سورة آل عمران | الآية ١٩٩

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨ

تفسير

٥ أقوال
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إن الله سريع الحساب﴾، يقول: كأنه قد جاء١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٣٢٤.
٢
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر الرازي- في قوله: ﴿لا يشترون بآيات الله ثمنا قليلا﴾، قال: لا يأخذ على تعليم القرآن أجرًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٨٤٧.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ثم نعتهم، فقال: ﴿خاشعين لله﴾، يعني: متواضعين لله، ﴿لا يشترون بآيات الله﴾ يعني: بالقرآن ﴿ثمنا قليلا﴾، يعني: عَرَضًا يسيرًا من الدنيا؛ كفعل اليهود بما أصابوا من سَفِلَتهم من المأكل من الطعام والثمار عند الحصاد، ثم قال: يعني: مؤمني أهل التوراة؛ ابن سلام وأصحابه، ﴿أولئك لهم أجرهم﴾، يعني: جزاؤهم في الآخرة ﴿عند ربهم﴾، وهي الجنة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٣٢٤.
٤
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿خاشعين لله﴾، قال: الخاشع: المتذلل لله الخائف١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏٣٣١.
٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجيح- في قوله: ﴿إن الله سريع الحساب﴾: أحصاه عليهم١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد بن حميد -كما في قطعة من تفسيره- ص٦٦، وابن المنذر ٢‏/‏٥٤٣، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٨٤٧.

