سورة آل عمران | الآية ١٩٨

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦ

تفسير

١٠ أقوال
١
عن محمد بن السائب الكلبي: في قوله: ﴿نزلا من عند الله﴾، قال: جزاء وثوابًا من عند الله١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٣‏/‏٢٣٧.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ثم بَيَّن منازل المؤمنين في الآخرة، فقال سبحانه: ﴿لكن الذين اتقوا ربهم﴾ وحَّدُوا ربهم، ﴿لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها﴾ لا يموتون، كان ذلك: ﴿نزلا من عند الله وما عند الله خير للأبرار﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٣٢٣.
٣
عن عبد الله بن مسعود -من طريق الأسود- قال: ما من نفس بَرَّة ولا فاجرة إلا والموت خير لها من الحياة، إن كان بَرًّا فقد قال الله: ﴿وما عند الله خير للأبرار﴾، وإن كان فاجرًا فقد قال الله: ﴿ولا يحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم خير لأنفسهم إنما نملي لهم ليزدادوا إثما﴾ [آل عمران:١٧٨]١٢
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٤٢، وابن أبي شيبة ١٣‏/‏٣٠٣، وابن جرير ٦‏/‏٣٢٦، وابن المنذر ٢‏/‏٥٠٩، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٨٢٣، والطبراني (٨٧٥٩)، والحاكم ٢‏/‏٢٩٨ وصححه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وأبي بكر المروزي في الجنائز.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكَر ابنُ عطية (٢/٤٥٤) أن قوله تعالى: ﴿وما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلْأَبْرارِ﴾ يحتمل ما قاله من ابن مسعود بأن يكون المراد: خير مما هم فيه في الدنيا، ويحتمل أن يريد: خير مما هؤلاء فيه من التقلب والتنعم.
٤
عن أبي الدرداء -من طريق فرج بن فَضالَة- قال: ما من مؤمن إلا الموت خير له، وما من كافر إلا الموت خير له، فمن لم يصدقني فإن الله يقول: ﴿وما عند الله خير للأبرار﴾، ﴿ولا يحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم خير لأنفسهم إنما نملي لهم ليزدادوا إثما ولهم عذاب مهين﴾ [آل عمران:١٧٨]١
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور (٥٤٧)، وابن جرير ٦‏/‏٣٢٧، وابن المنذر ٢‏/‏٥٠٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٥
عن محمد بن كعب القرظي -من طريق أبي معشر-، نحوه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المنذر ٢‏/‏٥٤١.
٦
عن عبد الله بن عمر -من طريق مُحارب بن دِثار- قال: إنما سماهم الله أبرارًا؛ لأنهم بَرُّوا الآباء والأبناء، كما أن لوالدك عليك حقًّا كذلك لولدك عليك حق١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري في الأدب المفرد (٩٤)، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٨٤٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٧
وعن عبد الله بن عمر، مرفوعًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن مردويه -كما في تفسير ابن كثير ٢‏/‏١٦٧-، وفيه: عن عبد الله بن عمرو بن العاص. قال ابن عدي في الكامل ٤‏/‏١٦٣٠: «وهذه الأحاديث للوصافي، عن محارب، عن ابن عمر، هو الذي يرويها ولا يتابع عليها». وقال السيوطي: «الأول أصح».
٨
عن الحسن البصري -من طريق هشام الدَّسْتَوائِيّ، عن رجل- قال: ﴿الأبرار﴾ الذين لا يؤذون الذَّرّ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٨٤٦. والذَّرَّ: النمل الصغار. لسان العرب (ذرر).
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما عند الله خير للأبرار﴾، يعنى: المطيعين١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٣٢٣.
١٠
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿وما عند الله خير للأبرار﴾، قال: لمن يطيع الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏٣٢٦.

نزول الآية

قول واحد
١
قال مقاتل بن سليمان: نزلت في مشركي العرب، وذلك أن كفار مكة كانوا في رخاء ولين عيش حسن، فقال بعض المؤمنين: أعداء الله فيما ترون من الخير وقد أهلكنا الجَهْد. فأخبر الله عز وجل بمنزلة الكفار في الآخرة، وبمنزلة المؤمنين في الآخرة، فقال سبحانه: ﴿لا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي البِلادِ﴾ الآيات١