موسوعة التفسير بالمأثور
تفسير
٧ أقوال
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿وإنه لفي زبر الأولين﴾: أي: في كُتُب الأولين١
٢
عن إسماعيل السُّدِّيّ، مثل ذلك١
٣
عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿وإنه لفي زبر الأولين﴾، قال: أي: وإنّ القرآن لفي كُتُب الأولين؛ التوراة والإنجيل١
٤
قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿وإنه لفي زبر الأولين﴾، يقول: نعت محمد وأُمَّتُه في زبر الأولين١
٥
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال سبحانه: ﴿وإنه لفي زبر الأولين﴾، يقول: أمر محمد ﷺ ونعته في كتب الأولين١
٦
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق أصبغ- ﴿وإنه لفي زبر الأولين﴾، يقول: في الكتب التي أنزلها على الأولين١
٧
قال يحيى بن سلّام: يعني: في كتاب الأولين١