نزول الآية وتفسيرها

١٤ قولًا
١
عن وحْشِيِّ بن حَرْب، قال: لَمّا مات النجاشيُّ قال رسول الله ﷺ لأصحابه: «إنَّ أخاكم النجاشي قد مات، قوموا فصلوا عليه». فقال رجل: يا رسول الله، كيف نصلي عليه وقد مات في كفره. قال: «ألا تسمعون إلى قول الله: ﴿وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله﴾» الآية١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني في الكبير ٢٢‏/‏١٣٦ (٣٦١). قال الهيثمي في المجمع ٣‏/‏٣٩ (٤٢٠٦): «وفيه سليمان بن أبي داود الحراني، وهو ضعيف». وقال الألباني في الصحيحة ٧‏/‏٩٧: «وإسناده ضعيف».
٢
عن أبي سعيد الخدري، قال: لَمّا قَدِم على النبي ﷺ وفاة النجاشي، قال: «اخرجوا فصلوا على أخٍ لكم لم تروه قط». فخرجنا، وتقدم النبي ﷺ، وصَفَّنا خلفه، فصلى وصلينا، فلما انصرفنا قال المنافقون: انظروا إلى هذا، خرج يصلى على عِلْجٍ١ نصراني لم يره قط! فأنزل الله: ﴿وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما أنزل إليكم وما انزل إليهم خاشعين لله لا يشترون بآيات الله ثمنا قليلا﴾ إلى آخر الآية٢
التخريج
  1. ١العِلْج: الرجل الشديد الغليظ. لسان العرب (علج).
  2. ٢أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط (٥‏/‏٥١) رقم (٤٦٤٥).
٣
عن جابر بن عبد الله، أنّ النبي ﷺ قال: «اخرجوا فصلوا على أخ لكم». فصلى بنا، فكَبَّر أربع تكبيرات، فقال: «هذا النجاشي أصْحَمَة». فقال المنافقون: انظروا إلى هذا، يصلي على عِلْجٍ نصراني لم يره قط! فأنزل الله: ﴿وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله﴾ الآية١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عدي في الكامل ٤‏/‏٣٤٥، وابن جرير ٦‏/‏٣٢٧ واللفظ له. وأورده الثعلبي ٣‏/‏٢٣٨. قال ابن عدي بعد أن ساق جملة من رواياته: «ولأبي بكر -الهذلي- غير ما ذكرت حديث صالح، وعامة ما يرويه عمن يرويه لا يتابع عليه». وقال ابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ ١‏/‏٢٥٥ (١٤٦): «رواه أبو بكر الهذلي سلمى بن عبد الله، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن جابر. والهذلي متروك الحديث».
٤
عن أنس بن مالك، قال: لما مات النجاشي، قال رسول الله ﷺ: «صلوا عليه». قالوا: يا رسول الله، نصلي على عبد حبشي؟! فأنزل الله: ﴿وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما أنزل إليكم﴾ الآية١
التخريج
  1. ١أخرج النسائي في الكبرى ١٠‏/‏٥٨ (١١٠٢٢)، والبزار ١٣‏/‏١٤٩ (٦٥٥٥)، وابن المنذر ٢‏/‏٥٤١-٥٤٢ (١٢٨٧)، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٨٤٦ (٤٦٨٢) بنحوه. قال الهيثمي في المجمع ٣‏/‏٣٨ (٤٢٠١): «رواه البزار، والطبراني في الأوسط، ورجال الطبراني ثقات». وقال الألباني في الصحيحة ٧‏/‏٩٤ (٣٠٤٤): «إسناد صحيح».
٥
عن الحسن البصري، قال: لما مات النجاشي قال رسول الله ﷺ: «استغفروا لأخيكم». فقالوا: يا رسول الله، أنستغفر لذلك العلج؟! فأنزل الله: ﴿وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما أنزل إليكم﴾ الآية١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٨٤٦ (٤٦٨٣)، من مرسل الحسن.
٦
عن عبدالله بن الزبير -من طريق ابنه عامر- قال: نزل بالنجاشي عدو من أرضهم، فجاء المهاجرون فقالوا: إنا نحب أن نخرج إليهم حتى نقاتل معك، وترى جراءتنا، ونجزيك بما صنعت بنا. قال: لا، دواء بنصرة الله، خير من دواء بنصرة الناس. قال: وفيه نزلت: ﴿وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه الحاكم ٢‏/‏٣٢٩ (٣١٧٥). قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». ولم يتعقبه الذهبي.
٧
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجيح- في قوله: ﴿وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله﴾ الآية، قال: هم مسلمة أهل الكتاب من اليهود والنصارى١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦‏/‏٣٣٠، وابن أبي حاتم ٣‏/‏٨٤٦.
٨
عن الحسن البصري -من طريق عَبّاد بن منصور- في الآية، قال: هم أهل الكتاب الذين كانوا قبل محمد ﷺ، والذين اتبعوا محمدًا ﷺ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٣‏/‏٨٤٦.
٩
قال عطاء [بن أبي رباح]: نزلت في أهل نجران؛ أربعين رجلًا من بني حارث بن كعب، اثنين وثلاثين من أرض الحبشة، وثمانية من الروم، كانوا على دين عيسى عليه السلام، فآمنوا بالنبي ﷺ١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٣‏/‏٢٣٨، وتفسير البغوي ٢‏/‏١٥٥.
١٠
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: ذُكر لنا: أن هذه الآية نزلت في النجاشي، وفي ناس من أصحابه آمنوا بنبي الله وصدقوا به. وذُكر لنا: أنالنبي - ﷺ - استغفر للنجاشي، وصلى عليه حين بلغه موته، قال لأصحابه: «صلوا على أخ لكم قد مات بغير بلادكم». فقال أناس من أهل النفاق: يصلي على رجل مات ليس من أهل دينه. فأنزل الله: ﴿وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله﴾ الآية١.٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٦/ ٣٢٨ مرسلًا.
تعليقات المحققين
  1. ٢بيَّن ابن تيمية (٢/ ١٨٩) أن مَن قال: إنها نزلت في النجاشي، يوافق قوله قول من قال: نزلت فيه وفي أصحابه. فقال: «وهذه الآية قد قال طائفة من السلف: إنها نزلت في النجاشي، ويروى هذا عن جابر وابن عباس وأنس. ومنهم من قال: فيه وفي أصحابه؛ كما قال الحسن وقتادة، وهذا مراد الصحابة، ولكن هو المطاع، فإن لفظ الآية لفظ الجمع لم يرد بها واحد».
١١
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر-: في قوله: ﴿وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما أنزل إليكم وما أنزل إليهم﴾، قال: نزلت في النجاشي وأصحابه ممن آمن بالنبي ﷺ، واسم النجاشي أصْحَمَة. قال الثوري: اسم النجاشي أصْحَمَة. قال ابن عيينة: هو بالعربية عطية١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ١‏/‏١٤٤، ومن طريقه ابن جرير ٦‏/‏٣٢٨.
١٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإن من أهل الكتاب﴾ يعني: ابن سلام، ﴿لمن يؤمن بالله﴾ يعني: يصدق بالله، ﴿وما أنزل إليكم﴾ يعني: أمة محمد ﷺ من القرآن، ﴿وما أنزل إليهم﴾ من التوراة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٣٢٤.
١٣
عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- قال: لَمّا صلى النبي ﷺ على النجاشي طعن في ذلك المنافقون، فقالوا: صلى عليه وما كان على دينه. فنزلت هذه الآية: ﴿وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله﴾ الآية. قالوا: ما كان يستقبل قبلته، وإن بينهما للبحار. فنزلت: ﴿فأينما تولوا فثم وجه الله﴾ [البقرة: ١١٥]. قال ابن جريج: وقال آخرون: نزلت في النفر الذين كانوا من يهود فأسلموا، عبد الله بن سلام ومن معه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المنذر ٢‏/‏٥٤٢ (١٢٨٨، ١٢٨٩) مرسلًا.
١٤
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في الآية، قال:هؤلاء يهود١.٢