سورة الشعراء | الآية ١٩٧

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕ

تفسير

١٣ قولًا
١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿أولم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل﴾، قال: عبد الله بن سلام وغيره مِن علمائهم١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٥١٤ وزاد: من أسلم منهم، وأخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٦٤٤-٦٤٥، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨١٩، وأخرجه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٥٢٤ من طريق ابن مجاهد، وإسحاق البستي في تفسيره ص٥٤٣ من طريق ابن جريج. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
٢
عن عطية العوفي -من طريق عمرو بن قيس- في قوله: ﴿أو لم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل﴾، قال: كانوا خمسة: أسد، وأَسِيد، وابن يامين، وثعلبة، وعبد الله بن سلام١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن سعد ٢‏/‏٣٥٣، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٢٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿أو لم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل﴾، قال: أولم يكن النبي آية -علامة- أنّ علماء بني إسرائيل كانوا يعلمون أنّهم كانوا يجدونه مكتوبًا عندهم١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٧٦، وابن جرير ١٧‏/‏٦٤٥، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨١٩-٢٨٢٠.
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿أو لم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل﴾، قال: يعني بذلك: اليهود والنصارى، كانوا يعلمون أنّهم يجدون محمدًا ﷺ مكتوبًا عندهم في التوراة والإنجيل أنّه رسول الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨١٩-٢٨٢٠. وعلَّقه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٥٢٤. وعزاه السيوطي بهذا اللفظ إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وهو عند عبد الرزاق وابن جرير بالطريق واللفظ السابق.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أن يعلمه علماء بني إسرائيل﴾، يعني: ابن سلام وأصحابه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٨٠.
٦
قال يحيى بن سلّام: ﴿أن يعلمه علماء بني إسرائيل﴾، يعني: مَن آمن منهم١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ٢‏/‏٥٢٤.
٧
تفسير الحسن البصري: أي: فقد كان لهم في إيمانهم به آية١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٥٢٤.
٨
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿أو لم يكن﴾ محمدٌ ﷺ ﴿لهم آية﴾ يعني: لكفار مكة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٨٠.
٩
عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- ﴿أولم يكن لهم آية﴾ قال: محمد ﴿أن يعلمه﴾ قال: يعرفه ﴿علماء بني إسرائيل﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٦٤٥.
١٠
عن مبشر بن عبيد القرشي -من طريق عبد الواحد بن ميسرة- في قوله: ﴿أو لم يكن لهم آية﴾، يقول: أولم يكن لهم القرآن آية١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨١٩.
١١
قال يحيى بن سلّام: ﴿أولم يكن لهم آية﴾، فمَن قرأها بالتاء يقول: قد كانت لهم آية، ومَن قرأها بالياء فيجعلها عملًا في باب كان، يقول: قد كان لهم آية١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ٢‏/‏٥٢٤.
١٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قال: كان عبدُ الله بنُ سلام من علماء بني إسرائيل، وكان من خيارهم، فآمن بكتاب محمد ﷺ، فقال لهم الله: ﴿أو لم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٦٤٤، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٢٠. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
١٣
قال عبد الله بن عباس: بعث أهل مكة إلى اليهود وهم بالمدينة، فسألوهم عن محمد ﷺ، فقالوا: إنّ هذا لَزمانُه، وإنّا نجد في التوراة نعتَه وصفتَه. فكان ذلك آيةً لهم على صِدقه١٢
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٧‏/‏١٨٠، وتفسير البغوي ٦‏/‏١٢٩.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٦/٥٠٥) أثر ابن عباس، ثم علَّق عليه بقوله: «ويؤيد هذا كون الآية مكية». ثم وجَّه معنى الآية على القول بمكيتها قائلًا: «فمن قال: إنها مكية. ذهب إلى أن علماء بني إسرائيل ذكروا أنّ في التوراة صفة النبي ﷺ، وهذه الإشارة إلى ذلك».

قراءات

قولانِ
١
عن عاصم بن أبي النجود أنّه قرأ: ﴿أوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً﴾ بالياء١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وهي قراءة العشرة ما عدا ابن عامر، فإنه قرأ: ‹أوَ لَمْ تَكُن لَّهُمْ آيَةٌ› بالتاء، ورفع ‹آيَةٌ›. ينظر: النشر ٢‏/‏٣٣٦، والإتحاف ص٤٢٤.
٢
قال يحيى بن سلّام: ﴿أوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً﴾ وهي تقرأ على وجهين، بالتاء والياء١