سورة آل عمران | الآية ١٩٧

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏ

تفسير

٤ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- ﴿ثم مأواهم جهنم وبئس المهاد﴾، قال: أي: بئس المنزل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٨٤٥، وابن المنذر ٢‏/‏٥٤٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق سفيان- ﴿وبئس المهاد﴾، قال: بئس المضجع١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٨٤٥.
٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قوله: ﴿وبئس المهاد﴾، قال: بئس ما مهدوا لأنفسهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المنذر ٢‏/‏٥٤٠، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٨٤٥.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿متاع قليل﴾ يمتعون بها إلى آجالهم، ﴿ثم مأواهم جهنم وبئس المهاد﴾، فبيَّن الله تعالى مصيرهم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٣٢٣.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن يزيد بن معاوية النخعي -من طريق الأعمش- قال: إن الدنيا جعلت قليلًا، فما بقي منها إلا قليل من قليل١
التخريج
  1. ١أخرجه الثعلبي ٣‏/‏٢٣٧.

نزول الآية

قول واحد
١
قال مقاتل بن سليمان: نزلت في مشركي العرب، وذلك أن كفار مكة كانوا في رخاء ولين عيش حسن، فقال بعض المؤمنين: أعداء الله فيما ترون من الخير وقد أهلكنا الجَهْد. فأخبر الله عز وجل بمنزلة الكفار في الآخرة، وبمنزلة المؤمنين في الآخرة، فقال سبحانه: ﴿لا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي البِلادِ﴾ الآيات١