يَعُدُّه رأسَ آية
لا يَعُدُّه رأسَ آية
﴿الرحيم﴾ آخِرُ الآيةِ التي قبلَها: يَعُدُّه المكِّيّ والكوفيّ رأسَ آية، ولا يَعُدُّه المدَنيَّان والبصريّ والدِمَشقيّ؛ فيَجعَلُ هذه الآيةَ مع ما قبلَها آيةً واحدة.
ﭖﭗﭘﭙ ﰁ
سورة الفاتحة، الآيةُ ٢ في العدِّ الكوفيّ
رقمُ الآية في كلِّ عدّ
يَعُدُّه رأسَ آية
لا يَعُدُّه رأسَ آية
﴿الرحيم﴾ آخِرُ الآيةِ التي قبلَها: يَعُدُّه المكِّيّ والكوفيّ رأسَ آية، ولا يَعُدُّه المدَنيَّان والبصريّ والدِمَشقيّ؛ فيَجعَلُ هذه الآيةَ مع ما قبلَها آيةً واحدة.
مذاهبُ العدِّ الستَّةُ أوجُهٌ مرويَّةٌ في عدِّ آي القرآن الكريم عن أهلِ المدينةِ ومكَّةَ والكوفةِ والبصرةِ والشام، والخلافُ بينها إنَّما هو في مواضعِ الفواصلِ ورؤوسِ الآي، لا في شيءٍ من حروفِ القرآن ولا كلماتِه.
القراءاتُ التي تأخُذُ بكلِّ عدّ
والرقمُ المعتمَدُ في الموسوعة هو رقمُ العدِّ الكوفيّ؛ وهو عدُّ مصحفِ المدينةِ النبويَّةِ برواية حَفصٍ عن عاصم.