار متعلقة بالآية
قولانِ
١
عن موسى بن محمد بن إبراهيم التميمي، عن أبيه، قال: بينما رسولُ الله ﷺ مع أصحابه في يوم دَجَنٍ١، إذ قال لهم رسول الله ﷺ: «كيف ترون بَواسِقَها٢؟». قالوا: ما أحسنَها وأشدَّ تراكمها. قال: «فكيف ترون قواعدها؟». قالوا: ما أحسنَها وأشدَّ تَمَكُّنِها. قال: «كيف ترون جَوْنَها؟». قالوا: ما أحسنَه وأشدَّ سواده. قال: «فكيف ترون رَحاها استدارت؟». قالوا: نعم، ما أحسنها وأشد استدارتها. قال: «كيف ترون برقها خفوًا، أو وميضًا، أم يشقُّ شقًّا؟». قالوا: بل يشقُّ شقًّا. قال: «الحياء الحياء، إن شاء الله». فقال له رجل: يا رسول الله، ما أفصحك! ما رأينا الذي هو أعرب منك. قال: فقال: «حُقَّ لي، وإنما نزل القرآن بلساني، والله يقول: ﴿بلسان عربي مبين﴾»٣٤
٢
عن يحيى ابن الضريس، يقول: سمعت سفيان الثوري يقول: لم ينزل وحيٌ إلا بالعربية، ثم ترجم كلُّ نبي لقومه، واللسان يوم القيامة بالسريانية، فمَن تكلم بالعربية دخل الجنة١